Get Adobe Flash player

 

بدأ كبار معاوني الرئيس الأميركي دونالد ترامب نقاشا بشأن ما إذا كان البيت الأبيض سيعطي رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو الضوء الأخضر للمضي قدما في خطته لضم مستوطنات في الضفة الغربية الفلسطينية المحتلة.

وأفاد مسؤول أميركي ومصدر آخر مطلع أن اجتماع البيت الأبيض حضره صهر ترامب وكبير مستشاريه جاريد كوشنر ومستشار الرئيس للأمن القومي روبرت أوبراين ومبعوث الشرق الأوسط أفي بيركوفيتش والسفير لدى إسرائيل ديفيد فريدمان.

وأضاف المسؤول -الذي تحدث شريطة عدم الكشف عن هويته- أن ترامب لم يشارك في النقاش، لكن المصادر الأميركية قالت إنه قد يحضر لاحقا مع استمرار المناقشات.

كشفت مصادر مطلعة أن العشرات من الجمهوريين من مسؤولي الأمن القومي الأميركي السابقين يعملون على تشكيل مجموعة ستقدم الدعم للمرشح الديمقراطي للرئاسة جو بايدن، وذلك في إشارة أخرى إلى أن الرئيس دونالد ترامب أبعد بعض الأعضاء في حزبه، وسط تنامي السخط على سياساته.

وقالت المصادر إن المجموعة ستؤيد بايدن علنا خلال الأسابيع المقبلة، ويخطط أعضاؤها لإطلاق حملة لصالح نائب الرئيس السابق الذي يواجه ترامب في انتخابات 3 نوفمبر/تشرين الثاني المقبل.

وأضافت المصادر أن الخطة تضم ما لا يقل عن 24 مسؤولا خدموا تحت قيادة الرؤساء الجمهوريين السابقين رونالد ريغان وجورج بوش الأب وجورج بوش الابن، كما يجري الحديث مع عشرات آخرين للانضمام.

وبحسب المصادر فإن هذه المجموعة ستدفع بأن استمرار ترامب أربعة أعوام أخرى في الرئاسة سيعرض الأمن القومي للولايات المتحدة للخطر، وأنه ينبغي للجمهوريين أن ينظروا لبايدن على أنه خيار أفضل رغم الخلافات السياسية.

 

قال دبلوماسيون إن الولايات المتحدة سلمت شركاءها في مجلس الأمن الدولي مشروع قرار يقترح تمديد حظر بيع الأسلحة لإيران، ويدين الهجمات المنسوبة لها التي استهدفت السعودية في سبتمبر/أيلول الماضي، بينما استنكرت طهران تلميح واشنطن للحوار.

ويدعو نص المشروع الأميركي إلى حظر جميع الدول الأعضاء من توريد الأسلحة والمواد ذات الصلة أو بيعها أو نقلها إلى إيران بشكل مباشر أو غير مباشر، عدا الحالات الاستثنائية التي تتم الموافقة عليها مسبقا قبل 30 يوما.

ذكرت صحيفة نيويورك تايمز نقلا عن مسودة قوائم المسافرين المقبولين أن دول الاتحاد الأوروبي الحريصة على إنعاش اقتصاداتها تستعد لمنع الأمريكيين من الدخول بسبب إخفاق الولايات المتحدة في السيطرة على جائحة فيروس كورونا.

وقالت الصحيفة نقلا عن الاقتراح إن الولايات المتحدة، التي لديها أكبر عدد من حالات الإصابة بفيروس كورونا في العالم وتشهد زيادة كبيرة في الإصابات الجديدة، ستكون في نفس الفئة مثل البرازيل التي تأتي في المرتبة الثانية وروسيا.

وفي مارس، عندما كانت الحالات تتصاعد في أوروبا، منع ترامب معظم مواطني الاتحاد الأوروبي من دخول الولايات المتحدة في محاولة للحد من تفشي المرض.

عاد موقع تويتر ليضع مرة أخرى تنبيها على إحدى تغريدات الرئيس الأميركي دونالد ترمب، مدعيًا أنه انتهك سياسات المنصة التي تحظر ما أسماه "السلوك التعسفي".

وقال ترمب في تغريدته إن "أولئك الذين يحاولون إنشاء منطقة حكم ذاتي في واشنطن العاصمة سيُقابلون بقوة جدية".

أما "تويتر" فقال إن "التغريدة تنتهك قواعده لأنها تتضمن "تهديدًا بالضرر ضد مجموعة محددة".

وجاءت تغريدة بعد أن حاولت مجموعة من المتظاهرين يوم الاثنين دون جدوى تدمير تمثال الرئيس السابق أندرو جاكسون بالقرب من البيت الأبيض، وذكرت صحيفة واشنطن بوست أن المتظاهرين حاولوا فيما بعد المطالبة بمنطقة بالقرب من "بلاك لايف ماتر بلازا" بأنها "منطقة البيت الأسود الذاتية الحكم"، قبل أن تبعدهم الشرطة.