Get Adobe Flash player

اتجاهات اقتصادية

48 عادةً ما يوجه الانتقاد الذي يقول إن الاقتصاد السوري يفتقر إلى الهوية، وغالباً لا يحدد المنتقدون ماذا يقصدون بهوية الاقتصاد، إذا كان المقصود بالهوية الناحية الإيديولوجية، أي أن الاقتصاد السوري...

ذكرت الصحف الاميركية الصادرة اليوم ان المشرّعين الأميركيين توصلوا إلى اتفاق مبدئي لتجنب إغلاق حكومي جديد نهاية الأسبوع، يتضمن تمويلا بقيمة 1.375 مليار دولار لبناء جدار حديدي عند الحدود الجنوبية، وفق ما أعلنه السيناتور ريتشارد شلبي أحد المفاوضين الجمهوريين الرئيسيين .

وقال شلبي للصحفيين "توصلنا إلى اتفاق بيننا من حيث المبدأ حول الأمن الداخلي وستة قوانين أخرى"، بينما قال مساعدون لأعضاء في مجلس النواب إن الاتفاق يتضمن تخصيص تمويل بقيمة 1.375 مليار دولار لبناء جدار عند الحدود مع المكسيك، وهو أحد الوعود الانتخابية للرئيس دونالد ترامب الذي كان يطالب بمبلغ 5.7 مليارات دولار من أجل مشروعه.

ومنذ أسابيع يتواجه الديمقراطيون في الكونغرس مع ترامب بشأن تمويل بناء الجدار، وأدت هذه العقدة إلى أكبر إغلاق حكومي في تاريخ الولايات المتحدة استمر أكثر من شهر وانتهى في 25 يناير/كانون الثاني الماضي عندما وقّع ترامب قانونا يعطي المشرّعين ثلاثة أسابيع للتوصل إلى اتفاق أو مواجهة الشلل الحكومي مجددا.

واشارت صحيفة واشنطن بوست الأميركية إن السعودية تعذب الناشطات ببشاعة، وإنها يجب أن تواجه عواقب ما تفعله، وأنه بدأ يتضح تدريجيا أن واحدة من أسوأ ممارسات التعذيب في العام الماضي حدثت في السعودية، وأنها ربما لا تزال تحدث، واوضحت أن الضحايا هن من النساء اللائي تم اعتقالهن بسبب الدعوة إلى الحقوق المدنية الأساسية، مثل حق المرأة في قيادة السيارة، واضافت أن عددا من النساء تم احتجازهن في الحبس الانفرادي لأشهر عدة، وأنهن تعرضن للضرب والصعق بالصدمات الكهربائية والإيهام بالغرق والتحرش الجنسي، وتشير إلى أن مسؤولين سعوديين كبارا يشاركون مباشرة في تعذيب المحتجزات والإساءة إليهن.

نقلت صحيفة وول ستريت جورنال الأميركية عن مسؤولين أميركيين وسعوديين قولهم إن واشنطن تريد أن ترى من ولي العهد السعودي محمد بن سلمان قبولا بجزء من المسؤولية على مقتل الصحفي السعودي جمال خاشقجي.

وكشفت الصحيفة نقلا عن مسؤولين أميركيين وسعوديين، أن واشنطن تضغط على السعودية لمحاسبة سعود القحطاني، في حين أن السعودية تقاوم الضغوط الأميركية في هذا الصدد.

كما نقلت اليومية عن مسؤول سعودي قوله إن ولي العهد السعودي محمد بن سلمان لا يزال يتصل بالقحطاني طلبا للمشورة، وأنه لا يزال يصفه بمستشاره.

ووصف مسؤولون أميركيون نفوذ سعود القحطاني بأنه علامة على الرد السعودي غير اللائق على قتل خاشقجي.

وقال مسؤول رفيع في الخارجية الأميركية إنه لم ير شواهد على أن سعود القحطاني مقيَّد في أنشطته، وقد شوهد -حسب الصحيفة- في أبو ظبي رغم حظر السفر المفروض عليه.

وكانت وكالة رويترز نقلت عن مصادر غربية وعربية وسعودية على صلة بالديوان الملكي السعودي، أن القحطاني لا يزال يتمتع بنفوذ ضمن الدائرة المقربة من ولي العهد السعودي، رغم إقالته من منصبه قبل أشهر.

وأضافت المصادر أن القحطاني لا يزال على اتصال بولي العهد، وأنه يواصل توجيه صحفيين سعوديين بشأن ما يكتبونه عن سياسات المملكة.