Get Adobe Flash player

ترحيل آلاف السلفادوريين من أميركا كان من المواضيع البارزة في الصحف الأميركية، إذ نشرت نيويورك تايمز مقالا ينتقده، وكتبت واشنطن بوست افتتاحية تقول إن إدارة ترمب لن تكسب شيئا منه، ونشرت نيوزويك مقالا يتساءل عن جدوى مطاردة حاملي البطاقة الخضراء.

ومن المواضيع البارزة الأخرى المحادثات بين الكوريتين. فقد نشرت مجلة فورين أفيرز تقريرا تقول فيه إن أي هجوم أميركي على كوريا الشمالية سيقود الحرب. وقالت مجلة فورين بوليسي إن كيم جونغ أون ومون جي هما المفاوضان اللذان تحتاجهما الكوريتان، وقالت وول ستريت جورنال إن كوريا الشمالية تحاول دق إسفين بين سول وواشنطن، وأعربت مجلة ناشيونال إنترست عن ترحيبها بالمحادثات.

ذكرت صحيفة واشنطن بوست أنه من المتوقع خضوع الرئيس الأمريكى دونالد ترامب للاستجواب أمام المدعى العام الخاص، روبرت مولر، فى إطار تحقيقات قضية التدخل الروسى في الانتخابات الأمريكية.

ونقلت الصحيفة عن مصدر مقرب من فريق المدعى العام، قوله إنه «من المتوقع خضوع ترامب للاستجواب خلال عدة أسابيع»، مشيرا إلى أن «هذه المرحلة تتقدم بأسرع مما يتوقعه الجميع»، وأن ترامب أعرب عن استعداده لمقابلة مع مولر على أمل إنهاء القضية «المضرة سياسيا».

وكان مولر وجه اتهامات في القضية لكل من مايكل فلين، مستشار البيت الأبيض للأمن القومى السابق وبول مانافورت، مدير الحملة الانتخابية لترامب، فضلا عن مساعده ريك جيتس، ومستشار السياسات الخارجية لترامب خلال فترة حملاته الانتخابية جورج بابادوبولوس.

من جانبه، رفض البيت الأبيض تأكيد أو نفى ما إذا كان ترامب سيلتقى مولر للرد على أسئلة بشأن تواطؤ محتمل لحملته الانتخابية مع روسيا. وجاء فى بيان لمحامى ترامب تى كوب أن «البيت الأبيض لا يعلق على الاتصالات مع مكتب المحقق الخاص احتراما لمكتب المحقق الخاص وسير عمله»، وفقا لوكالة الصحافة الفرنسية.

من ناحية أخرى قالت صحيفة واشنطن بوست الأمريكية إن البيت الأبيض يكافح لإسكات النقاش الحالى بشأن الصحة الذهنية للرئيس ترامب ومن ثم قدرته على تولى مهامه الرئاسية، وهو الأمر الذى خيم على جدول أعمال الإدارة الأمريكية الأسبوع الماضى.

وتابعت الصحيفة: "التساؤلات حول حالة ترامب الذهنية قد أُثيرت فى دهاليز واشنطن حتى قبل انتخابه وأحيانا خرجت إلى الجمهور حيث أكد السيناتور بوب كوركر فى أغسطس الماضى أن ترامب يفتقر إلى الاتزان".