Get Adobe Flash player

اتجاهات اقتصادية

49 في المقابل الأنظمة التي اعتمدت على النهج الاقتصادي الاشتراكي والشيوعي، بدأت هي الأخرى مراجعة هذا النهج وإعادة النظر به، وتكييفه على النحو الذي يستجيب للتحديات الاقتصادية والاحتياجات الاجتماعية. هذه المسيرة...

تناولت الصحف الاميركية الصادرة اليوم تحذيرات الرئيس الأميركي دونالد ترامب لإيران حيث قال إنها سترتكب "خطأً كبيرا" إذا فعلت شيئا، بينما رفض الرئيس الإيراني حسن روحاني التهديد وحذر الأوروبيون من مغبة التصعيد، إذ تزعم واشنطن أن طهران تقوم بالإعداد "لهجمات" على مصالح أميركية في الشرق الأوسط .

وذكرت صحيفة نيويورك تايمز أن وزير الدفاع الأميركي بالإنابة باتريك شاناهان، قدم الأسبوع الماضي خلال اجتماع مع عدد من مستشاري ترامب لشؤون الأمن القومي، خطة تقضي بإرسال ما يصل إلى 120 ألف جندي أميركي إلى الشرق الأوسط، إذا هاجمت إيران القوات الأميركية.

وبحسب الصحيفة، فإن هذه الخطة، التي ما زالت في مراحلها الأولية، لا تنص على غزو بري، وعدد الجنود الـ120 ألفا المذكور هو الأعلى ضمن المروحة المقترحة. وبناء على ذلك، وفقا للصحيفة، فإنّه ليس مؤكدا أن الرئيس ترامب قد اطلع على تفاصيل الخطة.

ونقلت الصحيفة عن مسؤولين في الإدارة لم تذكر أسماءهم أن شاناهان قدم الخطة في اجتماع لكبار مساعدي ترامب الأمنيين يوم الخميس الماضي، ولم يتسن لرويترز التأكد من صحة التقرير. ولم يرد البيت الأبيض على طلب للتعقيب. وامتنعت وزارة الدفاع الأمريكية (البنتاجون) عن التعليق.

وقال ترامب خلال لقائه رئيس الوزراء المجري فيكتور أوربان في البيت الأبيض "إذا فعلوا أي شيء، فسوف يتألمون كثيرا". وتابع "سنرى ما سيحدث مع إيران"، متوقعا أن تواجه طهران "مشكلة كبيرة إذا حدث شيء ما". وقال "لن يكونوا سعداء".

أتت تصريحات ترامب بعيد تصاعد التوتر في الخليج إثر تعرض أربع سفن شحن تجارية لأعمال "تخريبية" بحسب ما أعلنت الرياض وأبو ظبي، فيما عدل وزير الخارجية الأميركي مايك بومبيو، خطط جولته للتوجه إلى بروكسل وبحث الملف الإيراني مع المسؤولين الأوروبيين.

وتزامنت تصريحات الرئيس الأميركي مع تطورات ميدانية في الخليج، حيث ذكرت القيادة الأميركية الوسطى أن قاذفات "بي 52" التي أُرسلت إلى منطقة الخليج قبل أيام تحسبا لأي هجوم إيراني ضد المصالح الأميركية، نفذت أولى طلعاتها الجوية أمس انطلاقا من قاعدة العديد في قطر.

كما ذكرت الصحف ان الإدارة الأميركية أعلنت منح كولومبيا مساعدة إضافية بقيمة 160 مليون دولار من أجل تطبيق اتفاق السلام الموقع مع متمردي "القوات المسلحة الثورية الكولومبية" (فارك)عام 2016، وفق ما أفادت الوكالة الأميركية للتنمية الدولية (يو إس إيد).

وأوضح مدير الوكالة مارك غرين خلال مؤتمر صحافي في بوغوتا إن هذه الأموال ستخصص لـ"تطبيق السلام" و"إضفاء الصفة القانونية على الأراضي" في مناطق عانت من نزاع مسلح استمر أكثر من نصف قرن.

واشار الى ان هذه الموارد هي من أجل عمل مهم، من أجل تطبيق السلام، وتشجيع المصالحة، ومساعدة المجتمعات الريفية وتحسين أمن المواطنين وتعزيز حماية حقوق الإنسان.

قالت صحيفة واشنطن بوست إن تحرك الرئيس دونالد ترامب بمفرده فى عدد من القضايا مثل زيادة التعريفة الجمركية على البضائع الصينية وبناء جدار على الحدود على المكسيك يهدد بمخاطر اقتصادية للولايات المتحدة، وأشارت الصحيفة إلى أن ترامب تحرك فى الأسابيع الأخيرة للتصرف بعيدا عن الكونجرس بتطبيق جزاءات تجارية ضخمة على الصادرات الصينية وتوجيه ببناء جدار على طول الحدود مع المكسيك، ويسعى إلى حل القضايا التى ظلت عالقة بين الديمقراطيين والجمهوريين على مدار عقود بطريقة يمكن أن تساعد فى إعادة انتخابه لفترة ثانية.

ورأت الصحيفة، أن الخطوات المحفوفة بالمخاطر تشير إلى محاولة ترامب تحقيق اثنين من وعوده الانتخابية الرئيسة فى مواجهة مجلس النواب الخاضع لسيطرة الديمقراطيين ووسط معارضة صامتة من الجمهوريين فى مجلس الشيوخ، مع سعيه لتقديم نفسه كرئيس تنفيذى متحدٍ مستعد للتصرف بمفرده مهما كانت التداعيات العالمية.

ونقلت الصحيفة عن السيناتور ليندسى جراهام، أحد أبرز مستشارى ترامب من الكونجرس قوله إن الرئيس يشعر بارتياح بالغ فى المنتصف، أكثر مما كان من قبل، مضيفا أنه يشعر أنه قد حصل على الإيقاع.

لكن الصحيفة تحذر بأن تداعيات التحركات الفردية لترامب قد تكون عميقة. فعندما أعلن الطوارئ الوطنية فى فبراير الماضى على طول حدود المكسيك، أعاد صياغة صلاحيات الرئاسة ليمنح نفسه سلطة تحويل أموال دافعى الضرائب بما يناسب طلباته. كما أن زيادة التعريفة الجمركية التى فرضها على ما يقدر بـ 200 مليار دولار من البضائع الصينية يضع الولايات المتحدة فى مواجهة مع واحدة من أكبر شركائها التجاريين، مما قد يؤدى إلى الانتقام بطرق قد تتسبب فى ارتعاش الاقتصاد الأمريكى.