Get Adobe Flash player

 

 

 

 

 

 

تناولت الصحف الأميركية الصادرة اليوم مواضيع متفرقة، من بينها التعاطي الأميركي مع إيران، والتحالف الهندي الإسرائيلي، دون أن تغفل الملف السوري.

ففي ملف إيران، قالت مجلة فورين بوليسي إن كل ما يقوم به الرئيس الأميركي دونالد ترمب تجاه النفوذ الإيراني هو مجرد ثرثرة، مشيرة إلى أن وعوده للسعودية وإسرائيل بالحد من النفوذ الإيراني لم ترق إلى درجة الأفعال.

أما مجلة إنترست فحاولت أن تجيب عن سؤال طرحته في عنوان لمقال: لماذا لن تنجح أساليب ضغط ترمب على إيران؟.

قالت صحيفة نيويورك تايمز الأميركية إن جنرالين كبيرين بالجيش الأميركي زارا مدينة منبج السورية، التي حذر الرئيس التركي، رجب طيب أردوغان، من الوصول إليها عسكرياً إذا ما استمرت الفصائل الكردية المسلحة، التي تصنفها أنقرة بأنها إرهابية، في الهروب من عفرين إلى منبج.

وترى الصحيفة الأميركية أن زيارة الجنرالين لهذه المنطقة تعد رسالة لتركيا بأن واشنطن ستدعم قوات سوريا الديمقراطية الموجودة في منبج إذا ما واصلت تركيا عمليتها العسكرية من عفرين إلى هذه المدينة، مما قد يؤدي إلى اشتباكات بين جيشين عضوين في حلف الأطلسي؛ وهما التركي والأميركي.

وقال الجنرال جيمي جرارد، قائد العمليات الخاصة بالتحالف الذي تقوده أميركا في العراق وسوريا: "إنَّنا فخورون بوجودنا هنا، ونريد التأكُّد من معرفة الجميع ذلك"، بحسب الصحيفة الأميركية.

وقال الجنرال بول فانك، قائد التحالف كله، الذي كان برفقة الجنرال جرارد، "إذا هاجمتمونا، فسنردُّ بقوة، سندافع عن أنفسنا"، في إشارة إلى القوات التركية والفصائل السورية المسلحة التي تقاتل معها في عفرين.

وتعد الزيارة هي الأولى من نوعها لضباط كبار بالجيش الأميركي إلى الجبهة شمال سوريا منذ تهديد الرئيس التركي بمهاجمة مدينة منبج، واصفاً إياها بمعقل الإرهابيين، ومطالبته القوات الأميركية بالرحيل.

وبحسب نيويورك تايمز فإن الجنرالين الأميركيين رفضا الرحيل، محدثين بذلك إمكانية لنشوب صراع مسلح غير مسبوقٍ بين دولتين من حلف شمال الأطلسي (الناتو)؛ الولايات المتحدة وتركيا، فيما يُعَد أحدث منعطفات الحرب الدائرة في سوريا منذ 7 سنوات.

وكانت هذه المنطقة شمال سوريا خاضعة لسيطرة تنظيم "الدولة الإسلامية" (داعش)، وتعاونت الولايات المتحدة وحلفاؤها من المقاتلين الأكراد في سوريا قبل أكثر من عام لطردهم.

وبحسب الصحيفة الأميركية أثارت الولايات المتحدة غضب تركيا، التي لطالما اعتبرت الأكراد أعداء لها. والآن، وجه الأتراك سلاحهم نحو الأكراد، الأمر الذي يطرح احتمالية نشوب معركةٍ مع الأميركيين.

و بحسب الصحيفة الأميركية حتى لو لم تنفذ تركيا تهديداتها، فإنَّ القتال في عفرين ألحق ضرراً غير مباشر بالحرب التي تقودها الولايات المتحدة ضد داعش، إذ أرسلت قوات سوريا الديمقراطية مقاتليها للقتال في عفرين، وهو ما أضعف حملة القضاء على داعش أقصى شرق سوريا.