Get Adobe Flash player

اتجاهات اقتصادية

2019-07-06-08-37-24 انهى الأستاذ حميدي العبدالله سلسلة مقالاته حول اعادة بناء سورية بعد الحرب واعتبارا من اليوم ننشر مقاله الاقتصادي أسبوعيا ونوزعه في ملف اتجاهات الأسبوعي.   واضح جداً أن الولايات المتحدة لا تزال...

رأت الصحف الاميركية الصادرة اليوم إنه على الرغم من إعلان الرئيس دونالد ترامب وآلات الدعاية الصينية عن هدنة فى الحرب التجارية التى هزت الاقتصاديات والأسواق فى جميع أنحاء العالم، إلا أن الخطوط العريضة للاتفاق المبدئى الذى توصل إليه ترامب مع نظيره الصينى شى جين بينج على هامش قمة العشرين يمكن أن يعزز عملية تعديل واسعة النطاق للنظام الاقتصادى العالمى بما يقوض دور الصين العالمى الأساسى فى الإنتاج

.

 ورغم أن تفاصيل المناقشات بين ترامب وشى على هامش قمة العشرين فى أوساكا باليابان لا تزال غير واضحة، إلا أن الجانبين اتفقا على استئناف المحادثات، لكن النتائج النهائية ليست مضمونة، فلا تزال خلافتهما تعرقل السلام الهش فى صراع اقتصادى ألقى بظلاله على مستقبل النمو العالمي، وحتى الهدنة الهشة يمكن أن يكون لها آثار بعيدة، حيث ستظل الولايات المتحدة تفرض تعريفة جمركية كبيرة على البضائع الصينية لأشهر وربما سنوات قادمة، كما أن الشركات العالمية سترد من خلال الاستمرار فى تحويل المراحل الأخيرة من سلاسل التوريد خارج الصين

قالت نيويورك تايمز في مقال عنونته "مشروع جاريد كوشنر لتنمية الشرق الأوسط"، إن الخطط المعروضة في مؤتمر المنامة "حلم كبير" بعيد المنال و"لا تمت للواقع بصلة".

وأضافت أن "إسرائيل" تسيطر على الحياة الاقتصادية للأراضي الفلسطينية، وهذا يعني أن أيًّا من المقترحات غير ممكن تحقيقه دون موافقتها.

واستطردت الصحيفة موضحة رؤيتها بشأن عدم واقعية خطط كوشنر: الخطة لا توجه أية مطالب من "إسرائيل" ورئيس وزرائها "بنيامين نتنياهو".

"ومن المتوقع أن تساعد دول الخليج الفارسي إلى جانب الدول الأوروبية والمستثمرين في القطاعات الخاصة في تمويل الخطة، لكن لم يكن هناك التزامات فعلية، وفكرة أن يقوم العرب بتمويل خطة سلام لا تشمل إقامة دولة فلسطينية هي أمر غير مرجح"، بحسب نيويورك تايمز.

وقالت الصحيفة إن ما يجعل المبادرة بأكملها أكثر سريالية (بعيدة عن المنطق والواقع) حقيقة أنها جاءت بعد قطع الإدارة الأمريكية التي لكوشنر دور كبير فيها، الأموال المخصصة للبرامج التي تدعم المدارس والرعاية الصحة للفلسطينيين.

وفي 2018، أوقفت واشنطن دعمها المالي لوكالة الأمم المتحدة لغوث وتشغيل اللاجئين الفلسطينيين (أونروا) المقدر سنويا بـ 360 مليون دولار، بعد تقديمها مبلغ 60 مليونا مطلع العام ذاته، ما تسبب في أزمة مالية للوكالة.