اهتمت الصحف الأميركية بـسوريا وإيران وتركيا، وكتبت واشنطن بوست أن وزير الخارجية الأميركي ريكس تيلرسون قال الحقيقة عندما أشار الأسبوع الماضي إلى ضعف الوجود الأميركي في سوريا، و"خطأ" سياسة الرئيسين السابق باراك أوباما والحالي دونالد ترمب.

ونشرت نيويورك تايمز تقريرا يقول إن واشنطن تقف على الهامش في الوقت الذي تهاجم فيه تركيا أكراد سوريا، وعن العلاقات التركية-الأميركية قالت واشنطن بوست إن تحالف البلدين يندفع نحو نقطة الانهيار.

كما تحدثت فورين أفيرز عن هذا الهجوم ومستقبل العلاقات بين البلدين، وقالت فورين بوليسي إن تركيا تريد سحق حلفاء أميركا في سوريا ولا يجب أن يكون ذلك مفاجئا لأي شخص.

وكتبت مجلة ناشيونال إنترست عن العلاقات الأميركية-الإيرانية وإلى أين تتجه، وتساءلت مجلة نيوزويك عما إذا كان ترمب مستعدا لحرب بالوكالة ضد إيران.

قال تقرير اعده روبرت فورد لاحد المعاهد الاميركية ونشرته صحف اليوم إن الهجوم التركي على عفرين شمالي سوريا ورفض أنقرة الإصغاء للنصيحة الأمريكية قد أظهر ضعف الولايات المتحدة، وزاد من عزلتها الإقليمية، داعيا الإدارة الأمريكية إلى تعزيز التحالف مع الأكراد في شرق سوريا، وإلا فإنها ستخرج تماما من هناك.

وتناول السفير الأمريكي السابق في سوريا، روبرت فورد، تداعيات الهجوم التركي على عفرين على الموقف الأمريكي الصعب في سوريا.

وأشار التقرير إلى أن تركيا التي رفضت النصيحة الأمريكية توجهت الى روسيا وحصلت على موافقتها على اعادة نشر القوة الروسية الصغيرة في عفرين لتسهيل العمليات التركية، وعدم التصدي للطائرات التركية نظرا لسيطرة روسيا على المجال الجوي السوري.

ولفت إلى أن التفاهم التركي الروس زاد من صعوبة تحقيق الولايات المتحدة هدفها السياسي المعلن من تحقيق الاستقرار في شرق سوريا وإصلاحات الحكم الحقيقية في سوريا.

وأضاف أن الولايات المتحدة المعزولة إقليميا بدون صفقة سياسية مع روسيا سيكون عليها أن تعزز تحالفها مع حلفائها الأكراد في شرق سوريا على المدى الطويل أو إن تخرج من شرق سوريا تماما.