is newspaper

ركزت الصحف الاسرائيلية الصادرة اليوم على تصريحات رئيس الوزراء بنيامين نتنياهو بان حركة حماس مسؤولة عن اي خرق للهدوء على الحدود مع قطاع غزة وان اسرائيل تتخذ خطواتها بناء على هذه الحقيقة.

من ناحية اخرى كشفت صحيفة معاريف أن وزير الخارجية أفيغدور ليبرمان توجه إلى باريس دون الإعلان عن زيارته رسمياً حيث اكتفى الناطق بلسان الوزارة بالقول إن السفر يتعلق بأمور تهم الوزارة، ورجحت الصحيفة ان يكون نزول ليبرمان في فندق راق في باريس هو للقاء احد الشخصيات العربية بغرض دفع الفكرة التي طرحها مؤخرا لحل النزاع الإسرائيلي الفلسطيني في الإطار الإقليمي العربي .

من ابرز العناوين المتداولة في الصحف:

-         نتنياهو: حركة حماس مسؤولة عن اي خرق للهدوء واسرائيل تتخذ خطواتها بناء على هذه الحقيقة

-         ليبرمان يزور باريس بشكل غير رسمي وانباء تتحدث عن لقائه شخصيات خليجية

-         اصابة شرطيين بجروح طفيفة نتيجة اقدام فلسطيني على طعنهما قرب باب الاسباط

-         لجنة العمل والرفاه البرلمانية ستلتئم الاسبوع المقبل لاستكمال اجراءات تمرير مشروع القانون الخاص برفع الحد الادنى للأجور في القطاع العام

-         اسرائيل تبتاع من المانيا 4 سفن حربية لصالح سلاح البحرية

-         المستشار القانوني للحكومة يرفض المصادقة على رفع الحد الادنى من الاجور

-         وزير الداخلية يصدر اوامر تمنع شبانا عربا من الخروج من البلاد

كشف تحقيقاجرته صحيفة هآرتس أن وزير الدفاع الأسبق شاؤول موفاز، ومستشاره، ساعدا في إنجاز صفقة بادر إليها مزيفون لانتزاع ملكية 1600 دونم من أراضي الفلسطينيين في الضفة الغربية.

وكشف التحقيق أن عضو مركز الليكود موطي كوغل يدعي ملكية 1600 دونم من أراضي الفلسطينيين، قرب المستوطنة الحريدية "تل تسيون"، كما كشف أنه سبق وأن توجه في حزيران الماضي إلى مستشار وزير الدفاع، جلعاد ألطمان، لتقديم المساعدة له في الحصول على الأرض، وتبين أيضا أن موفاز سبق وأن حاول تقديم المساعدة له عندما أشغل منصب وزير الدفاع.

ويزعم كوغل أنه امتلك 1600 دونم في الضفة الغربية في العام 2001، من قرية كفر عقب، والتي تتألف من 41 قسيمة مسجلة بملكية المئات من الفلسطينيين. وكان قد صرح في مقابلة مع القناة الإسرائيلية السابعة في العام 2011 بأنه يحلم بإقامة مدينة أخرى قرب القدس.

وبحسب التحقيق فإن الأراضي التي يدعي كوغل ملكيتها غير مسجلة في دائرة تسجيل الأراضي، علما أن الأردن كانت قد بدأت بإجراءات تسجيل الأراضي، وأعدت قائمة بأصحاب الأراضي وحقوقهم، بيد ان الاحتلال عام 1967 منع استكمال الإجراءات.