أفادت الصحف الإسرائيلية بأن رئيس الوزراء، بنيامين نتنياهو، يعتزم تقديم مشروع قانون سيمنح الكنيست والحكومة الحق في تجاهل قرارات محكمة العدل العليا في المسائل الإدارية .

وأشارت الصحيفة إلى أن هذا القانون سيتيح لنتنياهو التغلب على المحكمة العليا من خلال حرمان قراراتها من الطابع الإلزامي، ما سيسمح له بتفادي تجميد حصانته أو أي قرار قضائي آخر قد تتخذه المحكمة بحق رئيس الوزراء، الذي يواجه اتهامات رسمية في ثلاث قضايا فساد.

وينوي نتنياهو، حسب الصحيفة، إضافة "ملحق قانوني" يضم خطته لتعديل النظام القضائي في الدولة العبرية، إلى الاتفاقيات المتعلقة بتشكيل الائتلاف الحاكم والمبادئ التوجيهية للحكومة.

وتابعت الصحيفة، أن بعض الأشخاص فقط اطلعوا حتى الآن على هذا "الملحق"، غير أن إعداده يأتي بالتنسيق مع "اتحاد الأحزاب اليمينية" الذي يتفاوض معه نتنياهو على تشكيل الائتلاف الحاكم.

ويلزم القانون الحالي الكنيست والحكومة بتطبيق قرارات المحكمة العليا إلا في حال خالفت القانون.

وعلاوة على تفادي الإدانة القضائية، سيطلق القانون الجديد، في حال تبنيه، أيدي الحكومة والكنيست فيما يتعلق بالمسائل الإدارية المختلفة التي يعود الصوت الحاسم فيها الآن إلى المحكمة العليا، مثل قرار نتنياهو مؤخرا منع عشرات الفلسطينيين من حضور فعالية تذكارية، والذي تم إلغاؤه من قبل المحكمة.

كما كشف باحثون في مجال الخصوصية على الإنترنت مؤخرا أن مجموعة "إن إس أو" الإسرائيلية التي اتُهمت في تقارير كثيرة بأنها تزود أدوات للتجسس على الناشطين والصحافيين لدول قمعية، طورت تكنولوجيا تستطيع استغلال ثغرة أمنية في تطبيق التراسل الشهير "واتساب".

أكدت صحيفة هآرتس الإسرائيلية أن حرباً وشيكة ستحدث في الخليج العربي بشكل أقرب من أي وقت مضى، مبينة أن هناك دلائل متزايدة على احتمالات تصعيد وهجمات استفزازية بين إيران وأمريكا.

وقالت الصحيفة: إن الوضع يتجه إلى التصعيد بين أمريكا وإيران في الخليج، ما ينذر باشتعال أو حرب ثالثة في هذه المنطقة، قد تكون كلفتها البشرية والمادية وعنفها أكثر من الحربين السابقتين، مشيرة إلى سيطرة الصقور على إدارة الرئيس الأمريكي دونالد ترامب، وإمكان جرّه إلى مواجهات لا تُحمد عقباها.

وأرسلت الولايات المتحدة الأمريكية حاملة الطائرات "أبراهام لنكولن"، إلى الخليج بحجة حماية مصالحها، ومواجهة تهديد إيراني محتمل، في ذات الوقت الذي تقول فيه إيران: إن جيشها على أهبة الاستعداد، وإن الانتشار العسكري الأمريكي لا يشكل تهديداً بل فرصة لها.

وذكرت هآرتس أن أمريكا وإيران أصبحتا على حافة المواجهة في الخليج، مشيرة إلى وجود قوات موالية لإيران في سوريا والعراق ولبنان، يمكن أن تنفذ هجمات استباقية ضد القوات الأمريكية في المنطقة.

وأضافت: "يمكن أن تجر تلك الهجمات الجيش الأمريكي إلى حرب شاملة مع إيران في الخليج".

ولفتت الصحيفة إلى أنه إذا انطلقت شرارة الحرب بين أمريكا وإيران، فإن تكلفتها ستكون باهظة، وستكون حرباً كبيرة جداً، ويمكن أن تتسع بسرعة؛ لتكون أكثر عنفاً من حربي الخليج الأولى والثانية.