Get Adobe Flash player

 

ابرزت الصحف الإسرائيلية الصادرة اليوم تصريحات رئيس الاستخبارات العسكرية الإسرائيلية الأسبق ورئيس "معهد أبحاث الأمن القومي" في جامعة تل أبيب، عاموس يدلين "إن التهديد الرئيسي لإسرائيل" خلال ما وصفه بشهر أيار/ مايو "المتفجر"، هو "نية إيران في الرد على الضربات الجوية في سورية، التي تنسبها لإسرائيل"، وأكد أنها (إيران) "سوف ترد"، واعتبر يدلين أن "هناك ثلاثة خيارات رئيسية للرد الإيراني المتوقع، وهي: إطلاق صواريخ من إيران وسورية تستهدف إسرائيل، وهجوم بري من المناطق اللبنانية أو من الجزء غير المحتل مرتفعات الجولان السوري، وهجمات تستهدف الإسرائيليين في الخارج".

وتابع يدلين أن الاستعدادات الإسرائيلية على "الجبهة الشمالية"، التي يعتبرها عسكريون إسرائيليون الجبهة الأكثر خطورة، "لقد تحسنت الإجراءات الأمنية بشكل لا يمكن وصفه في السنوات الأخيرة، لكن يجب علينا الاستعداد لهذا الاحتمال".

من ناحية اخرى تابعت تحذيرات رئيس الحكومة الإسرائيلية بنيامين نتنياهو من الطموحات النووية الإيرانية وهجومه على الاتفاق النووي، وذلك خلال لقائه برئيس الوزراء الياباني شينزو آبي، وزعم نتنياهو أن "إيران سعت للاحتفاظ بكافة المخططات"، واعتبر أن "الذين لا يريدون الأسلحة النووية لا يبادرون إلى إعداد المخططات ناهيك عن الاحتفاظ بها"، وعن الاتفاق النووي قال نتنياهو بحضور نظيره الياباني إن "هذه كانت اتفاقية سيئة فهي مبنية على الأكاذيب الإيرانية وممارساتها التضليلية".

قالت هآرتس الإسرائيلية إن إدارة الرئيس الأميركي دونالد ترامب تشترط اعتراف دول الشرق الأوسط بإسرائيل قبل البدء ببحث نزع سلاحها النووي، وأضافت الصحيفة أن الإدارة الأميركية وضعت هذا الشرط حديثا مع اقتراب موعد التئام اللجنة الدولية التي ستبحث في الحد من انتشار الأسلحة النووية.

وأوضحت أن إدارة ترامب أرسلت ذلك في ورقة تحديد موقف نشرتها تحت عنوان "التقدم نحو منطقة منزوعة من الأسلحة النووية يجب أن يتم على أساس حوار بين الأطراف " وأنه لن تتم مطالبة إسرائيل بنزع سلاحها النووي دون اعتراف دول الشرق الأوسط بحقها في الوجود.

يُذكر أن مداولات تمهيدية تجري في جنيف للترتيب لمؤتمر خاص بميثاق منع انتشار الأسلحة النووية الذي سيلتئم عام 2020 , وهو مؤتمر دولي هام ينعقد مرة كل خمس سنوات.

وتعتبر إسرائيل القوة النووية الوحيدة بالشرق الأوسط، إلا أنها تتجنب نفي أو تأكيد امتلاكها للسلاح النووي، كما ترفض التوقيع على هذا الميثاق الدولي الخاص بالحد من انتشار الأسلحة النووية. بينما تواصل مصر منذ سنوات جهودا حثيثة بالمحافل الدولية المختلفة لاتخاذ قرار بشأن الترسانة النووية الإسرائيلية.