Get Adobe Flash player

ابرزت الصحف الاميركية الصادرة اليوم تصريحات الأمين العام للأمم المتحدة أنطونيو غوتيريش إنه ستكون هناك "مشكلات" في المحادثات بين الولايات المتحدة وكوريا الشمالية بشأن نزع السلاح النووي "ولكنني أعتقد أن هناك احتمالات جيدة في أن يفضي هذا الحوار إلى حل، حل إيجابي"، واوضح كذلك أن جميع أجهزة الأمم المتحدة ما زالت متاحة للمساعدة، بما فيها الوكالة الدولة للطاقة الذرية .

وذكرت الصحف ان رئيسة الوزراء البريطانية تيريزا ماي أشادت بقوة الرابط العابر للمحيط الأطلسي، ورأت فيه فرصة "غير مسبوقة" لإبرام اتفاق تجارة حرة مع واشنطن، بعد خروج بريطانيا من الاتحاد الأوروبي، وذلك خلال زيارة الرئيس الأمريكي دونالد ترامب الى المملكة المتحدة والتي تترافق مع تظاهرات مناوئة له.

حذرت صحيفة واشنطن بوست من أن موجة الانفجارات التي تضرب أفغانستان مؤخرا ويتبناها تنظيم "داعش"، محاولة من التنظيم لإفساد المصالحة مع طالبان بعد نجاح وقف إطلاق النار لمدة ثلاثة أيام مع الحكومة.

وقالت الصحيفة هاجم مسلحون مبنى حكوميا الأربعاء في مدينة جلال آباد بشرق أفغانستان، مما أسفر عن مقتل 11 شخصا على الأقل في أحدث سلسلة من الهجمات المميتة التي تشهدها البلاد منذ منتصف يونيو الماضي، ولم تعلن أي جماعة مسؤوليتها عن الهجوم، لكن معظم الأدلة تشير إلى الدولة الإسلامية.

ونقلت الصحيفة عن مسؤولون وشهود عيان قولهم، إن الهجوم الذي وقع صباح الأربعاء في مبنى مكتظ بالمؤسسات التعليمية في العاصمة الإقليمية ترك عشرات من المسؤولين والزائرين محاصرين لساعات.

وجاء هجوم الأربعاء بعد يوم واحد من تفجير انتحاري في جلال آباد، تبنته الدولة الإسلامية، قتل 12 شخصا، بما في ذلك العديد من الأطفال الذين كانوا يعملون في غسيل السيارات، حيث فجر المهاجم نفسه بالقرب من محطة وقود، مما تسبب في اندلاع حريق كبير، ومن بين القتلى شخصان يعملان لحساب وكالة الاستخبارات الوطنية.

وأصدر موقع تابع لداعش بيانا جاء فيه "إن هجومًا باستخدام سترة ناسفة ضرب مجموعة من المخابرات الأفغانية".

ووقعت موجة الهجمات في منطقة جلال آباد ومحافظة نانجاهار في الوقت الذي صعدت فيه قوات العمليات الخاصة الأمريكية والأفغانية من حملتها المشتركة لمكافحة الإرهاب ضد المجموعة التي تتخذ من الغرب مقرا، وتسيطر على عدة مناطق في نانجهار بالقرب من الحدود الباكستانية.

ويأتي ذلك أيضا مع تزايد الآمال في المفاوضات والمصالحة مع طالبان، بعد نجاح وقف إطلاق النار لمدة ثلاثة أيام بين الحركة، والحكومة، في محاولة لإفساد تلك الجهود واستمرار الحرب.

وخلال الهدنة التي دامت ثلاثة أيام، وبعدها بفترة قصيرة، شن تنظيم الدولة الإسلامية هجومين قاتلين في نانجاهار، وكلاهما استهدفا التجمعات أو المواقع التي التقى فيها مسؤولون حكوميون وشيوخ ورجال دين، وقوات الطالبان المحلية للحديث لأول مرة منذ 17 عام.

وفي السادس عشر من يونيو، قُتل 26 شخصًا في هجوم على تجمع واحد في مقاطعة رودات، حيث يحتفل قادة طالبان وزعماء محليون بعطلة عيد الفطر، وقال مسؤولون إن المتفجرات كانت مخبأة في سيارة قرب موقع الاجتماع.

وفي 1 يوليو، أسفر تفجير انتحاري في جلال آباد عن مقتل 19 شخصاً على الأقل، معظمهم أعضاء في السيخ كانوا يسافرون في سيارة إلى اجتماع مع غاني، واحد من القتلى هو أتوار سينغ خالسا ، مرشح للسيخ في الانتخابات البرلمانية التي سوف تجري في أكتوبر.

وقال محللون إن تصاعد الهجمات التي يشنها داعش في جلال آباد يشير إلى أنه قرر الرد بقوة على الزخم الوطني المتنامي للسلام مع طالبان، وإظهار قوته المستمرة لضرب العاصمة الإقليمية بعدما دفعتها القوات الأمريكية والأفغانية، خارج معاقلها الحدودية الأصلية.