Get Adobe Flash player

اتجاهات اقتصادية

2018-07-14-06-00-27 ثانياً، ثمّة عوامل إضافية أخرى تحتّم وتفرض على الدولة السورية اعتماد مبدأ الأولويات في إعادة الإعمار, من هذه العوامل عدم توفر الاستثمارات الكافية دفعةً واحدة لإطلاق عملية إعادة الإعمار. الأرقام والمعطيات...

ابرزت الصحف الاسرائيلية الصادرة اليوم استطلاعا للرأي أجري في إسرائيل مؤخرًا ونشر موقع صحيفة ذا جيروزاليم بوست نتائجه أنّ ربع الإسرائيليّين يخشون من أن يفرض الرّئيس الأميركيّ ، دونالد ترامب، ثمنًا على إسرائيل خلال طرحه لخطّته للسلام، المعروفة باسم "صفقة القرنورغم الاعتراف الأميركيّ بالقدس المحتلة عاصمةً لإسرائيل، في كانون أوّل/ديسمبر الماضي، إلا أن ٢١٪ من الإسرائيليين يخشون احتمال أن يعترف ترامب بدولة فلسطينيّة عاصمتها القدس، وفقًا لما بيّنه الاستطلاع الذي أعدّه مركز "سميث للاستشارات" لصالح "منتدى الشرق الأوسط" و"مشروع النّصر الأميركي".

كما أظهر الاستطلاع أن ٥٩٪ من المستطلعة آراؤهم يعتبرون ترامب أكثر رئيس مؤيّد لإسرائيل إطلاقًا (أميركي وغير أميركي)، في حين اعتقد ٢٥٪ أن دعمه لإسرائيل لن يكون بدون ثمن.

ويعتقد معظم الإسرائيليّين أنّ قضيتيّ القدس واللاجئين لا تزالان العقبة الكبرى أمام أي تسوية أو خطّة سلام: ٢٤٪ اعتبروا القدس العقبة الأكبر، و٢٥٪ اعتبروا اللاجئين العقبة الكبرى.

كما لفتت الصحف الى ان السلطات الإسرائيليّة منعت ناشطة أميركيّة يهوديّة في حركة المقاطعة العالمية BDS من دخول الاراضي المحتلة، والناشطة هي آرييل غولد، في الأربعينات من عمرها، ومعروفة بنشاطها الداعي لمقاطعة إسرائيل في الولايات المتحدة الأميركيّة، من خلال عملها في منظّمة Code Pink الأميركيّة.

قرر الجيش الإسرائيلي أن ينشر منظومات رادارية متقدمة تعمل بتقنية منظومة "القبة الحديدة" في المناطق الجنوبية للبلاد، وذلك لرصد ما اعتبره "التهديدات ذات المسارات المتنوعة"، في إشارة إلى القذائف الصاروخية والبالونات والطائرات الورقية الحارقة التي يطلقها فلسطينيون من المناطق المقابلة على طول الشريط الأمني شرقي قطاع غزة المحاصر.

كما رفع الجيش الإسرائيلي حالة التأهب عند الشريط الحدودي مع قطاع غزة جنوبي فلسطين؛ بهدف رصد دقيق لمواقع عمليات إطلاق صواريخ محتملة من القطاع.

فيما نقل موقع "واللا" الإسرائيلي عن قيادات في الأجهزة الأمنية الإسرائيلية تقديراتهم بأن يؤدي "التوتر" الذي يشهده قطاع غزة إلى انفجار قد يقود إلى تصعيد عسكري، وذلك على الرغم من "التحركات التي تجري وراء الكواليس لتسوية بعض المشاكل في قطاع غزة"، على حد وصفهم.

وأضاف المصدر أن القيادات العسكرية في إسرائيل تدرس 3 سيناريوهات رئيسية وهي: أن "يؤدي سوء التقدير إلى تصرف غير مناسب ينتج على إثره سلسلة من ردود الفعل التي قد تنتهي بعملية عسكرية واسعة في القطاع المحاصر". وسيناريو آخر يتضمن "تزايد المشاركة" المدنية في فعاليات مسيرات العودة السلمية بمحاذاة الشريط الأمني على طول الجهة الشرقة للقطاع، "جراء خروج الطلاب للعطلة الصيفية وانتهاء مرحلة المجموعات في المونديال وانخفاض وتيرة المباريات".

والسيناريو الثالث يتمحور حول تصعيد محتمل يعقب الإعلان المرتقب عن "خطة السلام" التي تعبر عن رؤية الإدارة الأميركية برئاسة دونالد ترامب، المعروفة باسم "صفقة القرن"، والذي يبدو وشيكًا، إثر الرفض العلني للقيادات الفلسطينية سواء في الضفة الغربية المحتلة وقطاع غزة المحاصر للوساطة الأميركية في المفاوضات مع إسرائيل، على اعتبارها منحازة تماما للطرف الإسرائيلي.

ونقل الموقع عن المصادر الأمنية قولهم إنه إذا ما أدت الرشقات الصاروخية التي تطلقها المقاومة الفلسطينية باتجاه مناطق "غلاف غزة" إلى إصابة مواطنين إسرائيليين، سيكون رد الاحتلال عنيفًا.

وأشار المصدر إلى أن الإجراءات العسكرية التي يتخذها الاحتلال الإسرائيلي في قطاع غزة لا تأتي بمعزل عن المشهد بالجنوب السوري، واعتبر أن تدهور الأوضاع الذي قد ينتج عن الحملة العسكرية التي يشنها جيش النظام السوري المدعوم بالطيران الحربي الروسي وبمشاركة قوات إيرانية أو حزب الله اللبناني في المعارك الدائرة في درعا، قائلا: "إذا تدهور الوضع على الحدود السورية، فقد تدفع طهران حماس أو الجهاد الإسلامي إلى التحرك ضد إسرائيل".

يشار إلى أن الجيش الإسرائيلي نشر منظومة كهروضوئية، على طول الحدود مع قطاع غزة، وذلك بهدف مواجهة ظاهرة الطائرات الورقية والبالونات الحارقة.

وأفادت شركة الأخبار الإسرائيلية (القناة الثانية سابقًا)، باندلاع 15 حريقًا منذ ساعات الصباح اليوم، موزعة على مناطق غلاف غزة بفعل بالونات حارقة تم إطلاقها من قطاع غزة.

ويستمر شبان من قطاع غزة، بتطوير الطائرات الورقية والبالونات الحارقة وإطلاقها تجاه الأراضي الـ48، كأداة من أدوات المقاومة الشعبية ردًا على مجازر جيش الاحتلال بحق متظاهري مسيرة العودة السلميين، ورفضًا للحصار "الإسرائيلي" المستمر على القطاع.