is newspaper

تحدثت الصحف الاسرائيلية الصادرة اليوم عن تصريحات وزير الدفاع موشيه يعالون التي اكد فيها أنه لا يرى أي احتمال للتوصل الى تسوية دائمة مع الفلسطينيين في عصرنا، معتقدا ان رئيس السلطة الفلسطينية محمود عباس هو الذي سد الباب في وجه اسرائيل وفي وجه الامريكيين والكرة توجد الان في مرماه، مشددا على ان اسرائيل لا ترغب في ان تحكم الفلسطينيين لكنها ترفض أي مبادرات دولية لفرض تسوية عليها .

كما ذكرت مصادر اسرائيلية ان الأردن وإسرائيل تجريان محادثات منذ شهور حول ترتيبات الدخول للمسجد الأقصى، وقالت إن إسرائيل تسعى إلى إعادة الأوضاع على ما كانت عليه قبل الانتفاضة الثانية، أي السماح السياح واليهود بالدخول لا إلى باحة الحرم فحسب بل أيضا إلى مساجده ومرافقه.

-         إصابة 4 مستوطنين بإطلاق نار قرب مستوطنة شفوت راحيل شمال شرق رام ...

-         أوباما يتصل بالرئيس التونسي ويقدم له التعازي بعد اعتداء سوسة الجمعة الماضي

-         وزير الخارجية الايطالي يصل الى اسرائيل

-         مليون ونصف مليون من تلاميذ البلاد يخرجون في العطلة الصيفية

-         "هآرتس" إسرائيل والأردن تتفاوضان حول إعادة فتح المسجد الأقصى وقبة الصخرة امام الزوار غير المسلمين

-         فيينا: الطاقم الامريكي الى المفاوضات النووية سيبقى في النمسا بسبب التمديد المرتقب للمفاوضات

-         يعالون: اسرائيل لا ترغب في ان تحكم الفلسطينيين ويتهم عباس بسد الباب امام التوصل الى تسوية دائمة

-         المالية ترفض تمويل ميزانية سلطة الاذاعة والتلفزيون خلال الاشهر الثلاثة ...

-         النائبة ابكاسيس تطالب بوقف عملية التصويت على موضوع الغاز الى حين اطلاع النواب على التفاصيل

ذكرت مصادر اسرائيلية إن الأردن وإسرائيل تجريان محادثات منذ شهور حول ترتيبات الدخول للمسجد الأقصى، وقالت إن إسرائيل تسعى إلى إعادة الأوضاع على ما كانت عليه قبل الانتفاضة الثانية، أي السماح السياح واليهود بالدخول لا إلى باحة الحرم فحسب بل أيضا إلى مساجده ومرافقه.

وحسب تقرير لصحيفة "هآرتس"، تسعى إسرائيل إلى الاتفاق مع الأردن على إعادة الأوضاع على ما كانت عليه قبل الانتفاضة الثانية، أي إتاحة المجال للسياح واليهود لدخول المساجد والمرافق في الحرم القدسي.

وكان دخول اليهود والسواح إلى الحرم توقف عام 2000، وفي عام 2003 اتخذ وزير الأمن الداخلي الإسرائيلي حينذاك تساحي هنغبي قرارا بالسماح لليهود والسياح بالدخول إلى باحات الحرم لا إلى مبانيه، تحت مسمى "زيارات غير اليهود"، ووفر هذا القرار غطاء لاقتحامات المستوطنين لباحات الأقصى.

وقالت الصحيفة إن الاتصالات حول هذا الموضوع بدأت في تشرين الثاني/ نوفمبر العام الماضي خلال لقاء أجري في عمان بين رئيس الحكومة بنيامين نتنياهو والملك الأردني عبد الله الثاني برعاية وزير الخارجية الأميركي جون كيري، وتواصل بعد ذلك على مستوى ممثلين رسميين.

يشار إلى أن لقاء نتنياهو عبد الله عقد في ظل التوتر الشديد الذي شهدته القدس، وتعهد نتنياهو حينها للملك الأردني باتخاذ خطوات في الحرم القدسي للتخفيف من حدة التوتر.

وقالت الصحيفة إن إسرائيل تأمل بأن تثمر المحادثات إلى اتفاق يتيح عودة زيارات اليهود والسياح للحرم، وإعادة التنسيق الأمني بين الوقف وإسرائيل والأردن، مدعية أن اتفاقا من هذا النوع يحقق مكاسب لكل الأطراف.

ونقلت الصحيفة عن مصدر إسرائيلي قوله إن إسرائيل لا يمكنها التوصل إلى اتفاق دون موافقة الفلسطينيين، فإذا ما تم التوصل إلى اتفاق ينص على فتح المساجد دون موافقة الفلسطينيين، قد يقود ذلك إلى انتفاضة ثالثة.