Get Adobe Flash player

التحول إلى الطاقة البديلة لم يعد مقصورا على الدول غير النفطية، فها هي السعودية تخطط لبناء محطة للطاقة الشمسية، حسبما ورد في الصحافة الأميركية اليوم .

هذا ولفتت الصحف الى ان الآلاف من مقاتلي تنظيم داعش الأجانب وعائلاتهم فروا من الحملة العسكرية التي تقودها أمريكا في شرق سوريا، بحسب تقديرات استخباراتية أمريكية وغربية سرية جديدة، واشارت إلى أن هذا التدفق للمقاتلين سيفقد أمريكا مصداقيتها، فقد كانت قد أعلنت أن تنظيم داعش في غالبيته هزم.

شن صحفي أميركي بارز هجوما لاذعا على الرئيس دونالد ترمب، وقال إنه سيدمر البلاد برمتها من أجل حماية نفسه، مشيرا إلى أن الدمار سيصيب المؤسسات ووسائل حماية الولايات المتحدة وسيادة القانون فيها وعاداتها وأعرافها في السلوك المتحضر ومفهوم الحقيقة وسمت الشجاعة المصونة.

وقال شارلس بلو، كاتب العمود الشهير بصحيفة نيويورك تايمز، "إننا لا نتعامل مع شخص سوي هنا، دعك من أن يكون رئيسا طبيعياً".

ووصف الكاتب في مقال بصحيفة نيويورك تايمز تحت عنوان "أزمة دستورية بالحركة البطيئة"، ترمب بأنه "رجل مضطرب، رجل ظل دوما يعيش في واقعه، ويتصرف حسب هواه، وعندما لا تناسبه الحقيقة فإنه يخلق واقعاً بديلاً ببساطة وبسهولة تنزع إلى الشر".

وزعم أن ترمب استهل حملته الانتخابية ليس لأنه كان على قناعة بتحقيق الفوز، أو حتى لأنه يرنو إلى ذلك، بل كانت الانتخابات بالنسبة له "مجرد استعراض، أو مهرجان"، معرباً عن اعتقاده بأن الرجل بدأ يدرك شيئاً فشيئاً أنه قد يفوز، والأهم من ذلك أنه أراد ذلك.

ومضى شارلس بلو في انتقاداته بالقول إن ترمب لم يرغب في الفوز بالانتخابات من أجل خدمة الوطن، بل لإشباع غروره لأنه ببساطة يكره الهزيمة.

وفي سياق عكوفه على تحويل حملته من مشروع قائم على "الزهو والخيلاء" إلى حملة "صحيحة ومعافاة"، أحاط نفسه بأشخاص مستعدين للتحالف مع رجل "سخيف، ذميم، حقير مخزٍ وعديم الضمير"، حسب وصف كاتب المقال، الذي استطرد قائلا إن الأشخاص الذين ضمهم إلى فريقه يشاطرونه العديد من هذه السمات.

وحسب رأيه، فإن ترمب فاز بالرئاسة بمساعدة روسية عكس كل التوقعات، موضحا أن هذا الفوز جاء صاعقاً للعالم، بمن فيهم دونالد ترمب نفسه.

وخلص الكاتب إلى أن ترمب "لن يضع الوطن فوق نفسه، وأن مساعديه الجمهوريين في الجهاز التشريعي قبلوا أفكاره وسياساته وتأثروا بها، حتى أنهم باتوا يدركون الآن أنهم يشاطرونه المصير نفسه".

وختم بالقول إن على الأميركيين أن يستعدوا لما سيحدث؛ "فالطريق ستكون أشد وعورة قبل أن تصل في خاتمة المطاف إلى نهايتها"، كناية عن قرب نهاية رئاسة ترمب.