Get Adobe Flash player

اتجاهات اقتصادية

48 عادةً ما يوجه الانتقاد الذي يقول إن الاقتصاد السوري يفتقر إلى الهوية، وغالباً لا يحدد المنتقدون ماذا يقصدون بهوية الاقتصاد، إذا كان المقصود بالهوية الناحية الإيديولوجية، أي أن الاقتصاد السوري...

ذكرت الصحف الإسرائيلية الصادرة اليوم ان وزارة "البناء والإسكان" الإسرائيلية اعلنت عن مئات الوحدات السكنية الجديدة في الضفة الغربية المحتلة، خلال المعركة الانتخابية، علما أن بعضها يقع خارج الكتل الاستيطانية، ويتضمن المخطط، بحسب صحيفة يديعوت أحرونوت تسويق أكثر من 700 وحدة سكنية في منطقة القدس بعضها خارج الخط الأخضر، في "بسغات زئيف" و"راموت".

كما سيتم تسويق نحو 260 وحدة سكنية في "ألفي منشيه" و"عمنوئيل" و"آدام"، وسيتم بناء بعضها في مستوطنة "بيت أريه" و"معاليه أفرايم" اللتين تعتبران خارج الكتل الاستيطانية.

وتوقعت عدة استطلاعات نشرت مؤخرا أن حزب "زيهوت – حركة يهودية إسرائيلية" برئاسة عضو الكنيست اليميني المتطرف السابق، موشيه فايغلين، سيحصل على أربعة أو خمسة مقاعد، وأحدها توقع فوزه بسبعة مقاعد، في الانتخابات العامة للكنيست، الشهر المقبل.

وتوقعت تقارير صحفية أن حزب "زيهوت" (هوية) قد يكون مفاجأة انتخابات الكنيست، التي ستجري في التاسع من نيسان/أبريل المقبل. فهذا حزب يميني متطرف يدعو إلى فرض السيادة الإسرائيلية على الضفة الغربية، ورغم أن رئيسه فايغلين متدين إلا أنه يعارض الإكراه الديني، ويؤيد شرعنة المخدرات الخفيفة.

ووفقا لتقرير نشرته صحيفة "ماكور ريشون" فإن ناخبي هذا الحزب هم بالأساس شبان علمانيون ومتدينون، من اليمين واليسار، ومهاجرون من الاتحاد السوفييتي السابق، وقسم منهم يطلق عليهم اسم "المسطولين"، الذين صوتوا في انتخابات سابقة لحزب "ورقة خضراء"، الذي لم يترشح في الانتخابات الحالية وكان يدعو إلى شرعنة المخدرات الخفيفة، مثل الماريحوانا.

زعم الجيش الإسرائيلي أن حزب الله ينشط للتموضع بالجولان السوري من خلال إقامة خلية للعمل ضد أهداف إسرائيلية، حيث كشف النقاب عما اسماه جيش وحدة "ملف الجولان"، وهي في مراحل إنشائها الأولية.

وبحسب مزاعمه، يسكن معظم أعضاء الوحدة في منطقة شمال هضبة الجولان في القرى والبلدات مثل حضر وعرنة وخان أرنبة والقنيطرة، وخططوا للقيام بعمليات ضد أهداف إسرائيلية انطلاقا من الشق السوري لهضبة الجولان، كما أن هدف الوحدة فتح جبهة أخرى ضد إسرائيل بحال اندلعت مواجهة ما بين الجيش الإسرائيلي وحزب الله على الجبهة اللبنانية.

وذكرت صحيفة هآرتس أن نشاط الوحدة لم يخرج لحيز التنفيذ، وبقي ضمن المسار التخطيطي، وزعمت أن سكان قرى الجولان شرعوا بجمع المعلومات الاستخباراتية وتحويلها للوحدة التابعة لحزب الله، التي يوجد بحوزتها وسائل قتالية ومتفجرات وأسلحة خفيفة ومدافع رشاشة وصواريخ مضادة للدبابات.

وخلال صيف عام 2018، وبحسب المزاعم الإسرائيلية، طرأ تغيير في ملامح نشاطات حزب الله في هضبة الجولان، حيث بدأ بإقامة وحدة "ملف الجولان" رغم الأزمة الاقتصادية التي يعيشها، إذ تم إنشاء الوحدة من خلال الاعتماد على أطر حزب الله الأخرى القائمة في سورية ولبنان، بالإضافة إلى بنية تحتية ووحدات في الجيش السوري وسكان سوريين في الطرف السوري المحرر من هضبة الجولان.

وبحسب مزاعم اسرائيل تركز نشاط وحدة "ملف الجولان" في هذه الأيام على معرفة طبيعة منطقة هضبة الجولان، والقيام بتجميع المعلومات الاستخبارية عن إسرائيل ومنطقة خط وقف إطلاق النار.

ووفقا لما نشر في بيان الجيش لوسائل الإعلام، فإن عددا من عناصر الوحدة في الميدان انتموا سابقا إلى جماعات كانت ضالعة في الماضي بنشاطات مسلحة في منطقة هضبة الجولان تحت إشراف سمير القنطار وجهاد مغنية، كما تلقى عدد من أعضاء الوحدة في الماضي تدريبات ودورات في المجال العسكري.

ويقوم مسؤولو الوحدة، مثلما يدعي الجيش، بالاعتماد على آلية تجميع المعلومات والاستخبارات وإدارة الاستطلاع العسكري من مواقع عسكرية عند خط وقف إطلاق النار، وفي إطار جهود بناء القوة لدى الوحدة، يلاحظ بحسب ما كشف عنه الاحتلال، وجود وسائل قتالية بحوزة عناصر الوحدة نتيجة الحرب بسورية.