Get Adobe Flash player

تحدثت الصحف الاميركية الصادرة اليوم عن انقسام الأمريكيين حول "السلامة العقلية" للرئيس الأمريكي دونالد ترامب، حيث شكك 47 بالمائة في صحته العقلية بينما أكد 48 بالمائة أنه سليم ذهنيا، حيث قالت صحيفة واشنطن بوست في استطلاع أجرته بالتعاون مع شبكة "إيه بي سي" التليفزيونية الأمريكية، إن ترامب حصل على أقل معدلات شعبية في تاريخ الاستطلاعات الحديث للرؤساء .

وذكرت الصحيفة أن الشعب الأمريكي منقسم بحدة ، ويقف على الخطوط الحزبية ، فيما يخص 3 مبادرات سياسية كبيرة في رئاسة ترامب، على رأسها ، حملة الحكومة ضد المهاجرين غير الشرعيين، وتخفيض اللوائح الفيدرالية على الأعمال التجارية، وجهود تخفيض قوة عمل الحكومة الفيدرالية.

كما لفتت بعض الصحف الى أن واشنطن تدرس زيادة إجمالي القوات في أفغانستان المتواجدة هناك حاليا والبالغ عددها 14 ألف جندي بنحو ألف جندي هذا الربيع، ونقلت الصحيفة عن مسئولين بارزين في الجيش الأمريكي القول إن وزير الدفاع جيم ماتيس لم يمرر بعد المقترحات الخاصة بالقوات الجديدة، التي تعد جزءا من استراتيجية واسعة النطاق لتعزيز القوات الافغانية ، حتى تتمكن من توجيه ضربات لحركة طالبان في الفترة المقبلة.

على ضوء إعلان الولايات المتحدة عن خطة لإنشاء قوة عسكرية جديدة لها في سوريا، نشرت صحيفة نيويورك تايمز بافتتاحيتها مقالاً يتناول مضمون هذا الإعلان بعد هزيمة "داعش" وتأثيره على السياسية الأميركية.

وأشارت الصحيفة إلى أن دونالد ترامب حذر من الحروب الخارجية، عندما كان مرشحاً للانتخابات الأمريكية لا سيما في سوريا، إلا أنه وبعد عام على رئاسته يضيف ترامب سوريا إلى قائمة الصراعات المفتوحة، والتي تضم كلاً من أفغانستان والعراق.

وتساءلت نيويورك تايمز عن سبب عدم إعلان ترامب خطته عن طريق الكونغرس لطلب السلطة اللازمة والتمويل للتواجد العسكري في سوريا. حيث تم إعلان خطته الجديدة عن طريق خطاب لوزير الخارجية (ركس تيلرسون) في معهد هوفر بجامعة ستانفورد والذي أوضح فيه أن "الولايات المتحدة ستبقي تواجد عسكري لها في سوريا يركز على عدم عودة داعش وظهورها مرة أخرى" وأضاف "أن مهمة الجيش الأمريكي في سوريا ستبقى حسب الظروف" بعبارة أخرى ما قصده وزير الخارجية أن هذه القوات لا يوجد موعد محدد لرحيلها أو معايير معينة يتم قياس بها مدى نجاح مهمتها.

وأوردت نيويورك تايمز أن الهدف من مبادرة الجيش الأمريكي في سوريا كان لمواجهة "داعش" والذي اجتاح مناطق واسعة في سوريا والعراق في 2014. هذه المبادرة التي بدأت فيها إدارة أوباما واستمرت فيها إدارة ترامب حررت أكثر من 98% من المناطق التي كانت سابقا تحت سيطرة "داعش" كما خلصت أكثر من 7.5 مليون شخص من قبضة التنظيم الوحشية.

تقارير عديدة، تفيد أن الأميركيين، سيستخدمون 2000 جندي لتدريب حلفائهم في الحملة المناهضة لتنظيم "داعش" والمقاتلين الأكراد في شمال سوريا الذين يشكلون غالبية قوات الحدود التي يبلغ عدد أفرادها 30 ألف فرد والتي ستكلف بحماية الجيب الكردي، كل هذا يثير احتمالا قاتما بأن تتصارع القوات الأمريكية مع تركيا، حليفة "الناتو".

"كيف لا تتحول هذه إلى حربا لا نهاية لها؟" سأل السيناتور (توم أودال) مسؤول وزارة الخارجية (ساترفيلد)، الذي أجاب ببعض العبارات السياسية العامة، إلا أنه وبحسب نيويورك تايمز فالشعب الأمريكي يستحق إجابة حقيقية على هذا السؤال.