Get Adobe Flash player

اتجاهات اقتصادية

15 رابعاً، الصناعات الدوائية. في فترة ما قبل الحرب اشتهرت سورية، بعد الصناعات النسيجية والغذائية، بصناعة الدواء. وقد تم إيلاء هذه الصناعة بدايةً الاهتمام لاعتبارات أبرزها, أولاً، الحصول على حاجة سورية...

اكدت الصحف الاسرائيلية الصادرة اليوم ان نحو 30 سفيرا من بين 86 سفيرا أجنبيا في إسرائيل، وجهت لهم وزارة الخارجية الإسرائيلية الدعوة للمشاركة في احتفالات نقل السفارة الأميركية في إسرائيل من تل أبيب إلى القدس المحتلة استجابوا للطلب، وجاء أنه من بين 30 سفيرا استجابوا للدعوة، كان هناك ثلاث دول أعضاء في الاتحاد الأوروبي، الذي يعارض ذلك، وهي هنغاريا وتشيكيا وبلغاريا .

كما أن هناك 10 دول أعلنت رفضها المشاركة في هذه الاحتفالات، بعضها لأسباب مبدئية وأخرى فنية، بينها روسيا ومصر وألمانيا والنمسا وبولندا وإيرلندا ومالطا والمكسيك والبرتغال والسويد.

إلى ذلك أشارت صحيفة هآرتس إلى أن وزارة الخارجية الإسرائيلية لم توجه الدعوة إلى أعضاء الكنيست من المعارضة، علما أنه وجهت الدعوة لأعضاء الحكومة ورؤساء لجان الكنيست، وأعضاء لجنة الخارجية والأمن التابعة للكنيست، وباقي كتل الائتلاف الحكومي، وتبين أنه باستثناء رئيس المعارضة، يتسحاك هرتسوغ، وأعضاء المعارضة في لجنة الخارجية والأمن، لم توجه الدعوة لباقي أعضاء الكنيست.

نقلت القناة الإسرائيلية العاشرة عن مسؤول عسكري كبير، ادعاءاته بأن الضربة الإسرائيلية في سورية، الليلة الماضية، جاءت بالتنسيق مع روسيا. في حين قال رئيس الحكومة الإسرائيلية، بنيامين نتنياهو، إن إيران تجاوزت الخط الأحمر، وادعى أن الرد الإسرائيلي جاء بناء على ذلك.

وأشارت تقديرات الاستخبارات العسكرية الإسرائيلية، التي تم عرضها على المستوى السياسي خلال اجتماع المجلس الوزاري المصغر لشؤون السياسية والأمنية (الكابينيت)، إلى أن جولة التصعيد الحالية في حدة التوتر والمواجهة بين إسرائيل وإيران قد انتهت، وذلك نظرًا للدمار الذي حل على القدرات الصاروخية الإيرانية المنتشرة في الأراضي السورية، فيما تتحضر المؤسسة الأمنية الإسرائيلية لاحتمال وقوع هجمات ضد أهداف إسرائيلية في الخارج.

ورغم ذلك، ترى المؤسسة الأمنية الإسرائيلية أنه من السابق لأوانه تحديد ما إذا كانت إيران ستعيد النظر في تمركزها العسكري في سورية، في أعقاب الهجوم الأخير، وأن إيران قد تمتنع عن الاستجابة الفورية للهجمات الإسرائيلية الأخيرة، نظرًا لسلسلة الاخفاقات في الرد على اعتداءات إسرائيلية في الأراضي السورية.

وهدد نتنياهو بمواصلة شن العمليات العسكرية في العمق السوري بهدف منع إيران من التمركز عسكريًا هناك، مؤكدًا أنه أنذر النظام السوري من اعتراض الطائرات الإسرائيلية المهاجمة.

ونقلت "معاريف" عن مسؤول عسكري أنه "أثناء الهجوم تم استهداف الطائرات الإسرائيلية بعشرات صواريخ أرض-جو أطلقت من الدفاعات الجوية السورية من جميع الأنواع بما في ذلك بطاريات متطورة".

وأضاف أنه "تم تدمير كل بطارية أطلق منها صواريخ باتجاه طائراتنا، وهاجمنا دفاعاتهم الجوية بشكل مكثف، كل بطارية هاجمتنا دمرناها، حتى منظومة الدفاع الجوي S-300 الروسية إذا ما جلبت إلى سورية، سيتم تدميرها".

وذكرت مصادر أن رد النظام السوري براجمات الصواريخ على القصف، دفع مقاتلات الاحتلال الإسرائيلية على توسيع غاراتها في سورية.

واعتبر مسؤول اسرائيلي أن فيلق القدس التابع للحرس الثوري الإيراني، لا يزال يمتلك القدرة على مهاجمة إسرائيل من الأراضي السورية، ما قد يفهم على أنه تبرير لهجمات إسرائيلية مستقبلية على الأراضي السورية.

ونقلت القناة الإسرائيلية عن المسؤول العسكري قوله إن ضباط احتياط شاركوا في الضربات الإسرائيلية على مواقع في سورية، والتي تعد العمليات الجوية الأوسع للجيش الإسرائيلي منذ عام 1974، على حد تعبيره.