لفتت الصحف الأميركية الصادرة اليوم ان الرئيس الأميركي دونالد ترامب ابلغ رئيسة مجلس النواب الديمقراطية نانسي بيلوس بأن زيارتها لكل من بلجيكا ومصر وأفغانستان ألغيت بسبب الإغلاق الجزئي للحكومة، الذي دخل يومه السابع والعشرين، وكتب ترامب في رسالة إلى رئيسة مجلس النواب الديمقراطية "بسبب الإغلاق يؤسفني إبلاغك بأن رحلتك إلى بلجيكا ومصر وأفغانستان تأجلت... سنعيد تحديد موعد لهذه الجولة التي تستمر سبعة أيام عندما ينتهي الإغلاق".

كما ذكرت الصحف ان المحامي الخاص السابق للرئيس الأمريكي دونالد ترامب مايكل كوهين أقرّ بأنه دفع أموالا لرجل عام 2015 من أجل التلاعب باستطلاع رأي على الإنترنت لإعطاء الأفضلية فيه لترامب بعد إعلان الأخير خوض السباق الرئاسي.

وأكد كوهين تقريرا نشرته "وول ستريت جورنال" وذكرت فيه انه في بداية عام 2015 تلقى رئيس شركة تقنية صغيرة يدعى جون غوغر أموالا لكتابة برنامج الكتروني يضاعف عدد أصوات ترامب في استطلاع رأي أجرته قناة "سي إن بي سي".

وتمت إعادة الكرّة في استطلاع على الإنترنت لموقع "درادج ريبورت" الشهير بين أوساط المحافظين.

وكوهين الذي دفع لغوغر أيضا لكي ينشئ له حسابات على مواقع التواصل الاجتماعي للترويج لاسمه أيّد العناصر الأساسية التي أوردتها الصحيفة.

وكتب على تويتر "ما فعلته كان بأوامر ولفائدة ريل دونالد ترامب (الحساب الخاص لترامب على تويتر) وبوتس (حساب الرئيس الأميركي). أنا آسف جدا حقا لولائي الأعمى لرجل لا يستحق ذلك".

وأكد تحقيق لموقع بازفيد الإخباري الأميركي أن الرئيس دونالد ترامب كان وجه محاميه الشخصي السابق مايكل كوهين كي يكذب على أعضاء الكونغرس بشأن مفاوضات الرئيس الأميركي مع الروس لبناء برج سكني في موسكو.

واعتمد الموقع في تحقيقاته على مصدرين اثنين مطلعين على التحقيقات الحالية بشأن علاقات ترامب بالروس. وأوضح الموقع أيضا أن ترامب كان أظهر دعما لخطة وضعها المحامي كوهين تقضي بزيارته لما كان مرشحا رئاسيا إلى روسيا أثناء الحملة الانتخابية والاجتماع شخصيا بالرئيس فلاديمير بوتين والتفاوض بشأن البرج السكني، وذكرت المصادر لموقع بازفيد أن ترامب قال آنذاك لمحاميه مايكل كوهين "تصرف كي يتم اللقاء وينجح المشروع".

"مسيرة نحو مذبحة" هكذا استهل الكاتب نيكولاس كريستوف مقاله بصحيفة نيويورك تايمز عن الأحدث المشتعلة في السودان. ووصف الاحتجاجات بالبطولية، مشيرا إلى عبارات المتظاهرين "سلمية سلمية" رغم استهداف قوات الأمن لهم بالذخيرة الحية.

وقال كريستوف إن المتظاهرين يجازفون بحياتهم لمحاولة إسقاط الحكم بينما يتجاهل الرئيس الأميركي دونالد ترامب ووزير خارجيته مايك بومبيو وقيادات عالمية أخرى هذه الاحتجاجات الجريئة، مما يزيد من خطر تعرضهم لمذابح.

وأشار الكاتب الى المسيرة التي انطلقت من الخرطوم ومدن أخرى في جميع أنحاء البلاد ، وأن هناك مخاوف متزايدة من أن يقرر البشير في مرحلة معينة أن الطريقة الوحيدة للبقاء في الحكم هي إراقة الدماء.

وانتقد كريستوف صمت الولايات المتحدة لما يجري في السودان وكيف أن ترامب لم يصدر ولو بيانا واحدا، كما أن وزير خارجيته مايك بومبيو لم ينبس ببنت شفة.

وألمح إلى أن أميركا شاركت على استحياء في بيان مع بريطانيا وكندا يدعو البشير إلى إطلاق سراح المعتقلين والاعتراف بالحق في التظاهر السلمي. وأكد أهمية أن يكون هناك تحذير أكثر حزما لجميع قوات الأمن بأنهم سيحاسبون شخصيا على الفظائع التي ترتكب.