Get Adobe Flash player

اتجاهات اقتصادية

11 خامساً، الصناعة. الصناعة بفروعها وأقسامها المختلفة هي عماد الاقتصاد السوري، وهي الأساس في عملية إعادة الإعمار، إن لجهة استعادة معدلات النمو، أو لجهة تعظيم الناتج الوطني الإجمالي، أو لجهة استدراك...

تناولت الصحف والمجلات الأميركية قضايا ومواضيع دولية متعددة ومتنوعة، من بينها المظاهرات في إيران، كما تحدثت الصحف عن الأزمة المتفاقمة في شبه الجزيرة الكورية، وسط الخشية من اندلاع حرب نووية عقب التهديدات الغاضبة المتبادلة بين زعيمي البلدين، وتساءلت عن مستقبل العلاقات الأميركية الروسية في ظل الأزمات الدولية.

واعتبرت صحيفة نيويورك تايمز أن إعادة كوريا الشمالية تشغيل الخط الساخن الحدودي مع كوريا الجنوبية، بالإضافة إلى إعادة قناة اتصال مباشرة مع الشطر الجنوبي، يعطي أملا في تحسن العلاقات بين سول وبيونج يانج بعد سنوات من التوتر بين البلدين، ففي الوقت الذي واصل فيه الزعيم الكوري الشمالي، تهديداته النووية للولايات المتحدة.. مشيرا إلى أنه يمتلك "زرا نوويا" يمكن استخدامه ضد أي هدف في الأراضي الأمريكية، اقترح في الوقت نفسه إجراء مفاوضات مع كوريا الجنوبية لمناقشة تهدئة التوترات العسكرية في شبه الجزيرة الكورية، وإمكانية مشاركة بلاده في الأولمبياد الشتوية، المقرر إقامتها في الشطر الجنوبي الشهر المقبل.

واهتمت بعض الصحف بموضوع تنظيم داعش بعد ما أعلن التحالف الدولي بقيادة الولايات المتحدة إلحاق الهزيمة به في العراق وسوريا، وقالت إن التنظيم تحول إلى حرب العصابات بعد أن فقد معاقله الحصينة الإقليمية في البلدين، ونقلت عن مسؤولين في التحالف وسكان محليون وغيرهم من الخبراء أن المقاتلين الذي يختبئون في مناطق صحراوية أو جبلية معزولة أو بين السكان المدنيين في الدول المجاورة، يكثفون هجمات الكر والفر.

-         التقارب بين كوريا الشمالية والجنوبية

-         تصاعد حدة المبارزة الكلامية بين كوريا الشمالية وأميركا

-         ما هي الاونروا؟ وماذا يعني إذا أوقف ترامب تمويلها؟

-         احتجاجات إيران فاجأت إدارة ترمب

-         لعبة الصقور والحمائم مع باكستان

-         أميركا تسارع نحو نقطة الانهيار

-         حان الوقت لإنهاء اللعبة المزدوجة في باكستان

-         أين تتجه العلاقات الأميركية الروسية

زعم تقرير جديد أن هناك محاولة يبذلها عدد من كبار مستشاري الرئيس الأمريكي السابق باراك أوباما لتقويض موقف الرئيس دونالد ترامب المتشدد تجاه النظام الإيراني، وجهوده الرامية إلى تشديد الحملة على النظام بهدف دفعه إلى الاستجابة للمطالب الشعبية التي تشهدها إيران منذ عدة أيام.

وقال جو سيتيون، المحرر في موقع ويسترن جورناليزم في تقرير له إن عددًا من كبار المستشارين والمساعدين للرئيس الأمريكي السابق، ما زالوا ملتزمين بنهج محاورة إيران وعدم الضغط عليها، وهو النهج الذي كانت اعتمدته الإدارة السابقة، بذريعة عدم إغضاب النظام الإيراني من أجل تسهيل الوصول إلى الاتفاق النووي معه.

وبحسب مقال سيتيون، يأتي فيليب غوردن، وهو المساعد الخاص للرئيس، والمنسق السياسي مع الشرق الأوسط في عهد أوباما، على رأس قائمة مؤيدي نهج "عدم الضغط على إيران"، وقد ظهرت معارضته لتشدد الرئيس ترامب تجاه إيران، في مقال نشره في صحيفة نيويورك تايمز مطلع الأسبوع الحالي، وفيه قدم نصيحة لترامب مفادها: "اصمت ولا تفعل شيئًا".

وأضاف المقال أن غوردن قال أن ما يفعله ترامب من التوجه لتشديد العقوبات على إيران والتصريح بأنه "حان وقت التغيير في إيران" من شأنها أن توسع قاعدة الإيرانيين المؤيدين للنظام بدلًا من أن تدعم المعارضة وتوسع قاعدتها.

وتابع سيتيون في مقاله أن هناك اثنين آخرين على الأقل من إدارة أوباما يشكلون مع غوردن جبهة معارضة وعرقلة لترامب في نهجه المتشدد مع إيران، وهما سوزان رايس مستشارة الأمن القومي في عهد أوباما، وبوب ماللي المساعد الخاص للرئيس في الإدارة السابقة.

وفي الجهة المقابلة، وصف نائب الرئيس الأميركي الحالي، مايك بنس، استرضاء أوباما لإيران بأنه كان من الأخطاء "المخزية".

ونقلت نيويورك تايمز عن بنس قوله: "إن الرئيس ترامب يعي الدروس تمامًا، ولن يكرر تلك الأخطاء المخزية"، مضيفا: "ما دام ترامب رئيسًا وأنا نائبه لن نكرر الأخطاء المخزية الماضية، عندما تجاهل الآخرون (باراك أوباما) المقاومة البطولية للشعب الإيراني ضد النظام الوحشي".