Get Adobe Flash player

اتجاهات اقتصادية

11 خامساً، الصناعة. الصناعة بفروعها وأقسامها المختلفة هي عماد الاقتصاد السوري، وهي الأساس في عملية إعادة الإعمار، إن لجهة استعادة معدلات النمو، أو لجهة تعظيم الناتج الوطني الإجمالي، أو لجهة استدراك...

ابرزت الصحف الإسرائيلية الصادرة اليوم خبر الطائرة المسيرة التي دخلت مسافة 10 كيلومترات قبل أن يتم إسقاطها فوق بحيرة طبرية، حيث قالت الصحف ان صافرات الإنذار انطلقت بعد ظهر امس في الجولان السوري المحتل، وكذلك في منطقة الأغوار، وقال المتحدث باسم الجيش الإسرائيلي أنه تم إطلاق صاروخ "باتريوت" باتجاه طائرة مسيرة وأنه جرى إسقاطها فوق بحيرة طبرية.

وتبين أن الطائرة دخلت مسافة 10 كيلومترات، قبل أن يتم إسقاطها فوق بحيرة طبرية، وأوضح متحدث باسم الجيش الإسرائيلي أنه جرى رصد الطائرة المسيرة قبل دخولها المنطقة منزوعة السلاح بين إسرائيل وسورية قرابة الساعة الثالثة وعشرين دقيقة، وأرسلت أربع طائرات مقاتلة ومروحيتين لتتبع الطائرة المسيرة قبل اعتراضها.

كما أفادت صحيفة هآرتس الإسرائيلية بأن اسرائيل أعلنت رسميا نيتها هدم قرية الخان الأحمر الفلسطينية (شرق القدس المحتلة)، وذلك رغم الأمر الاحترازي الذي أصدرته المحكمة العليا الإسرائيلية، والذي يحظر ذلك.

وقالت الصحيفة إن المؤسسة الإسرائيلية تظاهرت كذبا طيلة الوقت بأن الأرض المقامة عليها قرية الخان الأحمر هي أرض أميرية (أملاك دولة)، وتذرعت بذلك من أجل هدمها لتوسيع مستوطنة مجاورة، لكن الالتماس الذي قدمه أهالي القرية مؤخرا يثبت أن الأرض هي أملاك خاصة، ومسجلة كذلك بدائرة "الطابو".

ومع ذلك، تقول الصحيفة إن سلطات الاحتلال أبلغت المحكمة الأسبوع الماضي عزمها على تنفيذ قرار هدم القرية خلال أيام.

وبعد أيام عصيبة عاشها سكان القرية الأسبوع الماضي، نجح فريق من المحامين الخميس في استصدار قرار احترازي من المحكمة العليا بتجميد أوامر الهدم وإلزام سلطات التنظيم التابعة للاحتلال حتى اليوم بتفسير المانع من قبول مخطط قدمه سكان التجمع لتنظيم البناء فيه.

إلى ذلك، أكد مواطنون فلسطينيون من منطقة الخان الأحمر أن سلطات الاحتلال تواصل أعمال التجريف وشق الطرق تمهيدا لهدم القرية وترحيل أهلها إلى موقع قرب مكب للنفايات ببلدة أبو ديس (شرق القدس)، بهدف ضم أراضيها لصالح مستوطنة "معلية أدوميم" والتوسع الاستيطاني في المنطقة الممتدة شرق القدس المحتلة والمعرفة بـ"E1".

وشوهدت خلال الأيام الأخيرة شاحنات إسرائيلية تنقل بيوتا متنقلة إلى منطقة مهدتها سلطات الاحتلال سابقا لنقل السكان البدو إليها بعد هدم تجمعاتهم السكنية شرق القدس.

وكانت محكمة الاحتلال العليا صادقت في 24 مايو/أيار الماضي على أوامر هدم نهائية صدرت بحق تجمع الخان الأحمر، وهو ما سيؤدي في حال تنفيذه إلى تهجير مئتي فرد يتوزعون على 45 عائلة.

وقالت صحيفة يديعوت احرونوت ان العاصمة المصرية القاهرة تسير في طريق لتحمل عبء قطاع غزة.

وقال المحلل العسكري والأمني في صحيفة يديعوت أليكس فيشمان ان اسرائيل لا تمتلك سياسة واضحة إزاء الوضع في غزة، لكن الخطوة الأخيرة التي اتخذتها، بإغلاق معبر كرم أبو سالم للبضائع، ربما تتضح لاحقا من القرارات الهامة التي ستحدد مصير غزة.

وكتب فيشمان أن إسرائيل قد تحقق حلما قديما من دون قصد، وهو نقل مسؤولية غزة للجانب المصري.

وتابع:" كلما قللت إسرائيل من البضائع التي ستنقل من كرم أبو سالم، سيزيد الضغط على مصر لإبقاء معبر رفح مفتوحاً ، إضافة إلى ذلك، الإغراء المالي الذي تعرضه الولايات المتحدة لتطوير شمال سيناء ربما يقنع المصريين بتحمل مزيد من المسؤولية في القطاع".

أما عن خطة مصر، فكتب المحلل الاسرائيلي أنها تضغط بدورها على السلطة الفلسطينية لتحمل مسؤولية غزة ، فمعبر رفح يشهد ازدهارا رغم أنف السلطة الفلسطينية ، كما أن مصر حصلت على وعود من دول عربية غنية بنقل الأموال من أجل بناء مناطق صناعية مشتركة في شمال سيناء، وإقامة مخازن وقود للقطاع على أراضٍ مصرية ، بالمقابل، تعهد المصريون بمضاعفة كمية الكهرباء المنقولة لغزة، والآن يدور الحديث هناك عن إنشاء مطار وميناء في العريش لصالح غزة".

وتابع :" الخطوات المصرية تخفف عن غزة من الناحية الاقتصادية من جهة، وتمس بالعقوبات الاقتصادية التي يفرضها أبو مازن على القطاع من جهة ثانية، فهي تقلل من تأثيرها ، وبحسب الكاتب الإسرائيلي، ستحفز الرئيس إلى العودة إلى المفاوضات مع حماس، وفي نهاية المطاف ستقع مسؤولية القطاع على السلطة.

وأشار فيشمان إلى أن المسؤولين المصريين خرجوا المرة عن عادتهم والتقوا مسؤولين من حكومة حماس في القطاع، وليس قياديين، وذلك دليل على تحسين العلاقات الاقتصادية بين مصر وحكومة حماس في القطاع، وتجاوز السلطة الفلسطينية حسب وصف الكاتب.