Get Adobe Flash player

اتجاهات اقتصادية

2019-07-06-08-37-24 انهى الأستاذ حميدي العبدالله سلسلة مقالاته حول اعادة بناء سورية بعد الحرب واعتبارا من اليوم ننشر مقاله الاقتصادي أسبوعيا ونوزعه في ملف اتجاهات الأسبوعي.   واضح جداً أن الولايات المتحدة لا تزال...

ذكرت الصحف الاميركية الصادرة اليوم ان الرئيس الأميركي دونالد ترامب دافع عن إعلامية بشبكة فوكس نيوز أدلت بتصريحات معادية للمسلمين، بينما رفض البيت الأبيض أي محاولة للربط بين الرئيس ومنفذ هجوم المسجدين في نيوزيلندا الذي أودى بحياة 50 شخصا ، وفي الوقت نفسه، سعى ميك مولفاني القائم بأعمال كبير موظفي البيت الأبيض في تصريحات للحد من الانتقادات بأن ترامب لم يندد بخطاب الكراهية بالدرجة الكافية، وأنه أجج مشاعر معادية للمسلمين، وقال مولفاني في تصريح بمحطة فوكس نيوز "إن الرئيس ليس ممن يؤمنون بتفوق العرق الأبيض. لست أدري كم مرة نحتاج فيها أن نقول ذلك".

وكشفت صحيفة نيويورك تايمز الأمريكية معلومات مثيرة حول الفريق السعودي الذي نفذ عملية قتل الصحفي جمال خاشقجي في القنصلية السعودية في اسطنبول العام الماضي، وقالت الصحيفة إن ولي عهد السعودية محمد بن سلمان شكل قبل عام من قتل الصحافي جمال خاشقجي "حملة سرية" لإسكات المعارضين، بما يشمل الرقابة والاختطاف والاعتقال والتعذيب لمواطنين سعوديين.

وأضافت الصحيفة أن بعض المهمات السرية على الأقل قد نفذت من قبل أعضاء نفس الفريق الذي اغتال وقطع جمال خاشقجي في قنصلية بلاده في إسطنبول في تشرين أول/ أكتوبر الماضي، مما يرجح أن قتله كان "جزءا مفضوحا" من حملة واسعة لإسكات المعارضين، بحسب مسؤولين ومقربين من ضحايا سعوديين.

ونفذ أعضاء الفريق الذي يطلق عليه مسؤولون أمريكيون اسم "مجموعة التدخل السريع" على الأقل "دزينة" من العمليات ابتداء من عام 2017 بحسب مسؤولين أمريكيين وتشمل بعض العمليات إعادة سعوديين قسرا من دول عربية واعتقال وتعذيب سجناء في قصور تابعة لولي العهد ووالده الملك سلمان، كما قال مسؤولون للصحيفة.

أكد مسؤولون في الإدارة الأميركية أن الجيش الأميركي يخطط لإبقاء نحو ألف جندي في سورية، بحسب صحيفة "وول ستريت جورنال"، في تحول لافت بالموقف يأتي بعد ثلاثة أشهر من أمر الرئيس دونالد ترامب بانسحاب كامل لقوات بلاده في سورية.

ونقلت الصحيفة الأميركية عن المسؤولين ( لم تسمهم) أن الجيش يخطط للاحتفاظ بما يقرب من ألف جندي في سورية، وأوضحت الصحيفة أن محادثات الإدارة الأميركية المطولة مع تركيا والحلفاء الأوروبيين، والتنظيمات التي تدعمها واشنطن في سورية، فشلت في التوصل إلى اتفاق لإنشاء منطقة آمنة في شمال شرق سورية، وهي جزء من خطة ترامب لمغادرة سورية.

وسبق أن أعلن ترامب في 19 كانون الأول/ديسمبر 2018، سحب قوات بلاده البالغ عددها ألفي عسكري من سورية، بدعوى تحقيق الانتصار على تنظيم "داعش" الإرهابي، لكن دون تحديد جدول زمني.

وفي 22 شباط/ فبراير الماضي، أعلن البيت الأبيض، أنه سيتم إبقاء قوة أميركية صغيرة "لحفظ السلام" قوامها 200 جندي تقريبا لفترة من الوقت في سورية عقب الانسحاب.

وقال ترامب، بعد أيام من قراره إنه يعتزم الإبقاء على 400 جندي في سورية، مقسمين بين المنطقة الآمنة التي يجري التفاوض حولها في شمال شرق سورية، وبين القاعدة الأميركية في "التنف" قرب الحدود مع العراق والأردن.

وفي 8 شباط/ فبراير الماضي، نقلت "وول ستريت جورنال"، عن مسؤولين أميركيين أن واشنطن تستعد لسحب جميع قواتها من سورية بحلول نهاية نيسان/ أبريل المقبل.