أظهرت تقارير نشرها المحاسب العام في وزارة المالية الإسرائيلية روني حزقياهوفي الصحف الاسرائيلية الصادرة اليوم أن العجز في الميزانية العام، للعام 2018، بلغ 38.7 مليار شيكل، وهو أكثر من غاية الميزانية لدى إقرارها. كما تشير التوقعات حيال العامين 2019 و2020 إلى وصول العجز المالي إلى ما بين 45 – 50 مليار شيكل كل عام

.

وتبين من التقارير أن دخل الخزينة العامة في العام الماضي انخفض بـ4.5 مليار شيكل من الضرائب، قياسا بالعام الذي سبقه. لكن الدخل من الضرائب في العام 2017 ارتفع بسبب دخل استثنائي جدا.

رغم ذلك، فإن تقارير الأعوام الأخيرة تظهر صورة واضحة، مفادها أن الإنفاق الحكومي يرتفع بوتيرة سريعة والدخل لا يصل إلى مستوى وتيرة الإنفاق، الأمر الذي يعمّق العجز. 

ووفقا للمحاسب العام، فإن سبب ارتفاع العجز ليس متعلقا بارتفاع استثنائي بالإنفاق، وإنما نابع من دخل مرتفع جدا تم تسجيله في سنوات سابقة، لمرة واحدة، ولم يتكرر في العام 2018، فيما الإنفاق بقي بمستوى متشابه تقريبا وبنسبة 100.4% من الميزانية العامة.

فاز عضو الكنيست عمير بيرتس برئاسة حزب العمل، وذلك للمرة الثانية في مسيرته السياسية، حيث حصل على 47% من أصوات أعضاء الحزب الذين شاركوا بالانتخابات، ليتغلب بذلك على منافسيه إيتسك شوئيلي الذي حصل على 26%، وستاف شفرير التي حصلت على 27% من الأصوات.

وشارك نحو 30 ألفا من الأعضاء المنتسبين لحزب العمل في الانتخابات الداخلية لرئاسة الحزب بنسبة تشكل 46 % ممن يحق لهم الاقتراع في الحزب، علما أن المشاركة في الانتخابات الداخلية السابقة بالحزب بلغت 59%.

وذكرت صحيفة "هآرتس" أن انتخاب بيرتس لرئاسة حزب العمل خلفا لعضو الكنيست، آفي غباي، ستصعب مهمة المقترح لتوحيد حزب العمل مع أحزاب اليسار ضمن كتلة "مركز-يسار"، برئاسة أيهود باراك، وذلك خلافا لطرح شموئيلي الذي دفع نحو تحالف من هذا القبيل.

وفقا للصحيفة، فإن عمير بيرتس يدفع نحو أن يكون حزب العمل رئيسا وحجر الأساس في تحالف بين قوى اليسار والمركز عشية انتخابات الكنيست التي ستجرى في 17 أيلول/سبتمبر 2019، بيد أن بيرتس استبعد إمكانية التواصل لتحالف من هذا القبيل مع الأحزاب الأخرى، لكنه وضع في الحملة الانتخابية خطة لزيادة مقاعد الحزب إلى 15 علما أنه حصل في الانتخابات الأخيرة على 6 مقاعد.

وانتخب بيرتس للمرة الثانية لرئاسة حزب العمل، إذ فاز في عام 2005 برئاسة الحزب متفوقا على منافسه في حينه شمعون بيرس.

وخلال رئاسة بيرتس لحزب العمل، حصل الحزب في انتخابات الكنيست التي جرت آذار 2006 على 19 مقعدا، وانضم لائتلاف حكومة أيهود أولمرت، حيث عين بيرتس وزيرا للأمن.

وعندما كان بيرتس وزيرا للأمن شنت إسرائيل حربا على لبنان في صيف 2006، كما أسرت فصائل المقاومة الفلسطينية الجندي غلعاد شاليط من موقع عسكري عند قطاع غزة.