Get Adobe Flash player

تناولت الصحف الاميركية الصادرة اليوم الانتشار الواسع للقوات الأميركية في العالم وكلفته المالية على الولايات المتحدة واستمرار الحروب الأميركية دون انقطاع منذ 11 سبتمبر/أيلول 2001، وتساءلت عن قدرة احتمال الأميركيين لهذا الوضع

Read more: من الصحف الاميركية

تناولت صحف أميركية الشأن الكردي وتطورات الأزمة في أعقاب الاستفتاء الذي شهده إقليم كردستان العراق في 25 سبتمبر/أيلول الماضي، وقالت إحداها إن محنة الأكراد تشكل مصاعب وتحديات أمام السياسية الخارجية الأميركية.

وأفادت بعض الصحف بأن وكالة الاستخبارات المركزية الأمريكية توسع نطاق عملياتها ضد حركة "طالبان" بأفغانستان، ما يتوافق مع استراتيجية الرئيس الأمريكي دونالد ترامب الجديدة، وقالت إن وكالة الاستخبارات المركزية الـCIA حولت محور اهتمامها من المهمة الرئيسة التقليدية المتمثلة في مواجهة تنظيم "القاعدة" إلى العمليات ضد حركة "طالبان"، وأشارت مستندة إلى شهادات مسؤولين سابقين في الوكالة، إلى تكثيف مشاركة موظفي الـCIA في العمليات القتالية السرية في الآونة الأخيرة، من بينها مداهمات ليلية على مواقع لمسلحي "طالبان" والبحث عن مصنعي العبوات الناسفة. وترسل الوكالة مجموعة صغيرة، مكونة عادة من موظفيها والمتعاقدين من ذوي الخبرات، للعمل مع القوات الأفغانية على مطاردة مسلحي "طالبان" وتصفيتهم.

من ابرز العناوين التي تناولتها الصحف:

-         رئيس الوزراء الياباني يعزز اغلبيته بعد الانتخابات التشريعية

-         فوز الرئيس الارجنتيني ماكري بالانتخابات التشريعية

-         13 قتيلًا في 3 هجمات انتحارية في مايدوغوري النيجيرية

-         نيويورك تايمز: الـCIA تكثف عملياتها ضد "طالبان" في أفغانستان

-         مسؤولون برئاسة تيريزا ماي في زيارة للمركز الثقافي الإسلامي

-         انفصاليو كاتالونيا يستعدون للرد على اجراءات مدريد

-         جيمي كارتر "مستعد لزيارة كوريا الشمالية" لتخفيف حدة التوتر

-         طالبان تمارس عرضا للقوة ضد ترمب في أفغانستان

-         باريس تحذر من "تفكك خطير" بسبب أزمة كاتالونيا

-         ترمب: تغريداتي ساعدتني في الوصول إلى البيت الأبيض

تناولت صحف أميركية الشأن الكردي وتطورات الأزمة في أعقاب الاستفتاء الذي شهده إقليم كردستان العراق في 25 سبتمبر/أيلول الماضي، وقالت إحداها إن محنة الأكراد تشكل مصاعب وتحديات أمام السياسية الخارجية الأميركية.

فقد قالت مجلة ذي ناشونال إنترست الأميركية من خلال مقال للكاتبين جون غلاسر وكريستوفر بريبيل إن البعض يجادل بقوة، ويقول إنه يجب على الولايات المتحدة أن تتدخل لحماية الأكراد ولدعم تطلعاتهم نحو إقامة دولتهم المستقلة، خاصة في أعقاب تحرك القوات العراقية إلى مدينة كركوك التي يسيطر عليها الأكراد.

وأشارت المجلة إلى ما أوردته صحيفة وول ستريت جورنال الأميركية التي حذرت في افتتاحيتها من أن التخلي عن الأكراد من شأنه الإضرار بمصداقية الولايات المتحدة وتقويض قدرة الرئيس الأميركي دونالد ترمب على حشد الحلفاء ضد توسع إيران عبر الشرق الأوسط.

وقالت "إننا نقدر تماما ما يتعرض له الأكراد منذ أكثر من قرن من الظلم والإساءة والحرمان من الحقوق الأساسية، وإن الأكراد يعتبرون حلفاء موثوقا بهم بالنسبة للقوات الأميركية من نواح عديدة، وإن الأكراد يستحقون الاستقلال وتقرير المصير، وإننا نأمل أن يحققوا شيئا يرضيهم في نهاية المطاف".

وأضافت المجلة أن الطريق الأميركي لمساعدة الأكراد في هذا السياق يعتبر وعرا بسبب التعقيدات في المنطقة، وأوضحت أن استقلال كردستان العراق من شأنه إزعاج الأتراك الذين يقاتلون منذ فترة طوية ضد الانفصال الكردي، مشيرة إلى أن تركيا تعتبر عضوة في حلف شمال الأطلسي (الناتو)، وأنها تستضيف القوات الأميركية في المنشآت التركية الرئيسية مثل قاعدة إنجرليك الجوية.

وأوضحت أن استقلال كردستان قد يكسب الأميركيين حليفا جديدا لكنه يعتبر هشا، في مقابل خسارتهم حليفا ناضجا وقويا نسبيا ممثلا في تركيا.

لفتت بعض الصحف الاميركية الصادرة اليوم الى إن هزيمة تنظيم داعش في سوريا تختبر التزام الولايات المتحدة بدعم الأكراد هناك، ونشرت تقاريرا قالت فيها إن إدارة الرئيس الأميركي دونالد ترمب لم توضح حتى اليوم ما إذا كانت مستعدة للبقاء بشمال شرق سوريا، وأوضحت أن تجربة أكراد العراق قبل يومين ربما تشجّع الحكومة السورية على تحدي الجيب الكردي فيها والذي أخلاه تنظيم الدولة، مثلما تحركت الحكومة العراقية لطرد القوات الكردية من كركوك ومناطق أخرى غنية بالنفط

Read more: من الصحف الاميركية

لخصت بعض التحليلات الصحفية في الصحف الاميركية الصادرة اليوم حال الإدارة الجديدة بقيادة الرئيس دونالد ترمب بالضياع سواء على صعيد السياسة الداخلية او الخارجية، وقالت انه لم يعد خافيًا تضارب المواقف والتصريحات بين الرئيس واركانه في معظم الملفات الخارجية والداخلية، فترامب لا يريد الاتفاق النووي ولكن محور ماكماستر وماتيس، وتيلرسون يدفعان بإتجاه الحفاظ عليه، فريق يلوح بالخيار العسكري ضد بيونغ يانغ وآخر ينادي بالدبلوماسية، وعلى هذا المنوال يتم التعاطي مع كافة الملفات الأخرى.

Read more: من الصحف الاميركية