Get Adobe Flash player

اتجاهات اقتصادية

11 خامساً، الصناعة. الصناعة بفروعها وأقسامها المختلفة هي عماد الاقتصاد السوري، وهي الأساس في عملية إعادة الإعمار، إن لجهة استعادة معدلات النمو، أو لجهة تعظيم الناتج الوطني الإجمالي، أو لجهة استدراك...

تناولت صحف أميركية الازمة في سوريا محذرة من أن تؤدي الحرب السورية إلى صراع إيراني إسرائيلي يتصاعد بشكل خطير يصعب احتواؤه، ورات نيويورك تايمز إن إسرائيل شنت غارة جوية على قاعدة عسكرية تنسق مع مع إيران، وتابعت بالقول ان القصف الإسرائيلي الذي استهدف مطار تيفور "تي 4" العسكري في محافظة حمص واسمه الحقيقي "طياس" يثير انتباها جديدا للصراع بين إيران وإسرائيل والذي بقي متواريا في الأغلب بظلال الحرب السورية.

وتعتقد ذا ديلي بيست أن أيام دفع إيران إلى الوراء في سوريا قد ولت، وإن احتمالات ردعها واحتوائها هي ربما كل ما تبقى، وأن الوضع بالنسبة لترمب في هذا السياق قد أصبح خطيرا للغاية.

نقلت صحيفة واشنطن بوست عن مسؤول رفيع في الإدارة الأميركية، أن إدارة الرئيس دونالد ترمب تخطط لإدراج الأزمة الخليجية ضمن أجندة القمة الأميركية الخليجية، المزمع عقدها في شهر سبتمبر المقبل، بالمنتجع الرئاسي في كامب ديفيد.

وأضاف المسؤول الأميركي -الذي لم تكشف واشنطن بوست عن هويته- أن الأزمة الخليجية ستدرج في هذه القمة، إذا فشلت الأطراف المعنية في حل خلافاتها قبل ذلك الموعد.

تأتي تلك التصريحات بعد أسبوعين من تصريح لوزير الخارجية السعودي عادل الجبير، زعم فيه أن القمة الأميركية الخليجية المزمع عقدها في كامب ديفيد لن تتطرق للأزمة مع قطر، لأنها قضية محلية، حسب وصفه، وسيتم حلها على الصعيد الخليجي.

وفي مؤتمر صحفي عقده في واشنطن على هامش زيارة ولي العهد السعودي محمد بن سلمان للولايات المتحدة، علق الجبير على القائمة التي أصدرتها قطر الأربعاء وصنفت فيها 20 شخصا وثمانية كيانات على قائمة الإرهاب، وقال إن قطر سبق أن رفضت القائمة التي أعدتها دول الحصار بشأن الكيانات الإرهابية. وأعرب عن أمله أن «"تعود قطر إلى الصواب وتصحح ما اقترفته من أخطاء".

في سياق متصل بالأزمة الخليجية، قال الكاتب سيمون هندرسون -في مقال له بصحيفة "ذا هيل" الأميركية- إن السعودية أعادت -بطريقة غير معلنة- ضابط الارتباط السعودي للعمل مع القوات الأميركية والقطرية في قاعدة العديد.

ورجّح هندرسون أن تدفع التغييرات على مستوى الخارجية الأميركية الرئيس دونالد ترمب خلال لقائه مع أمير قطر باتجاه أي اتفاق يشعر بأنه سيحقق تقدماً في المسار الدبلوماسي لحل الأزمة الخليجية، وأنه قد يطلب من قطر تنازلات للغرض نفسه، خاصة بعد إبداء الرياض وأبوظبي عدم رغبتهما في المشاركة في لقاء المكتب البيضاوي، وفق تعبيره.

وتوقّع الكاتب الأميركي، أن يتوصل أمير قطر والرئيس الأميركي خلال لقائهما إلى اتفاقات بشأن تشكيل جبهة موحدة ضد إيران، إضافة إلى إمكانية عرض قطر شراء مزيد من الأسلحة الأميركية، وتعهدها بمزيد من التمويل لقطاع غزة.;