Get Adobe Flash player

 

قالت وسائل إعلام أمريكية إن تغيير مكان عقد أول مناظرة، بين الرئيس الأمريكي دونالد ترامب، ومنافسه جو بايدن، يعود إلى مخاوف تتعلق بانتشار فيروس كورونا.

وأشارت إلى أن المكان الذي كان مقررا عقد المناظرة فيه كان جامعة نوتردام في إنديانا إلا أن الموقع تغير بسبب مخاوف من كورونا، ليصبح باستضافة جامعة كايس ويسترن ريزيرف، ومركز كليفلاند، للدراسات الطبية.

ومن المقرر أن تكون هناك مواجهات بين المرشحين الجمهوري والديمقراطي في ثلاث مناظرات رئاسية في الفترة المقبلة وحتى إجراء الانتخابات الرئاسية في 3 تشرين الثاني/ نوفمبر المقبل.

وقال ريفيرد جون آي جينكينز، رئيس جامعة نوتردام إن "الإجراءات الصحية الاحترازية سوف تضعف إلى حدٍ بعيدٍ القيمة التعليمية التي تقدمها الجامعة حال استضافة المناظرة الرئاسية".

رفضت اللجنة المكلفة بوضع البرنامج الانتخابي للحزب الديمقراطي الأمريكي وبأغلبية ساحقة من الأصوات مشروع قرار لتعديل البرنامج، بحيث ينص على تحديد شروط لتقديم المساعدات العسكرية لإسرائيل، والتنديد بالمستوطنات والاحتلال.

ويشتمل البرنامج الانتخابي للحزب على دعم حل الدولتين والتعهد بمواصلة مساعدة إسرائيل عسكريا، ودعوة الطرفين إلى الامتناع عن القيام بخطوات أحادية الجانب، لا سيما تطبيق خطة "الضم".

كتب المعلق الأميركي في صحيفة نيويورك تايمز نيكولاس كريستوف مقالة في الصحيفة يقول: إنك عند مشاهدة قناة فوكس نيوز، تتعلم من مقدم البرنامج الحواري شون هانيتي أن “مدينة الورد” في بورتلاند هي “مثل منطقة حرب" التي “دمرها الغوغائيون”، على حد تعبير تاكر كارلسون، مقدم برنامج في قناة “فوكس نيوز".

وأضاف الكاتب: “لذا أدعو هانيتي وكارلسون للهروب من فقاعاتهم وزيارة بورتلاند، والتنزه على طول نهر ويلاميت والاستمتاع بكأس من المشروب المحلي. سيكونات آمنين – ما لم يغامرا بالخروج ليلاً إلى المبنىين اللذين يقعان بجوار المحكمة الفيدرالية. يجب أن يكون المواطنون يقظين هناك، لأن الجماعات المسلحة تقتحم الشوارع بشكل دوري لمهاجمة الزوار المسالمين. أتحدث بالطبع عن القوات الفيدرالية غير المدعوة”.

وتابع الكاتب: لقد شاهدتهم يطلقون النار بعد جولة من الغاز المسيل للدموع، إلى جانب الرصاص المطاطي العرضي أو المقذوفات الأخرى. حتى أنهم قاموا مراراً بإطلاق الغاز المسيل للدموع على عمدة بورتلاند تيد ويلر، الذي طالبهم بالعودة إلى منازلهم، وتركوه غير قادر على الرؤية ويسعل في شوارعه.

تفاخر الرئيس دونالد ترامب على قناة فوكس نيوز بقوله: “لقد أطاحوا به. هذه كانت نهايته.”

يزعم ترامب بأنه يجلب القانون والنظام إلى الشوارع الفوضوية، وقد أرسل الآن قوات عسكرية فدرالية مماثلة إلى سياتل، حيث قال عمدة تلك المدينة كذلك إن هذه القوات غير مرغوب فيهم. ومع ذلك، إذا كان ترامب يحاول فعلياً إرساء النظام، فهو غير كفؤ بشكل مذهل. إن قسوة القوات الفيدرالية قد ألهبت الاحتجاجات، وجلبت حشوداً كبيرة من سكان بورتلاند لحماية مدينتهم من أولئك الذين يرونهم “السفاحين الفيدراليين".

أخبرت كايت براون حاكم ولاية أوريغون الكاتب قائلة: “إن وجودهم هنا يصعد الأجواء. يلقي البنزين على النار." وأشارت براون إلى أن القوات الفيدرالية ربما تكون أيضاً مخالفة للقانون. وقالت: "لا يمكن أن تكون لدينا شرطة سرية تختطف أشخاصاً في مركبات لا تحمل علامات، نحن نعيش في ديمقراطية وليست في ديكتاتورية".

ورأى الكاتب أن المفارقة هي أن ولاية أوريغون تتوسل في الوقت نفسه للحصول على مساعدة فيدرالية لمواجهة تهديد حقيقي – وباء الفيروس كورونا. وقالت براون إنها كانت تتوسل من أجل الحصول على اختبارات “كوفيد -19” ومعدات الحماية الشخصية، لكن الحكومة الفيدرالية رفضت طلبات الولاية. وأضافت براون أن “من المرعب بالنسبة لي أنهم يستخدمون دولارات دافعي الضرائب الفيدرالية للمسرح السياسي ولا يبذلون أي جهد للحفاظ على مجتمعاتنا آمنة حقاً”.

واعتبر الكاتب في نيويورك تايمز أن ترامب لا يحاول قمع العنف في بورتلاند، بل إنه يستفز المحتجين لتحويل الانتباه عن 140.000 وفاة بسبب مرض “كوفيد-19” في الولايات المتحدة. فهو مجدداً، يقوم بإطلاق الغاز المسيل للدموع لإنشاء صورة فوتوغرافية – وهو يفعل ذلك كل ليلة في وسط مدينة بورتلاند. هذا تكتيك حملة متهورة لتعزيز روايته كمرشح للقانون والنظام، وهو إعادة لموضوع حملة ريتشارد نيكسون الناجحة لعام 1968.

عندما واجهت امرأة القوات بينما كانت ترتدي قبعة وقناع وجه فقط، أطلقت القوات المسلحة كرات الفلفل على قدميها ما يؤكد سخافة رواية ترامب بأنه "يحمي" أي شيء.

وختم كريستوف بالقول: "احذروا. ما ترونه في بورتلاند قد يكون قادماً إلى مدن أخرى. بعد كل شيء، إن تقييم ترامب لعمل هذه القوات: “في بورتلاند، قاموا بعمل رائع".