Get Adobe Flash player

اتجاهات اقتصادية

2019-07-06-08-37-24 انهى الأستاذ حميدي العبدالله سلسلة مقالاته حول اعادة بناء سورية بعد الحرب واعتبارا من اليوم ننشر مقاله الاقتصادي أسبوعيا ونوزعه في ملف اتجاهات الأسبوعي.   واضح جداً أن الولايات المتحدة لا تزال...

نقلت الصحف الاسرائيلية الصادرة اليوم عن رئيس قائمة كاحول لافان بيني غانتس قوله إن رئيس الحكومة الإسرائيلية بنيامين نتنياهو "ضغط على زر حل الكنيست ولا رجعة عن ذلك، وجاءت تصريحات غانتس في مؤتمر صحافي عقده وأغلق خلاله الأبواب أمام مسعى الليكود لإلغاء حل الكنيست، وتجنب الانتخابات في أيلول/ سبتمبر المقبل

.

وحول مبادرة رئيس الكنيست يولي إدلشتاين (الليكود) لإلغاء الانتخابات قال غانتس "ما رأيناه في اليومين الماضيين هو مزيد من التضليل والدعاية المزورة التي يطلقها نتنياهو، ويرى استطلاعات الرأي ويخترع الأكاذيب ويستمر في تضليل الرأي العام، نتنياهو فرض علينا هذا الواقع، ولا يمكنه إلقاء المسؤولية على الآخرين".

كشف تقرير إسرائيلي عن مؤتمر البحرين ورشة المنامة أن الانشغال الرسمي بالاقتصاد الفلسطيني كان واجهة غطت على الموضوع المركزي غير الرسمي، وهو عقد الصفقات من وراء الكواليس، والتطبيع بين دول عربية وإسرائيل.

وأشار التقرير أيضا إلى أنه بالنسبة لرجال الأعمال فإن عقد الصفقات من وراء الكواليس كان أهم بكثير من موضوع المؤتمر نفسه.

وأشار أيضا إلى التوجس الأوروبي من إمكانية تحقيق الأهداف المعلنة للمؤتمر، من باب أن "الولايات المتحدة تتحدث، وأوروبا تدفع"، حيث ينظرون بارتياب إلى ما تعرضه الولايات المتحدة نظريا من استثمار بالمليارات بينما على أرض الواقع تقلص مساعداتها للفلسطينيين.

وكشفت مراسلة هآرتس في المؤتمر نوعا لانداو أنه من وراء الكواليس في ورشة المنامة في البحرين، كانت مجموعة ليست صغيرة من ممثلي دول الاتحاد الأوروبي تراقب، الأربعاء، المداولات الجارية بارتياب معين.

وتبين أن دولا أوروبية كثيرة أرسلت إلى المؤتمر موظفين من وزارات الخارجية أو المالية، بدلا من مسؤولين كبار في المستويات السياسية.

وأشارت إلى أن كثيرين من بين ممثلي الدول الأوروبية كانوا محرجين قليلا حيال الفصل الاقتصادي لخطة السلام المزعوم الأميركية، حيث يتحدث الأميركيون في البحرين نظريا عن استثمار عشرات المليارات من الدولارات في الاقتصاد الفلسطيني والمجتمع الفلسطيني، ولكن على أرض الواقع فإن دافعي الضرائب الأوروبيين هم الذين يمولون حاليا غالبية المشاريع الإنسانية على الأرض، بينما تعمل الولايات المتحدة على إجراء تقليصات أكثر وأكثر في ميزانيات المشاريع.

وكتبت أنه "في غياب الفصل السياسي لخطة السلام، فمن الصعب على الممثلين الأوروبيين أن يضعوا تقديرات لمدى جدوى وجدية الفصل الاقتصادي، فمن جهة يدعمون إصلاح الاقتصاد الفلسطيني لكونهم المانحين المركزيين في السنوات الأخيرة، ومن جهة أخرى فإن ابتعاد الفصل السياسي عن حل الدولتين يجعل من الصعب عليهم دعم خطة السلام.

وأشارت إلى أن المؤتمر شمل، في اليوم الثاني له، مباحثات على شكل مجموعات (بانلز)، بشكل مواز للقاءات جانبية كثيرة بين ممثلي دول عربية ورجال أعمال إسرائيليين.

كما لفتت إلى أن المقاطعة الفلسطينية للمؤتمر، باستثناء أشرف الجعبري الذي تحوم حوله شبهات لعلاقاته مع الاحتلال والمستوطنين، فإن ذلك يتناسب كثيرا مع الجو العام للمؤتمر. وكتبت "يبدو أن التطبيع بين البحرين ودول عربية أخرى وبين إسرائيل هو أهم بكثير من موضوع المؤتمر نفسه، والذي يفترض أن يكون الفلسطينيين. فالموضوع الحقيقي للمؤتمر، غير الرسمي، هو المال، والكثير من المال. فرجال الأعمال والشركات الاستشارية جاؤوا إلى هنا لعقد صفقات من وراء الكواليس بدرجة أكبر بكثير من الدفع بالسلام".