Get Adobe Flash player

تابعت الصحف الاسرائيلية الصادرة اليوم تقرير صحيفة "لوموند" الفرنسية حول التقرير السري للبعثة الخاصة للاتحاد الأوروبي حول مدينة القدس، والذي سيعرض في وقت لاحق أمام البرلمان الأوروبي في بروكسل، ويطالب باتخاذ إجراءات أكثر صرامة مع إسرائيل بكل ما يتعلق بانتهاكاتها ضد الفلسطينيين والبناء الاستيطاني في المناطق المحتلة

.

ولفتت الى ان التقرير اعتبر أن الاتحاد الأوروبي يجب أن يأخذ دور المحامي الصلب عن حقوق الإنسان وللحفاظ على القوانين الدولية وقرارات الأمم المتحدة المتعلقة بالقضية الفلسطينية، وأن يتخذ الإجراءات اللازمة لكبح جماح الاستيطان الإسرائيلي الذي يهدد حل الدولتين وعملية السلام.

كشفت صحيفة عبرية، عن نية الرئيس الفلسطيني محمود عباس، التوجه إلى مجلس الأمن وطلب الاعتراف بدولة فلسطين.

وكشفت الصحف إن الرئيس عباس لكي ينفذ هذه الخطوة مضطر إلى الطلب من إحدى الدول الأعضاء في المجلس تقديم الطلب باسم فلسطين، وهو ما ستحاول إسرائيل أن تمنعه من خلال علاقتها.، وأشارت الصحف، إلى أنه في حالة نجاح عباس في إيجاد دولة عضو، ستعتمد إسرائيل على عدم حصول الطلب على أغلبية، مضيفة انه وإذا نجح في الحصول على الأغلبية، فإن إسرائيل سوف تضطر مرة أخرى إلى الاعتماد على الفيتو الأمريكي.

تحدثت صحيفة "معاريف" في تقرير مطول عن استعدادات الجبهة الداخلية الإسرائيلية لأي حرب مقبلة، في ظل الحديث عن مواجهة عسكرية متوقعة على إحدى الجبهات الشمالية أو الجنوبية.

ونقلت الصحيفة تصريحات نفتالي بينيت وزير التربية والتعليم، خلال مؤتمر معهد دراسات الأمن القومي قال فيها إن أي حملة عسكرية جديدة ضد لبنان سوف تضر بالجبهة الداخلية بشكل لم يراه الإسرائيليون في "حرب الاستقلال".

وبحسب الصحيفة، فإن التقديرات تشير الى أن حزب الله سيطلق آلاف الصواريخ يوميا على إسرائيل، مشيرةً إلى أن أجهزة النظام الدفاعي مثل القبة الحديدية وغيرها قد لا تكون كافية لتوفير حل كامل للجبهة الداخلية.

وأوضحت أن 38٪ فقط من السلطات المحلية الإسرائيلية مستعدة للحرب، وأن الجبهة الداخلية غير محمية ويمكن أن تتعرض لهجمات مكثفة قد لا تستطيع التصدي لها كلياً ولذلك سيتم إجلاء المستوطنين في المناطق القريبة من الحدود، في حين أن الجيش سيكثف من هجماته الجوية في لبنان ويضر بالبنية التحتية لها.

وذكرت الصحيفة أن هناك عملية فحص لقدرات السلطات المحلية على تحمل ظروف الحرب، مشيرةً إلى أن 62% منها على مستوى عالٍ من التأهب.