Get Adobe Flash player

اتجاهات اقتصادية

2019-07-06-08-37-24 انهى الأستاذ حميدي العبدالله سلسلة مقالاته حول اعادة بناء سورية بعد الحرب واعتبارا من اليوم ننشر مقاله الاقتصادي أسبوعيا ونوزعه في ملف اتجاهات الأسبوعي.   واضح جداً أن الولايات المتحدة لا تزال...

نقلت الصحف الإسرائيلية الصادرة اليوم عن مسؤولين إسرائيليين إن منفذ هجوم المسجدين نيوزيلندا الأسترالي برينتون تارانت زار إسرائيل مدة قصيرة أواخر عام 2016، دون الكشف عن أسباب وخلفيات الزيارة، وقال مسؤول بوكالة السكان والهجرة في إسرائيل إن برينتون تارانت دخل إسرائيل في أكتوبر/تشرين الأول 2016 بتأشيرة سياحية مدتها ثلاثة أشهر، وأقام لمدة تسعة أيام، وأوضح المسؤول أنه لا توجد تفاصيل أخرى متاحة بشأن ما قام به تارانت (28 عاما) خلال الزيارة، كما لم تجب السفارة الأسترالية وقنصلية نيوزيلندا في إسرائيل حتى الآن على طلبات للتعليق.

وأظهر استطلاع للرأي نشره التلفزيون الرسمي الإسرائيلي (كان)، مساء اليوم، الأحد، تراجع تحالف "كاحول لافان" برئاسة بيني غانتس ويائير لبيد، ليحل في المرتبة الثانية من حيث التمثيل البرلماني، متأخرًا بذلك عن حزب الليكود برئاسة رئيس الحكومة، بنيامين نتنياهو، وذلك للمرة الأولى منذ الإعلان عن تشكيل التحالف، وقبل أقل من شهر على موعد انتخابات الكنيست المقررة في التاسع من نيسان/ أبريل المقبل، وأظهرت نتائج الاستطلاع أن الليكود يحصل على 31 مقعدا، في انتخابات تدري اليوم، بينما اقتصل تمثيل قائمة "كاحول لافان" التي تشكلت من تحالف ثلاثة أحزاب ("مناعة لإسرائيل"، "يش عتيد" و"تيلم")، على 30 مقعدًا.

كما ذكرت الصحف ان الحكومة الإسرائيلية جددت المفاوضات مع حركة المقاومة الإسلامية (حماس) للتوصل لتفاهمات تفضي إلى "تهدئة" أمنية في قطاع غزة، بعد جولة من التصعيد بدأت مساء الخميس الماضي، وذلك بحسب ما أعلن رئيس الحكومة، بنيامين نتنياهو، خلال اجتماع للمجلس الوزاري المصغر للشؤون الأمنية والسياسية (الكابينيت)، ونقلت القناة 13 الإسرائيلية عن وزيرين شاركا في اجتماع "الكابينيت"، أن نتنياهو ومسؤولي الأجهزة الأمنية، أطلعوا الوزراء الأعضاء في المجلس الأمني والسياسي المصغر، على استئناف المفاوضات مع "حماس" عبر الوسطاء الدوليين.

وأفادت المصادر بأن المفاوضات مع حماس عبر الوسيط المصري ستتركز في هذه المرحلة على ثلاثة محاور امتنعت إسرائيل عن تنفيذها منذ الإعلان عن التوصل لتفاهمات "التهدئة" نهاية العام الماضي، والتي تتضمن زيادة مساحة الصيد في غزة، وتسهيلات على القيود الإسرائيلية المفروضة على تصدير المنتجات الزراعية من القطاع، بالإضافة إلى زيادة مبلغ المنحة القطرية الممنوحة للأسر الفقيرة في غزة.

رجحت التقديرات الأمنية الإسرائيلية الأولية، أن تكون عملية الطعن وإطلاق النار التي وقعت قرب مستوطنة "أرئيل"، من تخطيط وتنفيذ "منفذ عملية واحد"، وصفته صحيفة "يديعوت أحرونوت" بأنه "بارد الأعصاب بشكل غير عادي وحازم"، ورجحت أن يكون قد تلقى "تدريبًا عسكريًا".

وذكر المحلل العسكري في موقع يديعوت أحرونوت رون بن يشاي، أن تقديرات الأجهزة الأمنية، تشير إلى أن المنفذ عمل وحيدًا، دون أن يكون مرتبطًا بخلية ساعدته على تنفيذ العملية أو الانسحاب من مكان تنفيذها، رغم أن العملية كانت مركبة ولا تشبه سابقاتها.

وبحسب بن يشاي، فإن المنفذ اقترب من مجموعة جنود تعمل على تأمين إحدى محطات الحافلات التي تقع عند مفرق مدخل مستوطنة "أرئيل"، فيما كان يخفي سكينًا في ثيابه حتى لحظة اقترابه من الجندي، حيث استل سكينه وطعنه طعنة قاتلة، واستولى على سلاحه وأطلق النار باتجاه الجنود الذين تواجدوا في المحطة.

وشدد بن يشاي استنادًا على أقوال مستوطنين تواجدوا في المحطة خلال تنفيذ العملية، أن المنفذ تلقى تدريبًا عسكريًا جيدًا، حيث تمكن من استخدام السلاح الذي استولى عليه مباشرة في إطلاق النار باتجاه جنود مستوطنين آخرين في الموقع.

وبحسب المعلومات، فإن المنفذ استقل مركبة صاحبها هرب منها قرب المحطة وقادها غربًا عدة كيلومترات باتجاه مفرق "جيتي أفيشار" جنوب نابلس، حيث أطلق النار على مستوطنين تواجدوا في محطة حافلات هناك، وتابع تقدمه حتى اقترب من المنطقة الصناعية الاستيطانية "بركان"، حيث شعر أن المركبة باتت تشكل تهديدًا عليه، فركنها على جانب الطريق، وتابع سيرًا على الأقدام.

ووفقًا لتقديرات أجهزة الاحتلال الأمنية، فإن المنفذ من المنطقة، حيث يعرف تفاصيلها كما يعرف المناطق والبيئة المحيطة جيدًا، ما مكنه من الاختباء والاختفاء عن قوات الاحتلال التي شرعت بمطاردته وأطلقت الرصاص الحي باتجاهات عديدة خلال عملية البحث، حيث ا أفادت وسائل إعلام فلسطينية، نقلا عن شهود عيان، بسماع أصوات إطلاق نار بسبب اشتباك بين جنود الاحتلال ومنفذي العملية في منطقة "بركان".

وادعى بن يشاي أنه على الرغم من هذه الدلائل، فإن المنفذ ربما انتمى لإحدى الفصائل الفلسطينية وشاركه في التخطيط خليه تعمل في منطقة نابلس في الضفة الغربية، وربط بين العملية وبين استهداف الاحتلال الإسرائيلي، لمكاتب قيادة الضفة الغربية التابع لحركة المقاومة الإسلامية (حماس)، خلال غارات الاحتلال على غزة.