Get Adobe Flash player

اتجاهات اقتصادية

2018-04-14-05-33-41 حميدي العبدالله اندلعت الحرب التجارية على نطاق أوسع مما هي عليه بين الولايات المتحدة والاتحاد الأوروبي. الحرب التجارية بين الولايات المتحدة والاتحاد الأوروبي لا تزال محصورة حتى الآن بقطاع الصلب والألمنيوم، قد...

 

تتابع الصحف الاسرائيلية الصادرة اليوم باهتمام بارز المشاورات الاميركية لضرب سوريا حيث نقلت صحيفة يديعوت أحرونوت عن تقارير صحفية أن الولايات المتحدة الأمريكية ستشن هجوما على ثمانية أهداف في سوريا، وأوضحت التقارير أن من بين الأهداف التي ستكون تحت النيران الامريكية، مركز أبحاث، ومطاريْن، ومصنع للأسلحة الكيميائية .

ونقلت الصحف عن الرئيس السابق لجهاز الاستخبارات الخارجية الإسرائيلية (الموساد) إفرايم هليفي قوله في مقابلة مع القناة الإسرائيلية العاشرة إن احتمال مواجهة عسكرية بين إسرائيل وروسيا آخذ بالازدياد، وقال هليفي في البرنامج الذي جمع عددًا من رؤساء أجهزة الأمن الإسرائيلية، السابقين والحاليين، إن هذه الحرب ستكون "بين دولة عظمى عززت وجودها وتمركزت شمالنا، والتي تعتبر الطرف الحاسم على الحدود الشمالية، وعلينا التعامل مع هذه القوة العظمى بطريقة لا تؤدي لحرب، لكن، حتى في حالة نشوب الحرب، علينا الخروج منتصرين".

قالت صحيفة هآرتس إن المواجهة الحاسمة في سوريا قد تشعل شرارة الاشتباكات الإسرائيلية - الإيرانية من جهة، والأميركية - الروسية من جهة أخرى، ولا سيّما بعد التهديد الذي أطلقه الرئيس الأميركي دونالد ترامب عن نيته ضرب سوريا بصواريخ جديدة وذكية.

وقال الكاتب شيمي شاليف "بعد مرور 7 سنوات على الحرب، تحوّلت سوريا إلى منطقة مواجهة ما بين إسرائيل وإيران، على مستوى إقليمي، وما بين روسيا والغرب، على مستوى عالمي، وأنّ الردّ الأميركي المرتقب على الهجوم الكيماوي المزعوم على دوما، قد يكون نقطة البداية لسلسلة من ردات الفعل التي قد تؤدّي الى التصعيد، إن لم تشعل حريقًا".

ولفت الى أنّ نبرة روسيا تغيّرت، فقد انتقدت موسكو بشدّة إسرائيل على قصف قاعدة T4 الجويّة في سوريا. من جانبها.

أمّا عن ترامب الذي يحمل الورقة الأخطر في سوريا، فيبدو من خلال تصريحاته وتغريداته أنّه ينوي ضرب سوريا قريبًا مع أو بدون حلفاء، بحسب الكاتب.

وبعد استعراض مصالح القوى الخارجيّة في سوريا، قال الكاتب إنّ عددًا كبيرًا من اللاعبين والقوى التي تضمّ "حزب الله" و"حركة حماس" على استعداد للتصرّف، توازيًا مع ارتفاع حدّة التوتّر، فهناك عدد كبير من المصالح المختلفة في نفس الساحة بالوقت عينه.