Get Adobe Flash player

اعتبرت صحيفة وول ستريت جورنال الصادرة اليوم أن روسيا أرسلت 100 طن من الأوراق النقدية الليبية إلى اللواء المتقاعد خليفة حفتر، وذلك استنادا إلى سجلات الجمارك الروسية كمصدر.

وأكدت الصحيفة أن روسيا استنادا إلى مسؤولين أوربيين وليبيين أرسلت مع الأموال المزيفة مرتزقة الأسبوع الماضي لمساعدة حفتر في السيطرة على أكبر حقل نفطي في ليبيا، ولفتت الصحيفة إلى قيام طائرات شحن روسية مؤخرا برحلات ذهاب وإياب منتظمة بين قاعدة جوية في سوريا وليبيا.

كررت حركة طالبان في محادثة مع وزير الخارجية الأميركي مايك بومبيو التزامها احترام الاتفاق الذي وقعته نهاية فبراير (شباط) مع الولايات المتحدة والهادف إلى انسحاب القوات الأجنبية من أفغانستان مقابل بدء مفاوضات سلام بين الأفغان.

وبحث كبير مفاوضي طالبان الملا عبد الغني برادار عبر تقنية الفيديو مع بومبيو تنفيذ اتفاق الدوحة بين واشنطن وطالبان، وخصوصاً "انسحاب القوات الأميركية من أفغانستان والإفراج عن السجناء وبدء حوار أفغاني وخفض العنف" وفق ما أفاد سهيل شاهين متحدثاً باسم طالبان.

وقال برادار بحسب تغريدة لشاهين: "نحن ملتزمون البدء بحوار بين الأفغان لكن تأخيرا في الإفراج عن السجناء تسبب بتأخير المحادثات".

ويبدو أن مفاوضات السلام على وشك أن تبدأ مع وعد الرئيس الأفغاني أشرف غني باستكمال الإفراج عن خمسة آلاف من سجناء طالبان مقابل ألف من عناصر قوات الأمن الأفغانية يحتجزهم المتمردون.

واشترطت طالبان تنفيذ هذا الأمر سلفاً قبل بدء أي حوار سلام، وأعلنت مراراً نيتها الوفاء بوعودها التي نص عليها اتفاق الدوحة.

ويأتي التواصل مع بومبيو في وقت يتعرض الرئيس دونالد ترمب المؤيد لانسحاب سريع للقوات الأميركية من أفغانستان، لضغوط في واشنطن لإنهاء أطول نزاع تخوضه الولايات المتحدة في تاريخها.

ونقلت صحف نيويورك تايمز وواشنطن بوست ووول ستريت جورنال فإن جواسيس روسا وزعوا أموالا على مقاتلين "قريبين من طالبان" بهدف قتل جنود أميركيين وآخرين في قوات الحلف الأطلسي.

أكدت صحيفة نيويورك تايمز أن الرئيس الأميركي تسلم منذ من شباط/فبراير بلاغاً خطياً حول مكافآت روسية محتملة قدمت للأفغان لمهاجمة قوات أميركية، في تقرير جديد يناقض تأكيد دونالد ترامب بانه لم يبلغ بهذا التهديد.

ويتعرض ترامب لضغوط متزايدة لتفسير تقارير إعلامية أشارت الى أنه أبلغ بعرض استخبارات الجيش الروسي مكافآت مالية لمتمردين مرتبطين بحركة طالبان من أجل مهاجمة جنود أميركيين، ولم يقم بأي تحرك ردا على ذلك.

ونقلت صحيفة "نيويورك تايمز" عن مسؤولين لم تكشف هويتهما أن هذه المعلومات وردت في نسخة خطية من التقرير اليومي الذي يرفع للرئيس، في أواخر شباط/فبراير. وأكدت شبكة "سي ان ان" ذلك لكنها نقلت عن مسؤول قوله إن الوثيقة أعدت "في وقت ما في الربيع".

ونفى ترامب أن يكون على علم بهذا الأمر فيما أعلن البيت الأبيض الاثنين أن هذه المعلومات لم تصل الى الرئيس لأن أوساط الاستخبارات أجمعت على انه لا يمكن التحقق من صحتها.

ومن المعروف أن الرئيس لا يقرأ بانتظام التقرير اليومي الذي يرفع إليه ويفضل الاعتماد على وسائل إعلام محافظة للاطلاع على أبرز القضايا اليومية لكنه يبلغ من قبل مسؤولي الاستخبارات شفويا بالتطورات ثلاث مرات أسبوعيا تقريبا.

وقال المسؤولان لصحيفة "نيويورك تايمز" ان المعلومات بشأن روسيا اعتبرت ذات مصداقية كافية الى حد أنها أدرجت في مقال نشر في 4 أيار/مايو في تقرير بارز مصنف تعده وكالة الاستخبارات المركزية الأميركية (سي آي ايهوأبلغ البيت الأبيض مجموعة صغيرة من النواب الجمهوريين بموقفه الاثنين لكن أبرز المسؤولين الديمقراطيين طالبوا بان تقوم الاستخبارات باطلاع كل أعضاء الكونغرس على تفاصيل هذه القضية.