Get Adobe Flash player

اتجاهات اقتصادية

2018-07-14-06-00-27 ثانياً، ثمّة عوامل إضافية أخرى تحتّم وتفرض على الدولة السورية اعتماد مبدأ الأولويات في إعادة الإعمار, من هذه العوامل عدم توفر الاستثمارات الكافية دفعةً واحدة لإطلاق عملية إعادة الإعمار. الأرقام والمعطيات...

تحدثت الصحف الاميركية الصادرة اليوم عن زيارة سرية أجراها رئيس جهاز الاستخبارات الإسرائيلي "موساد" يوسي كوهين إلى واشنطن الأسبوع الماضي بحث خلالها مع مسؤولين كبار الملف الإيراني .

ونقلت عن موقع "والا" الإسرائيلي قوله إن "الاجتماع عُقد قبل أيام من اجتماع وزراء خارجية مجموعة "5+1" وإيران في فيينا الأسبوع المقبل، لمناقشة مستقبل الاتفاق النووي بعد انسحاب الولايات المتحدة الأمريكية منه"، وتسعى إسرائيل، من خلال حلفائها واتصالاتها، للتأكيد على ثبات موقفها من عدم السماح لإيران بامتلاك سلاح نووي، بالإضافة إلى تموضع القوات الإيرانية على مقربة من الحدود بين إسرائيل وسوريا.

كما نقلت عن وزير الخارجية الأميركي مايك بومبيو تأكيده أن العقوبات المفروضة على بيونغيانغ ستبقى سارية حتى إخلاء كوريا الشمالية من السلاح النووي بالكامل، حيث قال بومبيو إن العقوبات ستبقى سارية على كوريا الشمالية حتى "نزع السلاح النووي بالكامل وعلى نحو يُمكن التحقق منه بشكل تام" وأضاف الوزير الأميركي، الذي وصل إلى طوكيو بعد زيارة لبيونغيانغ استمرت يومين أنه "على الرغم من أننا نرى التقدم الذي تحقق خلال هذه المحادثات مشجعاً فهو لا يمكن أن يبرر وحده تليين نظام العقوبات القائم"، كما شدد على أهمية مراقبة الانتهاء من نزع السلاح النووي.

قالت صحيفة وول ستريت جورنال إن أبوظبي تصوّر معركة الحديدة باعتبارها عامل حسم لإجبار الحوثيين على التفاوض وإنهاء الحرب المستمرة منذ 3 سنوات، لكن الصراع على المدينة الساحلية يمثّل أيضاً أقوى اختبار حتى الآن لسمعة جيش الإمارات.

وأضافت الصحيفة أن قوات أبوظبي أوقفت تقدّمها بعد أن واجههتها قوات الحوثيين بالألغام الأرضية والطائرات المسيرة والقناصة وتحديات إنسانية أخرى، بالإضافة إلى دخولها في حملة مطولة في نزاع إقليمي واسع النطاق يضم إمارة أبوظبي والرياض في طرف وإيران في طرف آخر.

ولفت تقرير الصحيفة إلى أن جيش أبوظبي يعمل إلى جانب ميليشيات يمنية مدربة إماراتياً ويدفعها لاحتلال الحديدة في أقرب وقت ممكن، وسط مزاعم بأن الميناء المطلّ على البحر الأحمر يوفّر 40 مليون دولار شهرياً للحوثيين المسيطرين على الشمال اليمني.

وأكد التقرير أن الميليشيات اليمنية المدعومة من الامارات المتقدمة من الجنوب تعتبر أن أخطر تحدٍّ يواجهها في معركة الحديدة هو الألغام البرية (التي أحاطها الحوثيون بلدائن مدعمة بألياف زجاجية ثم طلائها لتبدو تماماً كالصخور).

ونقلت عن قائد إحدى الميليشيات المتحالفة مع الإمارات، ويُدعى الجنرال عبدالرحمن اللحجي قوله بأن الألغام الحوثية تدمّر دباباته ومركباته.

ومن بين التحديات الأخرى التي تواجه ميليشيات الإمارات اليمنية قيام الحوثيين بشنّ هجمات على طول الطريق الساحلي غير المحمي إلى الحديدة المارّ بمنطقة الخوخة، حيث تقيم أبوظبي قاعدة متقدمة.

وتزعم أبوظبي والرياض أن إيران تقدّم للحوثيين دعماً مادياً ومالياً في حربها، لكن مسؤولين غربيين يعتقدون أن المساعدة العسكرية التي توفرها طهران لحلفائها في اليمن تهدف إلى جرّ السعودية والإمارات لصراع مكلّف وإطالة أمده.

ولفت التقرير إلى أن الإمارات دولة صغيرة في منطقة الشرق الأوسط، لكنها بنت جيشاً كبيراً تطمح به إلى توسيع نفوذها في إفريقيا والجزيرة العربية مثل عدن اليمنية وإريتريا والصومال.