تناولت الصحف الاميركية الصادرة اليوم أعلان وزير الدفاع الأميركي مارك إسبر أن بلاده توصلت خلال المفاوضات الجارية مع حركة طالبان إلى هدنة مؤقتة تمتد أسبوعا في أفغانستان بينما تحدث وزير الخارجية الأميركي مايك بومبيو عن "تقدم مهم" في المفاوضات مع الحركة.

وجاء إعلان إسبر خلال اجتماع لوزراء دفاع الدول الأعضاء في حلف شمال الأطلسي اليوم الخميس، مؤكدا أن الولايات المتحدة وطالبان ناقشتا مقترحا لخفض العنف لمدة أسبوع.

وأضاف "لقد قلنا دائما إن أفضل حل في أفغانستان -إن لم يكن الوحيد- هو الحل السياسي.. حققنا تقدما على هذا المستوى، وسنقدم قريبا معلومات إضافية حول الموضوع.. آمل ذلك".

وتابع وزير الدفاع الأميركي "نعتقد بأن سبعة أيام جيدة حاليا، لكن على كل حال ستكون مقاربتنا لهذا المسار مرتكزة على شروط.. أكرر: شروط".

وأشار إلى أنه "كلما تقدمنا ستكون هناك عملية تقييم مستمرة"، مكررا "إذا تقدمنا".

نشرت صحيفة نيويورك تايمز مقالا لكل من عميل مكتب التحقيقات الفيدرالي السابق علي صوفان، والعسكري السابق وعضو الكونغرس حاليا، ماكس روز، أكدا فيه أن "تهديد العنصريين البيض في الولايات المتحدة والخارج أكبر من تهديد الجهاديين".

وذكرا في هذا السياق أنه "منذ هجمات 11 أيلول/ سبتمبر 2001 قتل الإرهابيون اليمينيون 110 أشخاص على الأراضي الأمريكية، في الوقت الذي قتل فيه الجهاديون 107 أشخاص، والتوجه يسوء أكثر، إذ كان 2018 أسوأ عام لليمين المتطرف منذ هجوم تيموثي ماكفي في مدينة أوكلاهوما عام 1995".

منذ هجمات 11 سبتمبر 2001 قتل الإرهابيون اليمينيون 110 أشخاص على الأراضي الأمريكية، في الوقت الذي قتل فيه الجهاديون 107 أشخاص

وشدد الكاتبان في مقالهما أنهما غامرا بحياتهما من أجل مكافحة تنظيم “القاعدة،” لكنهما الآن يواجهان خطر تنظيم "قاعدة" آخر، وكتبا أن "مجموعة أمريكية تطلق على نفسها اسم The Base )القاعدة) قامت بنشر فيديو تجنيد تتكرر فيه صورتينا، تتخللها صور رجال ملثمين يستخدمون بنادق رشاشة لإطلاق النار على نجمة داود مرسومة بالدهان المرشوش، أما حركة المقاومة الشمالية الموجودة في اسكندينافيا، فأشارت إلينا بالاسم، وقالت في بيان مؤخرا: (اليهودي ماكس روز) و(عميل مكتب التحقيقات العربي علي صوفان)، أما المدافعون عن كتيبة أزوف الأوكرانية، التي يقول عنها مكتب التحقيقات الفيدرالي بأنها (وحدة شبه عسكرية)، يعرف عنها (ارتباطها بأيديولوجية النازيين الجدد)، فيتهموننا بأننا جزء من حملة الكرملين لشيطنة المجموعة".

ذكرت صحيفة واشنطن بوست أن الرئيس الأمريكي دونالد ترامب، يسعى للثأر من خصومه، بعد تبرئته من محاكمة عزله بمجلس الشيوخ الأمريكي، عبر استخدام السلطة التنفيذية كأداة لتنفيذ انتقامه.

ونوهت الصحيفة بأن ترامب يشعر بالغضب ويركز على الانتقام ممن يدعي بأنهم خانوه، حيث يعتقد بأنه فوق القانون، وأشارت الصحيفة إلى أن ترامب بذلك يضر باستقلالية وزارة العدل الأمريكية ونزاهته، فقد سعى الرئيس الأمريكي إلى حماية أصدقائه ومعاقبة خصومه.

واشتكى ترامب علانية من توصية النيابة العامة الفيدرالية بسجن روجر ستون، وهو أحد أصدقائه من مستشاريه السياسيين لفترة طويلة، حيث قام مسئولون كبار في وزارة العدل برفض تلك التوصية وتخفيف الحكم ضد ستون.

ويشير الكاتبان في هذا السياق إلى أن "عدد المقاتلين الأجانب الذين سافروا للانضمام للحرب الأهلية في أوكرانيا وصل إلى ما يقرب من ضعف المقاتلين الأجانب الذين سافروا إلى أفغانستان في ثمانينيات القرن الماضي، وهو صراع ولَّد تنظيم القاعدة، والحكومة تدرك هذا التهديد، فحذرت إدارة ترامب عام 2018 من قيام مجموعات النازيين الجدد الأجنبية العنيفة بإنشاء علاقات مع تنظيمات في أمريكا".