Get Adobe Flash player

اتجاهات اقتصادية

2019-07-06-08-37-24 انهى الأستاذ حميدي العبدالله سلسلة مقالاته حول اعادة بناء سورية بعد الحرب واعتبارا من اليوم ننشر مقاله الاقتصادي أسبوعيا ونوزعه في ملف اتجاهات الأسبوعي.   واضح جداً أن الولايات المتحدة لا تزال...

لفتت الصحف الأمريكية الصادرة اليوم إن عام دونالد ترامب الثالث في الرئاسة أوشك على الانتهاء، قبل أن يترشح مجددا في الانتخابات الرئاسية المُقبلة 2020، "دون أجندة سياسية واضحة، ودون تحقيق أي انجازات جديدة كبرى"، وذكرت أن ترامب" قضى صيفًا مليء بالهجوم الشخصي" على السياسيين والمشرعين الديمقراطيين ووسائل الإعلام الأمريكية علاوة على حربه التجارية مع الصين.

ومع عودة واشنطن الرسمية إلى العمل، فإنه من غير الواضح ما إذا كان ترامب يعتزم تركيز وقته واهتمامه على أهدافه سياسته، أو ما إذا كان سوف يتبنى النهج السابق الذي اتبعه في انتخابات 2016، والذي يقوم على تصعيد الهجمات على منافسيه ونبذ النقد واستقطاب أكبر قدر ممكن من المواطنين.

من ناحية اخرى أعلن مساعد وزير الخارجية الأميركي للشرق الأدنى ديفد شينكر خلال زيارة للسعودية أن واشنطن تجري محادثات مع الحوثيين بهدف إيجاد حل مقبول من الطرفين للنزاع اليمني.

وفي تصريحات للصحفيين أوضح شينكر أن واشنطن تجري محادثات مع الحوثيين في محاولة لإيجاد حل يرضي طرفي الصراع في اليمن، مؤكدا سعي الولايات المتحدة لإنهاء الحرب في البلاد.

وكانت صحيفة وول ستريت جورنال الأميركية أفادت الأسبوع الماضي بأن الولايات المتحدة بصدد الإعداد لمحادثات مباشرة مع الحوثيين.

نشرت صحيفة نيويورك تايمز مقالا للكاتب الصحفي البريطاني جيمس باتلر قال فيه إن مشروع القانون -الذي أجازه مجلس العموم البريطاني ويمنع الخروج من الاتحاد الأوروبي دون اتفاق ويجبر رئيس الوزراء على التفاوض مجددا مع الأوروبيين- يمثل انتصارا للديمقراطية بالمملكة المتحدة ويعكس انهيار الثقة بين السلطتين التشريعية والتنفيذية.

ويرى الكاتب أن مشروع القانون -الذي صوت لصالحه برلمانيون من حزب رئيس الوزراء- يمثل هزيمة لجونسون في معركته مع البرلمان الذي كان قد تعهد سابقا بالعمل على إعادة سلطته إلى سابق عهدها.

وأشار إلى أن مشروع القانون قلب المعادلة، حيث بات جونسون معزولا وهو الذي حاول تغييب البرلمان من خلال قرار بتعليق عمله مدة طويلة (خمسة أسابيع). وقال إن ذلك القرار قوبل بالرفض من قبل النواب البرلمانيين ومن قبل الشارع حيث خرجت مظاهرات تندد به وتعتبره انقلابا على الديمقراطية، ووصف رئيس مجلس العموم تلك المظاهرات "بالغضب الدستوري".

وقارن الكاتب بين ردة فعل رئيسة الوزراء السابقة تيريزا ماي التي قال إنها اعترفت بالهزيمة وقدمت استقالتها إثر مشروع قانون شبيه وردة فعل خلفها جونسون على القانون الحالي الذي ردّ بطرح مذكرة تدعو لانتخابات عامة مبكرة منتصف الشهر المقبل.

وقال إن جونسون الغاضب بسبب مشروع القانون سينتهج سياسة الأرض المحروقة في معركته مع البرلمان، ويستخدم كل الوسائل المتاحة لإحباط مشروع القانون الجديد، بما في ذلك السعي لتعطيل إقراره في مجلس اللوردات غير المنتخب.

وأشار إلى أن الأزمة الحالية الناجمة عن سعي رئيس الوزراء فرض الخروج من الاتحاد الأوروبي دون اتفاق ألقت بظلالها على التجربة الديمقراطية بالمملكة المتحدة، وخلقت توترات عميقة بين جونسون والبرلمان من جهة وبين الشعب وسياسات الحكومة التي من المفترض أنها تمثلهم.

وصوّت مجلس العموم لصالح مشروع قانون يقضي بعدم الخروج من الاتحاد الأوروبي دون اتفاق، ويجبر جونسون على التفاوض مجددا مع الأوروبيين بحثا عن اتفاق نهاية الشهر الجاري، أو تأجيل البريكست إلى نهاية يناير/كانون الثاني القادم.