Get Adobe Flash player

اتجاهات اقتصادية

2019-07-06-08-37-24 انهى الأستاذ حميدي العبدالله سلسلة مقالاته حول اعادة بناء سورية بعد الحرب واعتبارا من اليوم ننشر مقاله الاقتصادي أسبوعيا ونوزعه في ملف اتجاهات الأسبوعي.   واضح جداً أن الولايات المتحدة لا تزال...

ذكرت الصحف الأميركية الصادرة اليوم أنّ مجموعة من المشرعين الجمهوريين والديمقراطيين في الكونغرس الأميركي يعملون من أجل الدفع باتجاه إنهاء حملة القصف التي تقودها السعودية في اليمن، وسط انتقادات شديدة للضربات الجوية، بعد هجوم على سجن يديره الحوثيون ، أدّى إلى مقتل أكثر من 100 شخص.

ويهدف المشرّعونبحسب واشنطن بوست إلى حظر الدعم الأميركي اللوجستي للغارات الجوية للتحالف العربي بقيادة الرياض، من خلال تعديل قانون السياسة الدفاعية السنوي، وهي خطوة يأملون في أن تؤدي فعلياً إلى منع الحملة الجوية، عن طريق حظر الإمداد الأميركي لقطع الغيار التي تحتاجها السعودية من أجل الحفاظ على طائراتها، كما سيؤدي هذا الإجراء إلى تقييد أشكال معينة من تبادل المعلومات الاستخباراتية.

وقالت صحيفة نيويورك تايمز إنه بينما يصعد الرئيس دونالد ترامب من حربه التجارية ضد الصين، فإن المسافات بين البلدين تزداد ابتعدادا مع عدم وجود نهاية لنزاعهما التجاري تلوح في الأفق.

وذكرت الصحيفة أن الحرب التجارية لترامب ضد الصين دخلت مرحلة جديدة اليوم مع بدء سريان جولة الرسوم الجديدة؛ ما أدى إلى تغيير قواعد التجارة بطرق لم يسبق لها مثيل تاريخي، حتى أنها ربما تؤدي إلى تفكيك أكبر اقتصادين في العالم.

وأوضحت أن الرسوم الأمريكية على البضائع الأجنبية قد ارتفعت بالفعل أكثر من أي وقت مضى منذ ستينات القرن الماضي، عندما فرضت الولايات المتحدة رسوما جديدة بنسبة 15%، وتأتي الرسوم المفروضة على المواد الغذائية والملابس وماكينات قص العشب وآلاف من منتجات "صنع في الصين" في الوقت الذي يستعد فيه الرئيس لفرض ضريبة على كل شيء تقريبا تشحنه الصين إلى الولايات المتحدة.

حذرت السلطات الأمريكية مجددا من دور قطر المشبوه فى التسلل لهيئات ومؤسسات تعليمية ومراكز بحثية، بهدف التأثير على مصدر من مصادر القوة الناعمة داخل المجتمع الأمريكى، بخلاف محاولات التجسس وغيرها من مخططات تنظيم الحمدين.

وبحسب ما كشفته صحيفة نيويورك تايمز مطلع الأسبوع، فإن وزارة التعليم الأمريكية، بدأت تتخذ اجراءات حاسمة ضد الجامعات التى فشلت فى الكشف عن التبرعات والعقود المقدمة من كيانات وحكومات أجنبية، لضمان عدم تلقى أموال ترتبط بالإرهاب، ومن بينها تمويلات قطرية مشبوهة.

وتهدف الإجراءات إلى فرض مزيد من الرقابة على التمويلات التي دخلت مؤسسات التعليم العالي فى البلاد، من دول تتعارض سياساتها مع السياسات الأمريكية فى كثير من الأحيان، ومنها قطر.

كانت الوزارة أعلنت هذا الصيف أنها تحقق فيما إذا كانت جامعات "جورج تاون و"تكساس إيه آند إم"، و"كورنيل"، و"روتجرز" تمتثل امتثالاً كاملاً للقانون الفيدرالي، الذى يلزم الكليات بالإبلاغ عن جميع الهدايا والعقود من مصادر أجنبية تتجاوز قيمتها 250 ألف دولار.

وأشارت الصحيفة الأمريكية، إلى أن مسئولي الوزارة، كتبوا في رسائل إلى الجامعات في يوليو الماضي، أنهم يبحثون عن سجلات تعود إلى 9 سنوات، تحدد الاتفاقيات والاتصالات والمعاملات المالية مع الكيانات والحكومات في عدة دول منها قطر والصين وروسيا.

ووفقا للصحيفة، كان من المتوقع أن تقوم المدارس هذا الشهر بتسليم الآلاف من السجلات التى يمكن أن تكشف عن ملايين الدولارات من المساعدات الخارجية لعمليات الجامعات في الخارج، والبحث الأكاديمي، والشراكات الثقافية، والأكاديمية الأخرى.

ولم يقل مسؤولو الوزارة إنهم يعتقدون بوجود خطب ما، ولكنهم أشاروا عند التواصل مع الجامعات إلى "الأمن والحرية الأكاديمية وغيرها من المخاوف المرتبطة بالتمويل الأجنبي".

وفى هذا الصدد قالت المتحدثة باسم الوزارة ليز هيل: "إن شاغلنا الأكبر هو الشفافية، نتوقع من الكليات والجامعات تقديم معلومات كاملة ودقيقة وشفافة عند الإبلاغ عن الهدايا والعقود الأجنبية، أمننا القومى يعتمد على الأمر، وهو مطلوب بموجب القانون، توضح تحقيقاتنا أن الوزارة تتوقع من المؤسسات أن تأخذ التزاماتها بإعداد التقارير على محمل الجد".

تأتى هذه الحملة وسط زيادة التدقيق فى النفوذ الأجنبى فى السنوات الأخيرة، سواء أكان ذلك التدخل فى الانتخابات الأمريكية، أو التجسس الاقتصادى، أو الجهود الخارجية للتأثير على مؤسسات الفكر والرأى الأمريكية.

ومؤخراً أعلنت وزارة العدل  أنها ستصعد حملتها ضد عمليات التأثير الأجنبي غير القانونية في الولايات المتحدة لاسيما الانتهاكات المحتملة لقانون تسجيل الوكلاء الأجانب (FARA) الذي يلزم جماعات الضغط وغيرها أن تكشف عن أي عمل تقوم به لتعزيز مصالح الحكومات الأجنبية.

وفى يونيو الماضي كشفت وكالة أسوشيتد برس الأمريكية، أن "مؤسسة قطر" الخيرية المملوكة للحكومة القطرية قدمت 33 مليون دولار إلى جامعة جورج تاون عام 2018، و6.1 مليون دولار إلى جامعة "تكساس إيه أند إم" عام 2018، فيما تلقت جورج تاون 36 مليون دولار تمويلًا أجنبيًا عام 2018.

وإجمالًا، تلقت جامعة جورج تاون أكثر من 415 مليون دولار فى صورة تمويلات أجنبية منذ 2012، بينما تلقت جامعة "تكساس إيه أند إم" 285 مليون دولار منذ 2014