Get Adobe Flash player

أفادت الصحف الاميركية الصادرة اليوم إن ولي العهد السعودي ​محمد بن سلمان​ يقامر بأن يصبح مصلحاً اقتصادياً ويحتفظ في الوقت نفسه بالأساليب القمعية للسعودية عندما يتعلق الأمر بحقوق الإنسان، معتبرةً أن السماح للنساء بالكلام لا يبدو أنه جزء من رؤية بن سلمان لأنه رمى بهن في السجون .

ووصفت نهج ابن سلمان بأنه تضليل قائلة ان التحديث يعني ​حرية التعبير​، مشيرة إلى أن في الأشهر الأخيرة شهدت ​السعودية​ أيضاً موجات متلاحقة من اعتقال الكتاب والمفكرين الذين تجرؤوا على الكلام أو أظهروا عدم رضا عن ​سياسة​ ولي العهد.

وتدخل المرحلة الأولى من العقوبات الأميركيّة على إيران حيّز التطبيق على معظم قطاعات الصناعة الإيرانيّة، في أوقات سياسيّة واقتصاديّة حرجة للحكومة الإيرانيّة، مع تزايد الاحتجاجات الداخليّة واستمرار انهيار الريال الإيراني أمام الدولار.

وتعهّد وزير الخارجية الأميركي مايك بومبيو بأن الولايات المتحدة سوف "تطبّق العقوبات" التي أعادت فرضها على إيران، بعد انسحاب الرئيس، دونالد ترامب من الاتفاق النووي مع في أيّار/مايو الماضي.

وخلال عطلة نهاية الأسبوع حكمت محكمة مصرية على 75 شخصاً بالإعدام، المدعى عليهم من بين أكثر من 700 شخص متهمين أو سبق أن أدينوا بتنظيم احتجاجات مناهضة للإطاحة بالرئيس محمد مرسي في عام 2013، ومن بين هؤلاء أعضاء بارزون في جماعة الإخوان المسلمين التي ينتمي إليها مرسي، والتنظيم الإسلامي المحظور حالياً، والذي فاز بالسلطة بعد ثورة كانون الثاني2011 المؤيدة للديمقراطية في مصر قبل الإطاحة به بعد احتجاجات وانقلاب عسكري بعد ذلك بعامين.

وقد أطاح وزير الدفاع عبد الفتاح السيسي بمرسي ليصبح رئيس الجمهورية الذي قاد عملية ثورة مضادة بعيدة المدى في السنوات التي تلت ذلك، إلى حدّ كبير بمباركة الغرب والحلفاء العرب الأثرياء، بحسب تقرير نشرته صحيفة واشنطن بوست.

لم يقتصر قمع نظام السيسي ـ بحسب التقرير ـ على الإسلاميين فحسب، بل شمل أيضاً شريحة واسعة من المجتمع المدنيّ المصري، بما في ذلك: صحافيون، وسياسيون، معارضون، ووكالات إغاثة، ومنظّمات غير حكومية. وتقول جماعات حقوق الإنسان: إن المحاكمة الجماعية مثال سوداوي آخر لمدى استعداد السيسي للذهاب بعيداً في حملته.

وقالت نايجا بونيم من "منظّمة العفو الدولية" في بيان: "لا يمكن وصف ذلك إلا بأنه محاكاة ساخرة للعدالة. يلقي الحكم بظلال قاتمة على سلامة نظام العدالة في مصر بأكمله ويسخر من الإجراءات القانونية الواجبة".

تبدو إدارة ترامب أقل انزعاجاً في الأسبوع الماضي أفرجت الإدارة الأميركية عن 195 مليون دولار كمساعدات عسكرية لمصر، وهي الأموال التي تم حجبها من قبل وزارة الخارجية بسبب مخاوف محدّدة بشأن سجل مصر في مجال حقوق الإنسان إبان حكم السيسي. تواصل القاهرة احتجاز آلاف الأشخاص لأسباب مريبة، وهدم منازل القرويين الأبرياء في سيناء كجزء من مكافحة التمرّد العنيف، وصمت حتى النقاد المعتدلين، لكن الجهود التي بذلتها مصر لمعالجة الاعتراضات الأميركية تبدو مفضلة لوزير الخارجية الحالي مايك بومبيو.

قدّمت أميركا لمصر أكثر من 47 مليار دولار من المساعدات العسكرية و24 مليار دولار كمساعدات اقتصادية على مدى العقود الأربعة الماضية، وهي حقبة شملت بشكل كبير الحكم الاستبدادي لحسني مبارك.

وتعزز أحدث خطوات الإدارة الأميركية الرسالة التي تقول: "إن واشنطن تثمن خنق السيسي للسياسات الإسلامية وتزايد التعاون مع "إسرائيل"، بالتنافي مع المثل الديمقراطية التي دافع عنها أجيال من الرؤوساء الأميركيين".

وقالت ميشيل دن، وهي مسؤولة سابقة في وزارة الخارجية الأميركية في "مؤسسة كارنيغي للسلام الدولي" في واشنطن، لصحيفة "وول ستريت جورنال": "إنها إشارة للسيسي: لا تلتفت إلى أي شيء نقوله في المستقبل"

وقال تقرير الصحيفة الأميركية: "إن الرئيس ترامب لم يخف إعجابه بالرجل القوي الذي يتبنى نهجاً متشدداً تجاه الإسلاميين، ولم يكن ترامب بمفرده في هذا التوجّه. فقد تشككت مجموعة من الحزبيين والمسؤولين في واشنطن في التقدّم الديمقراطي المتقلّب في مصر، واعتبروا جماعة الإخوان المسلمين المنتخبة شعبياً بمثابة خطر كامن. وقد تردّدت مخاوفهم وتضخمت من قبل الحلفاء في دول الخليج العربي، الذين يرون في الإسلام السياسي ليس فقط نسل التطرف الجهادي، وإنما أيضاً تهديد لقوتهم الملكية".