Get Adobe Flash player

اهتمت الصحف الأميركية بالإستراتيجية التي سبق أن أعلنها الرئيس الأميركي دونالد ترمب بشأن إيران في ما يتعلق بالخلافات إزاء الاتفاق النووي، وقالت إن هذه الإستراتيجية لا تجدي نفعا في مواجهة إيران، بل إنها قد تشكل ضربة قاتلة للمصالح الأميركية في سوريا، كما تحدثت عن تفاصيل الإستراتيجية المتعلقة بالاتفاق النووي، وقالت إنه إذا لم تقم إدارة ترمب بإعداد خطة لمواجهة المصالح الإيرانية والروسية في شرقي سوريا، فإنها قد تجد نفسها في ظرف سيئ جدا في الشرق الأوسط.

واعتبرت الصحف أنّه يجب على السعوديين أن يكونوا قلقين الآن، فبعد أن اعتمدت المملكة العربية السعودية لعقود، الحذر أثناء المواجهة في الشؤون الدولية، وحرصت على الاستقرار في الداخل، كما أبقت على المنازعات داخل الأسرة المالكة محدودة، تم تفكيكها من قبل ولي العهد الشاب "الطموح"، الأمير محمد بن سلمان، الذي سيطر على جميع أدوات السياسة والقوة في المملكة، ورأت أنه مع حملة الاعتقالات الأخيرة التي شملت الأمراء ورجال الأعمال، أنهى ولي العهد، حقبة طويلة الأمد، قامت على السعي إلى توافق الآراء بين الحكام السعوديين، أو على الأقل القبول بالجميع، من فروع الأسرة ومن النخبة، ورجال الأعمال في البلاد.

-         الأمم المتحدة تنتخب أربعة من خمسة قضاة أعضاء في الجنائية الدولية

-         ترمب يشيد بشي جينبينغ ويصفه بـ"الممثل القوي" للشعب الصيني

-         وكالة الطاقة الذرية: ايران لا تزال تمتثل للاتفاق النووي

-         كندا تدفع لارسال قوة حفظ سلام أممية الى اوكرانيا

-         واشنطن تفرض عقوبات جديدة على فنزويلا

-         تعيين وزيرة جديدة للتنمية الدولية في بريطانيا

-         قيادي اميركي يدعو موسكو الى وقف "التدخل" في شؤون اوروبا

-         احتمال إدراج بيونغ يانغ على لائحة "داعمي الارهاب"

-         نتانياهو يدلي بشهادته مجددًا أمام الشرطة في قضيتي فساد

-         ثلاث حاملات طائرات أميركية تبدأ السبت مناورات في المحيط الهادئ

-         موسكو تعلن لقاء بين بوتين وترمب وواشنطن لا تؤكد

اهتمت مجلة فورين أفيرز الأميركية بتطورات الأوضاع في السعودية، وأشارت إلى حملة الاعتقالات التي يقوم بتنفيذها ولي العهد السعودي محمد بن سلمان بحق أمراء ووزراء حاليين وسابقين من بين العشرات من الشخصيات الرفيعة الأخرى في القطاعات المختلفة، وتساءلت عن آثارها على السعودية والشرق الأوسط.

فقد نشرت المجلة مقالا للكاتب توبي ماثيسين قال فيه إن العالم لن ينسى ليلة الرابع من نوفمبر/تشرين الثاني بالنسبة لما جرى في السعودية، وذلك بوصفها نقطة تحول في التاريخ السعودي.

وأشار إلى أن ثلاثة أحداث جسام شهدتها الرياض، وتتمثل في اعتقال العشرات من الأمراء والمسؤولين وقادة الأعمال، واستقالة رئيس الوزراء اللبناني سعد الحريري، وسقوط صاروخ بالستي بعيد المدى انطلق من اليمن مستهدفا مطار الملك خالد الدولي.

وقال إن ما يربط بين هذه الأحداث هو شخصية ولي العهد الشاب محمد بن سلمان، الذي يحاول ترسيخ السلطة بيده ويسعى إلى إجراء إصلاحات داخلية جذرية، وإلى اتباع سياسات حازمة على المستويين الداخلي والخارجي.

وأضاف الكاتب أن حملة الاعتقالات شكلت صدمة قوية في الداخل السعودي ولدى المراقبين الدوليين، خاصة أنها طالت أمراء كبارا في العائلة المالكة، وقال إن أبرز المعتقلين من الناحية السياسية هو وزير الحرس الوطني الأمير متعب بن عبد الله بن عبد العزيز.

وأشار إلى أن الملك الراحل عبد الله بن عبد العزيز سبق أن تولى أمر الحرس الوطني عشرات السنين، وهو الرس المبني على أساس قبلي، ويعد الحامي للعائلة الحاكمة، ويعتبر مواليا لفرع الملك عبد الله منذ عقود.

وتحدث الكاتب عن أبرز تفاصيل الاعتقالات الأخرى المتعلقة بالاقتصاد والمال والإعلام، وقال إن محمد بن سلمان أخذ مركز الصدارة بإعلان خطته لإنشاء مشروع مدينة "نيوم" الجديدة على البحر الأحمر.

وقال إن ابن سلمان يسعى إلى تغيير مكانة بلاده، وإنه سبق أن أعلن الحرب على اليمن دون حل عسكري يلوح في الأفق، واتخذ سياسة حازمة ضد إيران، وإن الولايات المتحدة برئاسة دونالد ترمب تبدو حريصة على دعم ولي العهد السعودي دون قيد أو شرط.

وأضاف أن إيران تواصل بسط نفوذها في العراق وسوريا واليمن، وفي لبنان عبر وكيلها حزب الله اللبناني، وأن استقالة الحريري جاءت في هذه السياق، وسط مخاوف من تعرضه للاغتيال في لبنان.

وأشار إلى القوى الإقليمية في المنطقة، وقال إنه بتعزيز محمد بن سلمان سلطته في بلاده فإنه يضيف محورا جديدا آخذ في الظهور، وهو المحور الذي ينطلق من الولايات المتحدة إلى إسرائيل إلى السعودية إلى أبو ظبي، والذي يعتزم مواجهة إيران وحلفائها.

وقال إنه إذا استمرت الأوضاع الراهنة في المنطقة على ما هي عليه، فإن لبنان قد يكون واحدا من بين العديد من ضحايا هذا الصراع.