Get Adobe Flash player

اتجاهات اقتصادية

11 خامساً، الصناعة. الصناعة بفروعها وأقسامها المختلفة هي عماد الاقتصاد السوري، وهي الأساس في عملية إعادة الإعمار، إن لجهة استعادة معدلات النمو، أو لجهة تعظيم الناتج الوطني الإجمالي، أو لجهة استدراك...

تناولت الصحف الإسرائيلية الصادرة اليوم اجتماع رئيس جهاز الأمن العام الإسرائيلي (الشاباك)، نداف أرغمان الأسبوع الماضي برئيس الحكومة الإسرائيلية الأسبق إيهود براك وذلك في جلسة طارئة لمناقشة "مسألة ملحة تتعلق بأمن وسلامة باراك"، وبحسب المصدر فإن "الاجتماع عقد على نحو ثنائي بمشاركة أرغمان وبراك وحدهما، وذلك في البرج الذي يقطن فيه براك في مدينة تل أبيب وناقشا خلاله أمن وسلامة براك الذي يتجول كثيرًا خارج البلاد وهو من دون حراسة منذ أشهر ويكتفي باستخدام سلاحه الشخصي، ما يشير إلى تهديدات على حياة براك"، ورفض الشاباك وبراك التعليق على بالاجتماع.

وزعمت تقديرات أجهزة الأمن الإسرائيلية أن إيران تستعد لشن هجمات على ما وصفته بـ"الأهداف الإسرائيلية" في الخارج، ردًا على الهجمات العدوانية التي نفذها سلاح الجو الإسرائيلي، مؤخرًا، في سورية بادعاء مهاجمة أهداف ومواقع إيرانية، وكانت وسائل الإعلام الإسرائيلية قد تناولت بصورة صاخبة اللقاء المثير للجدل، الذي جمع براك قبل نحو 5 شهور، بقائد أركان الحيش الإسرائيلي غادي آيزنكوت، والذي جرى في منزل براك، وشارك فيه إلى جانب آيزنكوت كبار جنرالات الجيش الإسرائيلي.

كما لفتت الصحف الى ان الكنيست الإسرائيلي صادق بالقراءة الأولى على مشروع قانون تجنيد "الحريديم" بعد موافقة الحكومة عليه بجلستها الأسبوعية، حيث أقر القانون بأغلبية 63 صوتا في أعقاب دعم وتصويت كتلة "يش عتيد"، ومعارضة 39 من أعضاء الكنيست، وحسب طلب من مركز المعارضة، عضو الكنيست، يوئيل حسون، تم تعريف التصويت بأنه تصويت حجب ثقة عن الحكومة، وخلال مداولات الهيئة العامة للكنيست انتظر معظم أعضاء الأحزاب الدينية لكي يتأكدوا أن أعضاء الكنيست من "يش عتيد" سيصوتون لجانب القانون، وبعد ذلك دخلوا إلى قاعة الكنيست وصوتوا ضد القانون، فيما تغيب النواب عن القائمة المشتركة عن التصويت.

بيّن استطلاع للرأي أجري لـ"منتدى الشرق الأوسط وخطة الانتصار الإسرائيلي" أن 65% من اليهود في إسرائيل يعتقدون أن يجب على إسرائيل أن "تحقق انتصارا وحسما في المواجهات العسكرية مع الفلسطينيين" من أجل إنهاء الصراع.

ويأتي هذا الاستطلاع على خلفية تصريحات كبار المسؤولين في أجهزة الأمن، والتي جاء فيها أن إسرائيل على مفترق طرق إزاء قطاع غزة، حيث عادت فيها مسألة "الحسم" إلى جدول الأعمال.

كما تبين أن 77% من المستطلعين يوافقون على أنه في الجولة القتالية القادمة مع حماس أو حزب الله يجب السعي إلى "الحسم العسكري" و"دعوا الجيش ينتصر".

أجري الاستطلاع من قبل معهد "رافي سميث"، على عينة شملت 800 يهودي بالغ في إسرائيل.

