Get Adobe Flash player

اتجاهات اقتصادية

2019-07-06-08-37-24 انهى الأستاذ حميدي العبدالله سلسلة مقالاته حول اعادة بناء سورية بعد الحرب واعتبارا من اليوم ننشر مقاله الاقتصادي أسبوعيا ونوزعه في ملف اتجاهات الأسبوعي.   واضح جداً أن الولايات المتحدة لا تزال...

نقلت صحيفة واشنطن بوست الصادرة اليوم عن مسؤول كبير في إدارة الرئيس دونالد ترامب قوله ان "تعثر مفاوضات السلام مع حركة طالبان جاء بسبب انقسامات داخل إدارة ترامب"، ولفت إلى ان "مستشار الأمن القومي الأميركي، جون بولتون عارض إبرام اتفاق مع طالبان واختلف مع بومبيو بهذا الشأن".

واهتمت صحيفة نيويورك تايمز بإعلان الرئيس دونالد ترامب إلغاء محادثات السلام مع طالبان، ووصفته بأنه كان مثيرا للدهشة ومذهلا.

وأشارت الصحيفة إلى أن ترامب كتب على تويتر يعلن إلغاء اجتماعا سريا فى كامب ديفيد مع قادة طالبات ورئيس أفغانستان وألغى المفاوضات المستمرة منذ أشهر بعد أن بدا أنها تتجه نحو التوصل إلى اتفاق سلام. وقال الرئيس الأميركي فى سلسلة تغريدات عبر حسابه على تويتر، إذا لم يكن باستطاعة طالبان وقف إطلاق النار خلال محادثات السلام، فربما لا يكون لديهم القوة للتفاوض على اتفاق جاد.

 وقالت نيويورك تايمز إن عقد قمة مفاجئة فى كامب ديفيد مع قادة جماعة معارضة قتلت الآلاف من الجنود الأمريكيين منذ أكتوبر 2001 عندما غزت الولايات المتحدة أفغانستان يعد مناورة دبلوماسية مثيرة، على غرار لقاءات ترامب مع رئيس كوريا الشمالية كيم جونج أون، وقال مسئول رفيع المستوى بالإدارة الأمريكية إن الاجتماع كان من المقرر أن ينعقد غدا، الاثنين، أى قبل يومين من ذكرى أحداث 11 سبتمبر الإرهابية التى تم التخطيط لها فى أفغانستان وأدت إلى غزو أمريكا للبلاد.

ويأتى هذا فى ظل مقاومة عنيدة داخل الحكومة الأفغانية بشأن اتفاق السلام الذى كان يجرى النقاش حوله، ليس فقط لأسباب أمنية ولكن أيضا لأن الرئيس أشرف غانى عازم على الحفاظ على موعد الانتخابات المقررة فى 28 سبتمبر، التى من المتوقع أن يفوز فيها. وقد أصرت طالبان على  تأجيل الانتخابات قبل إجراء المفاوضات مع الحكومة الأفغانية.

اهتمت صحيفة نيويورك تايمز بالمأزق الذى يواجهه رئيس الوزراء البريطانى بوريس جونسون، وقارنت بين تخلى حزبه المخافظين عنه وبين استمرار دعم الجمهوريين للرئيس دونالد ترامب فى الولايات المتحدة.

وقالت الصحيفة إن بريطانيا والولايات المتحدة غالبا ما تعرضتا لانتقادات معا فى ظل عواصف الشعبويين التى لحقت بالبلدين فى الأعوام القليلة الماضية، البريكست ووصول ترامب إلى البيت الأبيض. لكن كان هناك تباعدا جذريا بينهما فى أحد الجوانب.

 ففى لندن، شن المتمردون فى حزب المحافظين تمردا دراماتيكيا فى الأيام الماضية ضد بوريس جونسون مما عرقل خطته لسحب بريطانيا من الاتحاد الأوروبى حتى بدون اتفاق.

وفى واشنطن نادرا ما وقف عدد قليل من الجمهوريين فى وجه ترامب عندما استهزأ بالعقيدة الحزبية فى قضايا مثل التجارة والهجرة.

ورأت الصحيفة أن ثورة حزب المحافظين ضد جونسون وطرده للمتمردين يتردد صداه فى السياسة البريطانية، مما يهدد قبضته على السلطة. وبالنسبة للجمهوريين اليائسين، فإن هذه الثورة البريطانية أصبحت درس فى الكيفية التى يواجه بها حزب ينتمى لليمين الوسط فى وجه زعيم صعب السيطرة عليه.

 ويقول دانيال برايس، الذى عمل مستشارا اقتصاديا للرئيس جورج دبليو بوش، إن المتمردين فى حزب المحافظين أظهروا شجاعة وقلقا مبدئيا بشأن تأثير السياسة السيئة على اقتصاد بريطانيا، وهذا يتناقض مع الجمهوريين فى الكونجرس الذين ظل أغلبهم صامتين أو متواطئين.