Get Adobe Flash player

ذكرت الصحف الاسرائيلية الصادرة اليوم ان 25 سفيرا إسرائيليا سابقا وأكاديميون ونشطاء سلام اعربوا عن معارضتهم اعتراف أميركا المفاجئ بالقدس عاصمة لإسرائيل، وحذروا من أن تؤدي هذه الخطوة لإشعال المنطقة.

جاء ذلك في رسالة عاجلة بعثت بها مجموعة العمل السياسي إلى المبعوث الأميركي لعملية السلام جيسون غرينبلات، وتضم هذه المجموعة عددا من الدبلوماسيين الإسرائيليين السابقين من بينهم إيلان باروخ وألون ليئيل وإيلي بار نافي. إلى جانب الأكاديميين: دان يعقوبسون، وداني بارطال غاليا غولان، ومناحيم كلاين، وإسحق شينيل، وغيرهم من نشطاء السلام.

ونبه الدبلوماسيون إلى أن "الولايات المتحدة لم تتجاهل أبدا حقيقة أن القدس هي موطن لمجموعتين قوميتين"، واعتبروا أن قرار ترمب المتوقع يتجاهل التطلعات الفلسطينية وسيعمق عدم المساواة بين الجانبين ويضر باحتمالات السلام للأجيال، وقد يشعل المنطقة.

ورغم الرفض الدولي الواسع لقرار الإدارة الأميركية، برئاسة دونالد ترامب، الاعتراف بالقدس عاصمة لإسرائيل، فإن إسرائيل تحاول انتهاز الفرصة، للتوجه إلى دول أخرى لفحص استعداداتها لتحذو حذو واشنطن وتعترف بالقدس عاصمة لإسرائيل، وجاء أن وزارة الخارجية الإسرائيلية والسفارات الإسرائيلية في العام بدأوا بعمليات فحص أولية مع دول أخرى لفحص ما إذا كانت ستواقف على السير على خطى الولايات المتحدة، واتخاذ إجراءات مماثلة، بما في ذلك نقل السفارات إلى القدس.

وبحسب صحيفة "يديعوت أحرونوت"، فإن الحديث عن عمليات فحص أولية فقط، وذلك لتجنب الاصطدام بردود سلبية، وأضافت أنه "من الجائز الافتراض أن دولا عديدة ف يالعالم ستفضل انتظار التطورات التي قد تحصل في الأيام القريبة قبل أن تتخذ قرارها".

-         إسرائيل تتوجه إلى دول أخرى للاعتراف بالقدس

-         واشنطن تطلب من إسرائيل لجم ردودها على الاعتراف بالقدس

-         ترامب يعترف بالقدس عاصمة لإسرائيل ويوعز بنقل السفارة

-         عباس: قرار ترامب إعلان انسحاب واشنطن من عملية السلام

-         العليا تلزم السلطة الفلسطينية بتعويض عائلة إسرائيلية

-         ترحيب إسرائيلي رسمي بإعلان ترامب

-         القدس: إضاءة الأسوار بالعلمين الأميركي والإسرائيلي قبل خطاب ترامب

-         "الاعتراف بالقدس" يدفع نتنياهو للتعجيل بـ"قانون القومية"

-         الفلبين ودولة أوروبية تبلغان إسرائيل نيتهما نقل سفارتيهما إلى القدس

-         إردوغان يقوم بزيارة تاريخية لليونان

-         دعوات لعقد جلسة خاصة لمجلس الأمن لمناقشة قرار ترامب

-         تيلرسون: سنبدأ فورًا بتطبيق قرار نقل سفارتنا إلى القدس

-         بيونغ يانغ: إدارة ترامب تتوسل حربا نووية

أظهرت وثيقة لوزارة الخارجية الأميركية اطلعت عليها بعض الصحف الاسرائيلية أن الولايات المتحدة تطالب إسرائيل بتخفيف ردها على اعتراف الرئيس الأميركي، دونالد ترامب، بالقدس عاصمة لإسرائيل، وذلك لأن واشنطن تتوقع رد فعل غاضبا، وتدرس التهديدات المحتملة للمنشآت والأفراد الأميركيين.

وقالت الوثيقة التي تحمل تاريخ السادس من كانون الأول/ ديسمبر في نقاط للمناقشة موجهة للدبلوماسيين في السفارة الأميركية في تل أبيب لنقلها إلى المسؤولين الإسرائيليين "في حين أني أدرك أنكم سترحبون علنا بهذه الأنباء، فإنني أطلب منكم كبح جماح ردكم الرسمي".

وأضافت الوثيقة "نتوقع أن تكون هناك مقاومة لهذه الأنباء في الشرق الأوسط وحول العالم. وما زلنا نقيم تأثير هذا القرار على المنشآت والأفراد الأميركيين في الخارج".

وقالت وثيقة أخرى لوزارة الخارجية الأميركية، اطلعت عليها "رويترز" وتحمل أيضا تاريخ السادس من كانون الأول/ ديسمبر إن الوزارة شكلت قوة مهام داخلية "لتتبع التطورات في أنحاء العالم" في أعقاب القرار الأميركي بشأن القدس.

وقال مسؤول أميركي طلب عدم الكشف عن اسمه إن من الإجراءات المتبعة دائما تشكيل قوة مهام "في أي وقت توجد فيه مخاوف على سلامة وأمن أفراد من الحكومة الأميركية أو مواطنين أميركيين".

يشار إلى أن تخلي الرئيس الأميركي عن سياسة أميركية قائمة منذ عقود يوم الأربعاء واعترف بالقدس عاصمة لإسرائيل يهدد جهود السلام بالشرق الأوسط ويغضب أصدقاء وخصوم الولايات المتحدة على السواء.

وسردت الوثيقة الأولى أيضا نقاطا للمناقشة للمسؤولين بالقنصلية الأميركية العامة في القدس والسفارات الأميركية في لندن وباريس وبرلين وروما والبعثة الأميركية لدى الاتحاد الأوروبي في بروكسل.