وعلى المستوى السياسي، تبين أن الإسرائيليين ليسوا قلقين من خطة الإدارة الأميركية للسلام (صفقة القرن) والشروط التي ستعرضها الإدارة، برئاسة دونالد ترامب. وتبين أن 59% من الإسرائيليين يرون في ترامب أكثر رئيس أميركي داعم لإسرائيل، مقابل 25% عبروا عن قلقهم من إمكانية أن يسعى ترامب إلى ثمن لقاء دعمه لإسرائيل.

وبحسب الاستطلاع، فقد عبر 21% عن قلقهم من إمكانية أن يعترف ترامب بدولة فلسطين وتكون عاصمتها القدس، بينما قال 62% إنهم لا يعتقدون أن ذلك سوف يحصل.

ورغم قرار الإدارة الأميركية نقل السفارة إلى القدس المحتلة، فإن غالبية الإسرائيليين لا يزالون يعتقدون أن قضيتي القدس واللاجئين لا تزال العقبة الأصعب في الصراع، حيث قال 24% من اليهود المستطلعين أن القدس هي العقبة الأصعب لحل الصراع، بينما قال 25% إن قضية اللاجئين هي العقبة الأصعب على الحل.

يشار إلى أن هذه النتائج سوف تعرض في اجتماع اللوبي للدفع بـ"وعي الانتصار الإسرائيلي"، والذي سيعقد يوم غد، الثلاثاء، في الكنيست، تحت عنوان "25 عاما على أوسلو – حان الوقت لتفكير جديد".

إلى ذلك، بين الاستطلاع أن 68% من المستطعلين وافقوا على أن "مسيرة أوسلو للسلام كانت إخفاقا".

كما بين الاستطلاع معطى آخر مهما، وهو التخلي المطلق عن مقولة "الأرض مقابل السلام"، حيث تبين أن 67% من اليهود لا يعتقدون أن هذه المعادلة تشكل أساسا لمفاوضات مستقبلية بين الطرفين.

وبحسب المدير العام لـ"منتدى الشرق الأوسط، جيرج رومان، فإن "نتائج الاستطلاع تبعث برسالة واضحة للقيادة الإسرائيلية مفادها أن التوجه الذي اعتمد حتى اليوم لحل الصراع يجب أن يتغير. فنحن نشهد عملية صحوة عابرة للأحزاب مقابل القوس السياسي الذي فقد الثقة بالعمليات السياسية مثل أوسلو، ويدركون الحاجة للانتصار والحسم. الحديث عن دعوة مدوية للجمهور اليهودي في إسرائيل الذي يطلب من القيادة أمرا بسيطا: انتصارا إسرائيليا".

وبين الاستطلاع أيضا أن غالبية اليهود في إسرائيل يعتقدون أن الانتصار والحسم مهمان ليس فقط في الجانب الإسرائيلي، وإنما في الجانب الفلسطيني أيضا، حيث قال 58% من المستطلعين أن "اعتراف الفلسطينيين بالهزيمة هو شرط ضروري لإنهاء الصراع".

وأظهر الاستطلاع أنه بنظر الجمهور اليهودي، فإن السبب الرئيسي لـ"عداء الفلسطينيين المتواصل" تجاه إسرائيل ليس العلاقات بين الطرفين، وإنما في نظرة العالم الإسلامي، حيث قال 21% من اليهود إن الاحتلال هو السبب الرئيس للعداء، مقابل 38% ينسبون العداء لنظرة العالم الإسلامي، بينما يعتقد 3% فقط أن المستوطنات هي السبب الرئيس.

وردا على سؤال حول طرق تحقيق الاعتراف الفلسطيني بإسرائيل كـ"دولة الشعب اليهودي"، فإن المفاوضات السياسية والعمليات الدبلوماسية لا تزال الطريق الأفضل لذلك. وبحسب نتائج الاستطلاع، فإن 39% من المستطلعين يعتقدون أن المفاوضات هي الطريق للحصول على اعتراف فلسطيني، مقابل 28% و 23% يعتقدون أن هزيمة الإرادة الفلسطينية أو الضغوط الاقتصادية سوف تحققان الهدف، على التوالي.