Get Adobe Flash player

ما تردد عن فكرة ترشح الأميركية أوبرا وينفري لرئاسة الولايات المتحدة عام 2020 ضد الرئيس دونالد ترمب كان الموضوع الأبرز بالصحف الأميركية اليوم، حيث اشارت الصحف الى أن ذلك يؤكد مدى الفساد الذي سببته "الترمبية" في الحياة المدنية، وتساءلت صحيفة وول ستريت عن إمكانية إزاحة وينفري لترمب من المنصب.

وتناولت الصحف موضوعات متنوعة عن إيران وكوريا الشمالية والانتخابات الرئاسية بمصر، وقالت نيويورك تايمز إن جاريد كوشنر صهر الرئيس الأميركي دونالد ترمب وكبير مستشاريه يتمتع بعلاقات مالية عميقة مع إسرائيل، رغم مهمته المفترضة في التوسط لتحقيق السلام في الشرق الأوسط، وأضافت الصحيفة أنه قبل فترة وجيزة من مرافقة كوشنر الرئيس ترمب في أول زيارة له لإسرائيل، تلقت شركة كوشنر العائلية استثمارا يقارب ثلاثين مليون دولار من شركة "مينورا ميفتاشيم"، وهي واحدة من كبرى شركات التأمين الإسرائيلية.

ورأت الصحيفة أنه رغم عدم انخراط كوشنر شخصيا في ترتيب الصفقة، فإنها قد تقوض قدرة الولايات المتحدة على الظهور بمظهر الوسيط المستقل في المنطقة.

رأت صحيفة واشنطن بوست أن تهديدات الرئيس الأمريكى دونالد ترامب ضد باكستان لن تغير الوضع الراهن كثيرا.

وأوضحت الصحيفة أن الرئيس ترامب بدأ العام الجديد باتخاذ قرارات مؤلمة لباكستان بما يشمل وقف ما يقدر بنحو ملياري دولار من المساعدات العسكرية المخصصة لباكستان.

وأضافت الصحيفة أن تحركات إدارة ترامب جاءت بعد إجراء العديد من المحادثات مع الباكستانيين على مدى عدة أشهر إلى جانب زيارات وزير الخارجية ريكس تيلرسون ووزير الدفاع جيم ماتيس.

ونقلت الصحيفة عن مسئولين قولهم إن الولايات المتحدة تضغط على الباكستانيين للقيام بشيء حيال مسلحي طالبان وحقاني الذين يعملون داخل باكستان ، ويشنون هجمات ضد قوات التحالف في أفغانستان.

وذكرت الصحيفة أن عددا من المشرعين والدبلوماسين الأمريكيين والرؤساء السابقين، ناقشوا منذ فترة طويلة دور الوجهين الذى تلعبه باكستان ، حيث تتعاون مع الولايات المتحدة في مكافحة الإرهاب، وفى نفس الوقت توجه مجموعة من الجماعات المسلحة والتي تعمل على أي من الجانبين من حدود باكستان مع أفغانستان والهند.

من جانبه أعرب رئيس الوزراء الباكستاني شهيد خاقان عباسي عن أسفه لعدم تقدير واشنطن لإسهامات باكستان في مكافحة الإرهاب قائلا "إننا اليوم نكافح الإرهابيين، وتعاونا مع الولايات المتحدة على جميع المستويات".

ونقلت الصحيفة عن شاميلا تشودرى من كلية جونز هوبكنز للدراسات الدولية المتقدمة قولها " إن لغة المسؤولين الباكستانيين ستصبح أكثر قوة تجاه الولايات المتحدة، خاصة وأن الانتخابات ستجرى في مايو المقبل" ، وتوقعت أن يركزوا علاقاتهم مع الصين.

وأضافت الصحيفة أنه يتعين على البيت الأبيض أن يتعامل مع باكستان - التي تعانى من خلل سياسي واضطراب اقتصادي - بحرص أكبر مما هو عليه الآن.

واختتمت الصحيفة قائلة إن نقاط الضعف الداخلية في باكستان والإرهابيين الذين تؤويهم وترساناتها النووية تصنع مزيجا متفجرا لديها ، وأن العقوبات لن تصنع سياسة جديدة لديهم في هذا الصدد.