Get Adobe Flash player

 

أشارت الصحف الاميركية الصادرة اليوم إلى وعد الرئيس الأميركي دونالد ترمب بشن ضربات ضد سوريا رغم التحذيرات الروسية من إمكانية أن تؤدي إلى مواجهة بين اثنين من أكثر أنظمة الأسلحة تطورا في العالم، ورجحت أن يكون العمل العسكري الأميركي في شكل وابل من صواريخ توماهوك، التي سبق أن استخدمت ضد قاعدة الشعيرات الجوية السورية في أبريل/نيسان من العام الماضي .

تساءلت واشنطن بوست عن جدوى الضربات الصاروخية "الترمبية" ما لم تتبعها مبادرات عسكرية أو دبلوماسية أميركية وما لم تسبقها خطة محكمة.

وفي السياق ذاته نشرت الصحيفة مقالا للكاتب جورج ويل يقول فيه إن قدرة الولايات المتحدة على التأثير في الأحداث في الحرب التي تعصف بسوريا منذ سنوات كانت ضئيلة.

من جانبها نشرت صحيفة نيويورك تايمز مقالا للكاتب مايكل دوران دعا فيه ترامب لتحقيق نجاح أكبر في سوريا، وحذر من أن أي انسحاب عسكري أميركي منها سينعكس سلبا على المصالح الأميركية، خاصة في ظل النفوذ الروسي والإيراني المتزايد.

ينهمك المحقق المستقل روبرت مولر حاليا في دراسة سلسلة من الاجتماعات التي تمت في سيشل بين لاعبين نافذين من روسيا والولايات المتحدة والإمارات والسعودية بوجود ولي عهد الإمارات الشيخ محمد بن زايد كجزء من التحقيق بالتدخل الروسي المحتمل في الانتخابات الأميركية عام 2016.

نشر موقع "ديلي بيست" الأميركي نقلا عن موقع "نيوجيرسي دوت كوم" أن فريق التحقيق الذي يرأسه مولر يعتبر هذه الاجتماعات عنصرا رئيسيا في التحقيق بالتدخل الروسي في تلك الانتخابات.

وقال ديلي بيست إن التحقيق بهذه الاجتماعات يشير إلى أن هناك اهتماما متزايدا من فريق مولر لمعرفة إن كان هناك تمويل أجنبي خاصة من بعض دول الخليج العربية قد أثر على الرئيس الأميركي دونالد ترمب وإدارته.

وأشار إلى أن سجلات الرحلات الجوية والوثائق المالية خلال 12 شهرا -وكذلك المقابلات الصحفية مع مسؤولين برلمانيين وفي الطيران بسيشل- ترسم مشهدا يشبه أفلام الإثارة الهوليودية.

وتزامنت العديد من هذه الاجتماعات مع اجتماع آخر في سيشل بين مؤسس شركة بلاك ووتر للأمن إريك برينس (كممثل سري لترمب) ومدير أحد صناديق الثروة السيادية الروسية ويدعى كيريل ديمتريف (كممثل سري للرئيس فلاديمير بوتين) وولي العهد الإماراتي.

وكانت صحيفة نيويورك تايمز قد نشرت الشهر الماضي أن فريق مولر استجوب رجل الأعمال اللبناني الأميركي جورج نادر الذي توسط لعقد اجتماعات سيشل، حول ما إذا كانت الإمارات قد حاولت شراء نفوذ سياسي في البيت الأبيض.

وذكر مصدر مطلع طلب عدم ذكر اسمه أن أثرياء من بلدان مختلفة مثل روسيا وفرنسا والسعودية وجنوب أفريقيا -تربط بينهم علاقات- قد وصلوا سيشل من أجل هذه الاجتماعات التي استضافها ابن زايد، وكثيرون منهم جاء على متن طائرات خاصة بهم أو لم يمر بسلطات الجمارك، وبعضهم أقام بفندق فور سيزن بينما أقام آخرون في يخوتهم.

وأشار ديلي بيست إلى أن هناك ممن وصل سيشل يرتبط بالنظام المالي السعودي بينهم مسؤولون بمؤسسة النقد العربي السعودي والبنك الوطني العربي، كما وصلت أيضا طائرة تعود إلى الأمير خالد بن سلطان بن عبد العزيز وزير الدفاع بالإنابة السابق، كما يحمل أشخاص شاركوا بالاجتماعات جوازات سفر مصرية وسنغافورية.

وبين المشاركين أيضا ألكساندر ماشكافيتش الممول المزعوم من هيئة بيروك للاستثمار المرتبطة بترمب، ورجل الأعمال السعودي عبد الرحمن خالد بن محفوظ.