Get Adobe Flash player

ابرزت الصحف الاميركية الصادرة اليوم انه بعد ان التقى وزير الخارجية الأميركي مايك بومبيو في العاصمة القطرية الدوحة مسؤولين من حركة طالبان في طريق عودته من أفغانستان، وقالت وزارة الخارجية الأميركية إن بومبيو يريد التأكيد من خلال اللقاء مع قادة طالبان، ومنهم الملا برادر كبير مفاوضي الحركة، على مواصلة الالتزام باتفاق تاريخي بين واشنطن والحركة الشهر الماضي.

وقال وزير الدفاع الأميركي مارك إسبر إن بومبيو توجه إلى أفغانستان في مسعى للإبقاء على سير العملية السلمية قدماورفض إسبر التعليق على زيارة بومبيو قائلا إن وزير الخارجية سوف يتحدث عن تفاصيل تلك الزيارة عند عودته إلى الولايات المتحدة.

قالت صحيفة واشنطن بوست إن المملكة السعودية بينما تشعل حرب أسعار النفط ، تتجاهل أنها بدون عائدات النفط ستكون في ورطة، وأن  رؤية محمد بن سلمان 2030 قد تكون أولى ضحايا هذه الحرب.

وبينت الصحيفة أن حرب النفط إذا استمرت كثيرا، فلن تجد الملكية السعودية الأموال الكافية لاحتضان الشركات غير النفطية التي يسعى ولي العهد السعودي لاستقطابها من أجل تنفيذ رؤيته.

واعتبرت الصحيفة أن الوقت الذي اختارت فيه الرياض البدء في حرب اسعار النفط مع روسيا، هو وقت مؤسف، إذ صادف انتشار كورونا  وفرض قيود على اجراءات السفر حول العالم

وأشارت الصحيفة إلى أن العالم عانى من أسعار النفط في حرب اسعار قصيرة في 2014م وحرب مدمرة في عام 1986، ورفعت السعودية تصدير النفط إلى حوالي 12 مليون برميل.

وتوقعت الصحيفة أن تؤدي حرب اسعار النفط إلى احتمال الاطاحة بالانظمة الخليجية التي اعتمدت على عائدات النفط لإظهار رفاه في بلدانها، وعندها سيكون الحال هو كما جرى في إندونيسيا وفنزويلا التي شهدت انتفاضات تلت صدمات نفطية.

وأوضحت أن أنظمة الخليج تعيش مرحلة قلق وتشعر بالتهديد بعد انتفاضات الربيع العربي عام 2011م.

وبينت أن شحة عائدات النفط  قد تزيد من إثارة السخط الشعبي الأمر الذي قد يؤدي بدوره إلى تفاقم هذه النزعات القمعية، وهو ما قد يؤدي إلى احتجاجات واسعة النطاق، لا سيما في السعودية التي جاء  القرار السعودي بخفض أسعار النفط وزيادة الإنتاج  بالتزامن مع حملة اعتقالات لولي العهد محمد بن سلمان داخل العائلة المالكة السعودية والجيش.

وجه عدد من مدراء الاستخبارات الأمريكيين السابقين رسالة حذروا فيها من استبعاد الرئيس دونالد ترامب الخبرة العلمية في مكافحة فيروس كورونا قائلين إنها مدمرة لسلامة الأمة الأمريكية.

وأضاف المدراء السابقون أن الولايات المتحدة والعالم تواجه تهديدا خطيرا على صحتها ورفاهها واقتصادها. ويعتبر كوفيد- 19 الذي أصبح عالميا تهديدا علينا جميعا: الرأي العام والمدن والولايات والحكومة الفدرالية بالطبع.

و"في الوقت الذي نقاتل فيه جميعا هذا المرض القاتل فإن المؤسسات الإستخباراتية التي تعمل على حماية الأمة من التهديدات الحالية والمستقبلية تتعرض لهجوم من عدو غادر وهو السياسة المحلية". و"علينا ألا نسمح لوباء كوفيد-19 أن يغطي الطريق المدمر الذي يسير باتجاهه الرئيس دونالد ترامب".

وأشاروا إلى أن أوضح مثال على هذا الطريق وغير المسبوق، هو هجومه المستمر وتجاهله لعمل رجال الإستخبارات الذين كرسوا حياتهم لعملهم، وخدموا في الإدارات الجمهورية والديمقراطية بعيدا عن ميولهم السياسية.

ولفتوا إلى عزل ترامب قيادة المركز الوطني لمكافحة الإرهاب. ومع أنه ليس معترفا به ككيان مثل "سي آي أيه" و"أف بي أي" ووكالة الأمن القومي، إلا أنه كان نتاجا لما بعد هجمات أيلول (سبتمبر) 2001. وتم إنشاؤه من أجل ربط الخيوط وتنسيق التخطيط لعمليات مكافحة الإرهاب وجمع ممثلين من الحكومات الفدرالية لتحديد المشاكل ومراقبة التهديدات في الوقت الحقيقي والتأكد من قدرة العناصر الفدرالية المتباينة على الرد بطريقة منسقة.

وباختصار قام المركز الوطني لمكافحة الإرهاب ومنذ 9/11 بجمع الخيوط ضد التهديدات الحيوية. ورغم ترحيب القيادات السابقة بتعيين ضابط مجرب في العمليات الخاصة كمدير جديد للمركز، إلا أنهم يشعرون بالقلق من قرار ترامب التخلص من قيادته في فترة حرجة، فقد تم عزل القائم بأعمال المركز راسل ترافيرز الذي بدأ عمله في الإستخبارات العسكرية قبل 40 عاما، وقام ببناء قائمة الرقابة للإرهابيين حول العالم.

وكان ترافيرز ونائبه تجسيدا لما يتطلع إليه قادة الأمن: "خبرة بعيدة عن التحزب لتخدم الرئيس والشعب الأمريكي بعيدا عن الولاءات السياسية". وتم التخلص منهما، بانتظار تعيين قائم بأعمال المدير، والذي لن يكون بخبرة سابقه، وسيكون أسيرا للقيادة الأمنية المسيسة، وقد يذهب المكلفون بإدارة المركز بالإنابة بعد أشهر، إذا تم التأكيد على تعيين الشخص الذي اختاره الرئيس مديرا جديدا.

وفي ظل الفراغ الحالي فمن سيقوم بمتابعة قائمة الرقابة الإرهابية والتأكد من رد الوكالات الفدرالية على التهديدات بطريقة منسقة؟