Get Adobe Flash player

اتجاهات اقتصادية

8  ثانياً، قطاع النفط والغاز يحتل أولوية وربما أولوية موازية لإعادة إعمار البنية التحتية، بل من المفيد أن يسبقها لأسباب تتعلق بالبعد الاقتصادي. النفط والغاز والثروات المعدنية الأخرى مثل الفوسفات ستلعب الدور...

 

تناقلت الصحف الاميركية الصادرة اليوم تأكيدات لجنة الاستخبارات في مجلس النواب الأميركي أنه لا وجود لإثبات "على تواطؤ أو تنسيق أو تآمر بين حملة ترامب وروسيا" ، وذلك عقب تحقيق بشأن الاتهامات التي تلاحق الرئيس الأميركي دونالد ترامب، حول تدخل روسيا في الحملة الانتخابية الرئاسية الأميركية 2016، حيث أعلنت لجنة الاستخبارات في مجلس النواب الأميركي التي يهيمن عليها الجمهوريون، النتائج الأساسية لتحقيقها في الشبهات حول تدخل روسيا في الحملة الانتخابية الرئاسية الأميركية في 2016.

وتضمن بيان اللجنة أن من بين الخلاصات التي انتهى إليها تحقيقها وصادق عليها الأعضاء الجمهوريون، التأكيد على عدم العثور "على أي إثبات على تواطؤ أو تنسيق أو تآمر بين حملة ترامب والروس"، كذلك فإن اللجنة رفضت الاستنتاج الذي خلصت إليه أجهزة الاستخبارات الأميركية وجرى الإعلان عنه في كانون الثاني/يناير 2017، ومفاده أن الرئيس الروسي فلاديمير بوتين، كان يفضل أن يفوز بالانتخابات الرئاسية الأميركية في 2016 دونالد ترامب على هيلاري كلينتون.

يترقب العالم انعقاد قمة بين الرئيس الأميركي دونالد ترمب ونظيره الكوري الشمالي كيم جونغ أون قبل نهاية مايو/أيار القادم، فما هي نتائجها المتوقعة، وعلى من سيلقي ترمب الملامة إذا اكتشف أنه يجري تضليله بعيدا عن الغضب تجاه قمة الهامبرغر؟

في هذا الإطار، تشير مجلة فورين بوليسي في مقال نشرته للكاتب جيفري لويس (مدير برنامج منع الانتشار النووي بشرق آسيا في معهد ميدلبيري للدراسات الدولية بكاليفورنيا) إلى تأرجح البيت الأبيض تجاه الأزمة في شبه الجزيرة الكورية.

ويقول الكاتب إن كوريا الشمالية كانت في أمس الحاجة إلى زيارة رسمية من رئيس أميركي منذ عهد إدارة الرئيس بيل كلينتون على أقل تقدير، بيد أن السكرتيرة الصحفية للبيت الأبيض سارة ساندرز تقول إن الولايات المتحدة لم تقدم أي تنازلات بهذا السياق.

لكنه يعتبر اللقاء المنتظر بحد ذاته بمثابة التنازل من جانب الولايات المتحدة. وبينما يبدو أن لدى ترمب انطباعا بأن هذه القمة ستكون لمناقشة مسألة إزالة أسلحة بيونغ يانغ النووية، فإن الكوريين الشماليين لم يقولوا شيئا بعد بهذا الخصوص.

ويوضح الكاتب أن كل ما هو متوفر من جانب الكوريين الشماليين إنما يتمثل في رواية سرية لدبلوماسي كوري جنوبي يصف فيها المأدبة اللذيذة التي تشارك بها مع الرئيس الكوري الشمالي كيم، وذلك بالإضافة إلى بريد إلكتروني سبق أن أرسله سفير بيونغ يانغ لدى الأمم المتحدة إلى الصحفية آنا فيفيلد في صحيفة واشنطن بوست.

وبحسب المبعوث الكوري الجنوبي تشونغ أوي يونغ، فإن كيم قال إن الجارة الشمالية لن تحتاج إلى أسلحة نووية إذا انتفى التهديد العسكري تجاه بلاده وتم ضمان أمن نظامها، دون أن يأتي على ذكر البريد الإلكتروني لفيفيلد.

وبكلمات أخرى، فإنه يبدو أن ترمب قد اعتقد أن كيم سيلتقي معه للتخلي عن أسلحته النووية، لكن الاجتماع بالنسبة إلى كيم فيعني أن تتم معاملته على قدم المساواة، وذلك في ظل برنامجه للأسلحة النووية والصاروخية.

ويبدو أن إدارة ترمب تدرك هذا الأمر الآن، وأنه بالرغم من أن الرئيس يميل شخصيا إلى الإعلان عن هذه الخطوة، فإن البيت الأبيض يقول إنه لن يتم عقد أي اجتماع حتى تتخذ كوريا الشمالية "خطوات ملموسة" تجاه نزع الأسلحة النووية. ويوضح الكاتب أن البيت الأبيض يكون -بهذه الحالة- يعيد صياغة موقفه السابق.

ويضيف أنه يبدو أن أيا من مساعدي ترمب لم يخبره بأن الدعوة ليست شيئا خاصا، وأن كوريا الشمالية كانت تريد بشدة مثل هذه الزيارة منذ أكثر من 20 عاما، وأنه لا يبدو كذلك أن أيا من موظفيه أخذ في الحسبان أن بيونغ يانغ لم تعرض تخليها عن برنامجها للأسلحة النووية. ربما لم يدرك أحد منهم هذا الأمر، وسط الخشية من أن موظفيه خائفون أو أنهم يحاولون صرف انتباهه خشية قيامه بعمل جنوني تجاه كوريا الشمالية.

ويتساءل الكاتب: لكن ماذا سيحدث إذا ما أدرك الرئيس أن كيم لن يتخلى عن القنبلة، وهل سيتم خداع ترمب عن طريق عشرات الآلاف من الكوريين الشماليين الذين سيتم حشدهم في ملعب وهم يحملون صورا لوجهه المبتسم، وماذا لو أدرك أن كيم سيكون هو المستفيد من هذا اللقاء نهاية المطاف؟

ويقول إنه ينبغي الحذر من أن التفاؤل الطفولي لدى ترمب قد يتحول فجأة إلى استياء مريع في هذه الحالة، حيث قد يلقي باللوم عندئذ على وزير خارجيته ريكس تيلرسون الذي سيكون الأميركيون محظوظين إذا قرر ترمب استبداله بشخص آخر مثل نكي هيلي.

وأما الخوف الأكبر فيتمثل في أن يلقي ترمب بالملامة على كيم نفسه، فما لو اكتشف أن الزعيم الكوري قد ضلله، فهنا مكمن الخطر، لكن الذي يعرفه الجميع هو أن ترمب لن يلوم نفسه.

وكان الرئيس الأسبق ريتشارد نيكسون قام بزيارة تاريخية إلى الصين عام 1972 ولكن بعد دبلوماسية حذرة قام بها وزير الخارجية الأسبق هنري كيسنجر.

لكن الكاتب -وعلى عكس خطوة نيكسون- ينتقد إدارة ترمب ويقول إن هذه ليست هي الطريقة لإدارة الدبلوماسية النووية.