Get Adobe Flash player

ابرزت الصحف الاميركية الصادرة اليوم اعلان مندوبة الولايات المتحدة في الأمم المتحدة نيكي هايلي، أن بلادها ستستخدم "حتما الفيتو" ضد مشروع القرار الذي قدمته الكويت إلى مجلس الأمن الدولي ويدعو إلى حماية الفلسطينيين في غزة والضفة الغربية المحتلة .

ونقلت الصحف عن هايلي قولها أن النص الذي قدمته الكويت نيابة عن الدول العربية يعتمد "نهجا أحاديا مفلسا من الناحية الأخلاقية، ولن يؤدي سوى إلى تقويض الجهود الجارية نحو السلام بين الإسرائيليين والفلسطينيين، على حد تعبيرها، وقالت هايلي في بيان إن مشروع القرار الذي قدمته الكويت "يدعو إسرائيل إلى الكف فورا عن أعمالها دفاعا عن النفس، لكنه لم يشر إلى تصرفات حماس العدوانية ضد قوات الأمن والمدنيين الإسرائيليين".

ذكرت صحيفة ​نيويورك تايمز​"، أن "القائم السابق بأعمال مدير الـ"FBI"، أندرو مكابي كتب مذكرة سرية في الربيع الماضي تحدث فيها عن محادثة قدمت تفاصيل مهمة عما وراء الكواليس في إقالة مدير الـ"FBI" السابق ​جيمس كومي​"، مشيرة إلى أن "إقالة كومي تعد محور تركيز رئيسي لتحقيق المدع الخاص ​روبرت مولر​ فيما إذا كان الرئيس الأميركي ​دونالد ترامب​ قد حاول عرقلة سير التحقيق في صلات حملته ب​روسيا​، وقد سلم مكابي مذكرته للمحقق الخاص".

وأوضحت الصحيفة أنه "في الوثيقة التي لم يتم الكشف عن محتواها من قبل، وصف ماكبي المحادثة في ​وزارة العدل​ مع نائب وزير العدل رود روزنستين في الأيام الفوضوية في أيار الماضي التي أعقبت إقالة كومة، وقد لعب روزنستين دورا رئيسيا في الإقالة، وكتب مذكرة انتقدت كومي لتعامله مع تحقيقات قضية البريد الإلكتروني ل​هيلاري كلينتون​".

أفادت صحيفة واشنطن بوست أن "​مجلس الشيوخ الأميركي​ صوت في آذار الماضي ضد قرار لإنهاء تدخل ​أميركا​ بالحرب ​اليمن​، لكنه إذا أعاد التصويت مرة أخرى على نفس القرار فمن المرجح أن يفوز القرار نظرا إلى المعلومات ​الجديدة​ عن المساعدات التي يقدمها ​الجيش الأميركي​ للجيش السعودي على الحدود مع اليمن، والتي لم يأذن ​الكونغرس​ بتنفيذها".

وأكدت أن "معلومات جديدة لم يكن ​البنتاغون​ قد زوّد بها أعضاء الكونغرس وقت التصويت. لو توفرت سابقا لمجلس الشيوخ في آذار لكان عدد من أعضاء المجلس قد صوتوا لصالح انهاء تدخل ​اميركا​ بحرب اليمن"، مطالبةً إلى "سحب أي قوات أميركية ب​السعودية​ ضد اليمن وإلى وقف المساعدات بهذا الشأن"، قائلة "إنها مهمة لا تخدم المصالح الحيوية الأميركية".

واوضحت أن "​الحكومة الأميركية​ تنفق مبالغ كبيرة من المال لجعل مشاركة السعودية في "الحرب الأهلية" اليمنية أمرا مريحا للرياض"، مشيرة الى ان "وجود الدولة السعودية ليس في خطر، وأن جيشها لن ينهزم من قبل ​الحوثيين​ إلا أن مصالح السعودية ليست هي مصالح أميركا."

وأشارت الصحيفة إلى أن "المساعدة الأميركية لتدريب ​الجيش السعودي​ على الأرض والمساعدات في الجو لم ينتج عنها تحسن في أداء الجيش السعودي رغم أن مدتها قد طالت"، لافتةً إلى أنه "يجب على صناع القرار ترتيب الأولويات وفقا لتقييم واقعي للأمن والقدرة المالية، وليس من أجل التغطية على تخبط السياسة الخارجية للسعودية".