Get Adobe Flash player

اتجاهات اقتصادية

11 خامساً، الصناعة. الصناعة بفروعها وأقسامها المختلفة هي عماد الاقتصاد السوري، وهي الأساس في عملية إعادة الإعمار، إن لجهة استعادة معدلات النمو، أو لجهة تعظيم الناتج الوطني الإجمالي، أو لجهة استدراك...

تناولت الصحف الإسرائيلية الصادرة اليوم التحضيرات الهستيرية لجيش الاحتلال وقادته ومستوطنيه تجاه مسيرات يوم العودة فنقلت عن وزير الدفاع افيغدور ليبرمان قوله موقع صحيفة يديعوت أحرونوت إن مئات القناصة جاهزون لإطلاق الرصاص الحي على المتظاهرين في حال حاولوا اجتياز السياج الحدودي العازل ودخول الأراضي الإسرائيلية، وقال مهددًا بارتكاب مجزرة إن من يمس بالسيادة الإسرائيلية سيصاب بالرصاص.

وتتعدد أسباب هذا القلق لكن أبرز الأسباب بحسب الصحف هو الطابع السلمي لهذه المسيرة، وينزع ذلك الطابع، وفق المحللين الذرائع من إسرائيل لاستخدام الأسلحة ضد المتظاهرين الفلسطينيين، فيما يؤدي استخدام القوة بحقهم إلى إحراجها أمام العالم، وهذا ما تحاول الإسرائيل اجتنابه عن طريق الترهيب وبث الخوف من خلال تصريحات رسمية لوزير الأمن، أفيغدور ليبرمان، ورئيس أركان الجيش الإسرائيلي، غادي آيزنكوت، التي قالا فيها إن إسرائيل ستستخدم القوة المميتة لمنع اجتياز السياج الحدودي العازل.

كثفت إسرائيل مساعيها الإعلامية والدبلوماسية لسحب الشرعية من فعاليات مسيرة العودة الكبرى، التي ستبدأ يوم غد الجمعة، ولتحميل حركة حماس مسؤولية المسيرة وما سيترتب عليها من مواجهات وربما مجازر قد هدد بارتكابها مسولون إسرائيليون.

وأرسلت وزارة الخارجية الإسرائيلية رسالة إلى كل ممثلياتها بالعالم، تخللت الرسائل الإعلامية التي يجب إيصالها للرأي العام والمسؤولين في جميع الدول، ومنها تحميل حماس المسؤولية عن المسيرة الضخمة واتهامها باستخدام المدنيين وإرسالهم للموت، وكذلك محاولة تهديد أمن إسرائيل.

وطلبت كذلك نشر المزاعم القائلة إن بعض المسؤولين الفلسطينيين معنيون بالتصعيد من أجل مصالح ضيقة، وأن حركة حماس صرفت على فعاليات مسيرة العودة الكبرى أكثر من 10 ملايين دولار، والهدف منها تهديد أمن إسرائيل، دون أي ذكر لأن الفعاليات هي فعاليات سلمية.

وعنونت وزارة الخارجية رسالتها بـ"حملة المواجهة بقيادة حماس"، وطلبت فيه التركيز على أن الهدف من فعاليات مسيرة العودة الكبرى هي تصعيد التوتر والجر نحو مواجهة في غزة، وأن لإسرائيل الحق في الدفاع عن حدودها ومنع دخول مناطق سيادتها، وأنه في الأسبوعين الأخيرين ازدادت العمليات ضد الأهداف الإسرائيلية بدعم من القيادة الفلسطينية.

ومن ضمن الرسائل الإعلامية التي طلبت الخارجية التركيز عليها كان التشديد على أن حماس فضلت طوال 11 سمة ماضية المواجهة على حساب أرواح الناس في قطاع غزة، وأن الحركة تستغل مواردها للتسلح وبناء الأنفاق والتهريب وأهداف عسكرية أخرى على حساب البنى التحتية والحياة اليومية في غزة.

ومن بين المزاعم التي طلبت إسرائيل نشرها كذلك كان "اهتمام إسرائيل بالخدمات الإنسانية والسماح بإدخال المياه والكهرباء والبضائع لقطاع غزة، والسماح لمواطنيه بدخول إسرائيل، وأن "هدف حماس الأساسي هو إزالة إسرائيل من الوجود".

وفضلًا عن الممثليات الدبلوماسية ووسائل الإعلام، أرسل سفير إسرائيل في الأمم المتحدة، داني دانون، رسالة إلى الأمين العام للأمم المتحدة تحمل ذات الرسائل الإعلامية، في حين هدد مسؤولون أمنيون، بينهم وزير الأمني، أفيغدور ليبرمان، ورئيس أركان الجيش، غادي آيزنكوت، بارتكاب مجازة في حال اجتاز المتظاهرون السياج الحدودي العازل.