Get Adobe Flash player

اتجاهات اقتصادية

2018-04-14-05-33-41 حميدي العبدالله اندلعت الحرب التجارية على نطاق أوسع مما هي عليه بين الولايات المتحدة والاتحاد الأوروبي. الحرب التجارية بين الولايات المتحدة والاتحاد الأوروبي لا تزال محصورة حتى الآن بقطاع الصلب والألمنيوم، قد...

 

انتقدت الصحف الاميركية الصادرة اليوم ما اعتبرته صمت وزير الخارجية الأمريكي تيلرسون خلال زيارته لمصر على موجة القمع فقالت أن تيلرسون لم يزر مصر خلال عامه الأول في المنصب، كما أن قراره في أغسطس الماضي بقطع 291 مليون دولار من المساعدات احتجاجا على السياسات العنيفة للرئيس السيسي والروابط مع كوريا الشمالية صدم المسؤولين المصريين آنذاك، وتابعت القول ان نهج تيلرسون يناقض بحدة مع سلفه جون كيري، ومع رئيسه دونالد ترامب الذي وصف السيسي بالشخص الرائع، بل أن الرئيس الأمريكي بلغ به الأمر إلى الثناء على اختيار السيسي لحذائه خلال لقاء جمعه بنظيره المصري العام الماضي في السعودية.

وكشف تقرير لصحيفة واشنطن بوست أن الرئيس الأمريكي دونالد ترامب، يمتلك خطة زمنية لمحطة ناسا الفضائية، قد تنتهي بخصخصتها، وأوضحت الصحيفة أن ترامب يعتزم تقديم مشروع لإيقاف تمويل المحطة الفضائية الدولية "ناسا" بحلول عام 2024، ووفقا للصحف فإن الإدارة لا تعتزم كف يدها بشكل كامل عن المحطة الدولية، ولكنها تعمل على خطة انتقالية قد تنتهي بالخصخصة، حسب التقرير الذي اعتمد على وثائق حصلت عليها الصحيفة من وكالة ناسا، وتمثل ميزانية ناسا 1% تقريبًا من الميزانية الاتحادية للولايات المتحدة منذ أوائل ستينيات القرن الماضي، لكنها ارتفعت بشكل هائل لتصل إلى 4.41% في 1966 على خلفية برنامج أبولو.

لماذا لا يسلك الرئيس الأميركي دونالد ترمب الطريق الذي سار عليه أسلافه من الرؤساء الأميركيين؟ ولماذا يتيح لصهره جاريد كوشنر زوج ابنته إيفانكا الاطلاع على ما هو منوط برئيس البلاد ولا يعير له كبير اهتمام؟

في هذا الإطار، تروي صحيفة "واشنطن بوست" الأميركية على لسان الكاتبة كارين تموتلي أن المخابرات الأميركية ترسل تقريرها اليومي الموجز مكتوبا إلى ترمب، بيد أنه لا يبدو راغبا في الاطلاع عليه بانتظام.

وتقول تموتلي إنه من الصعب معرفة ما ينبغي أن يكون أكثر إثارة للقلق: الحقيقة المتمثلة في أن ترمب -بوصفه القائد العام- لا يكلف نفسه عناء قراءة هذا الموجز الحيوي، أم حقيقة أن صهره كوشنر -الذي لم يحصل على إذن أمني- هو الذي يطلع على هذا التقرير ويقرؤه؟

لكن، هل يُعد ترمب بدعًا من الرؤساء الأميركيين في هذا السياق؟

تجيب تموتلي على مثل هذا التساؤل بالقول إن ترمب أول رئيس أميركي منذ ريتشارد نيكسون لا يواظب على قراءة هذه التقارير التي تضم معلومات تلتقطها وكالات المخابرات الأميركية من البقع الساخنة في شتى أنحاء العالم.

وماذا يضير الأميركيين أن كوشنر لم يستطع الحصول على تصريح أمني دائم في مثل هذا السياق؟

ترى الكاتبة أن عدم حصول كوشنر على مبتغاه من الجهات الأمنية لا يزال مبهما، الأمر الذي يشكل مصدرا للاضطراب في البيت الأبيض.

وتشير إلى أن ترمب رفض اتباع نهج سلكه آخر سبعة رؤساء في بلاده، وأن عدم قيامه بهذا الأمر المنوط به يمكن أن يعيق قدرته على الاستجابة للأزمات بشكل أكثر فاعلية، فهو يرغب فقط في سماع خلاصة هذه التقارير وبشكل مكثف جدا.

وتقول الكاتبة إن الأمر الذي يشكل خطورة أكبر يتمثل في التساؤل عما إذا كان ترمب يحصل على المعلومات التي يحتاجها للحفاظ على سلامة البلاد، أو ما إذا كان المعنيون من المتعاملين بهذا الشأن لا يقومون بما ينبغي لهم القيام به كي يتجنبوا إثقال كاهله، وهو ما يشكل تحديا لأفكاره المسبقة.