كشفت الصحف الأمريكية الصادرة اليوم تفاصيل الوضع السوري بعد الضربات الصاروخية التي وجّهتها الدول الثلاث إلى منشآت سورية، مشيرة إلى الحل الوحيد للأزمة السورية .

وقالت نيويورك تايمز إنه لم يتغير شيء بالنسبة لمعظم السوريين الذين قضوا سنوات يُعانون من الحرب بعد شن الولايات المتحدة الأمريكية وحلفائها الضربات الصاروخية، واضافت الصحيفة إنه بعد سبع سنوات من الحرب، يرى البعض أن الطريق الوحيد الواقعي لوقف الحرب، ومنع عودة تنظيم "داعش" الإرهابي، والسماح للدولة بالتحرّك إلى الأمام هو الاعتراف بأن الأسد سيبقى في السلطة

ونقلت عن جوشوا لانديس مدير مركز دراسات الشرق الأوسط بجامعة أوكلاهوما: "أنتم لا تعاقبون الأسد، أنتم تعاقبون السوريين الفقراء"، وأضاف: "إذا كانت أهداف أمريكا هي مواجهة الإرهاب وعودة اللاجئين، فكل ذلك سيفشل".

ذكرت صحيفة واشنطن بوست، أن وزير الخارجية الأمريكي المكلف مايك بومبيو، المدير السابق لوكالة الاستخبارات المركزية (سي آي إيه)، عقد اجتماعا سريا مع الزعيم الكوري الشمالي كيم جونج أون، خلال عطلة عيد الفصح، في الوقت الذي أكد فيه الرئيس الأمريكي دونالد ترامب أنه تم إجراء محادثات مع كوريا الشمالية "على أعلى المستويات".

وقالت الصحيفة، نقلا عن مصدرين مطلعين، إن الاجتماع الذي عقد بين الزعيم الكوري الشمالي ومدير الاستخبارات المركزية السابق جاء بهدف مناقشة الأساس الذي بناء عليه ستعقد القمة المرتقبة بين ترامب وكيم.

وكان بومبيو، الذي تم ترشيحه لشغل منصب وزير الخارجية بعد إقالة ريكس تيلرسون في مارس الماضي وصف برنامج بيونج يانج للأسلحة النووية، بأنه أسوأ تهديد أمني تواجهه الولايات المتحدة حاليا.

وإذا تم تأكيد ذلك، فإن هذا الاجتماع سيكون الأعلى مستوى بين الولايات المتحدة وكوريا الشمالية منذ أن التقت وزيرة الخارجية آنذاك مادلين أولبرايت مع والد كيم، كيم جونج إيل، عام 2000.

نقلت وسائل إعلام أميركية عن مصادر بالإدارة الأميركية أن الرئيس دونالد ترمب أمر بتأجيل فرض عقوبات جديدة على روسيا بعد نقاشه هذا الأمر مع مساعديه.

وقالت صحيفة واشنطن بوست نقلا عن مصادر أميركية إن ترمب كان منزعجا لدى طرح خيار العقوبات، ولم يقتنع بعد بالمصادقة عليها.

وكان البيت الأبيض أعلن أمس الاثنين أنه يبحث فرض عقوبات إضافية على روسيا في أعقاب هجوم بالسلاح الكيميائي في سوريا، لكنه لم يتخذ قرارا بعد، بينما تعهدت موسكو بفرض عقوبات قاسية على الأميركيين.

وقالت المتحدثة باسم البيت الأبيض سارة ساندرز في بيان "ندرس عقوبات إضافية على روسيا، وسنتخذ قرارا في المستقبل القريب".

ولم توضح ساندرز سبب فرض العقوبات، لكن سفيرة واشنطن لدى الأمم المتحدة نكي هيلي قالت أمس الأحد إن الولايات المتحدة تدرس فرض عقوبات جديدة على روسيا بسبب دعمها الرئيس السوري بشار الأسد.