Get Adobe Flash player

لا زالت احداث السعودية تحظى باهتمام بارز في الصحف الاميركية الصادرة اليوم حيث لفتت الى أن العديد من الطغاة والحكام المستبدين الطامحين تبنوا في بلادهم بعض قواعد اللعبة التي يمارسها كيم جونغ أون، وظلوا يعملون على تكريس ظاهرة "تمجيد شخصياتهم" .

ونقلت صحف اخرى عن أحد مستشاري الأمن القومي في عهد الرئيس الأميركي جورج بوش الابن أن الأحداث الأخيرة في السعودية يمكن قراءتها على أنها استمرار لمساعي تكريس السلطة في يد محمد بن سلمان، فقد تولى خلال العامين الماضيين زمام الاقتصاد والأمن وبرز كأهم مسؤول في الحكومة، معتبرة أن السعي "المطّرد" للاستحواذ على السلطة أشعل "مقاومة" داخل العائلة الحاكمة وخارجها، وأن تبوؤ ابن سلمان منصب ولي العهد لم يحظ بإجماع عندما اجتمع كبار الأمراء لمبايعته.

من ابرز العناوين المتداولة في الصحف:

-         ترمب محذرا كوريا الشمالية: "لا تقللوا من شأننا"

-         رئيس بلدية نيويورك الديموقراطي بيل دي بلازيو يفوز بولاية ثانية

-         هزيمة مرشح ترمب في انتخابات حاكم ولاية فيرجينيا

-         واشنطن تدعم إرسال 900 جندي إضافي لحفظ السلام بأفريقيا الوسطى

-         بوتشيمون ينتقد الاتحاد الاوروبي "الداعم" لرئيس الوزراء الاسباني

-         السويد تختار منظومة باتريوت الاميركية المضادة للصواريخ

-         وثيقة سرية تتوقع انهيار الاتحاد الأوروبي بحلول 2040

قال باحث أميركي في السياسة الدولية إن كل الطغاة اليوم يريدون أن يكونوا -على ما يبدو- مثل رئيس كوريا الشمالية كيم جونغ أون، ملمحا إلى أن ولي العهد السعودي محمد بن سلمان من هذه الشاكلة.

وتحت عنوان "تعرّف على كيم جونغ أون الخليج الفارسي"، كتب أستاذ السياسة الدولية بجامعة تفتس الأميركية دانيال دريزنر مقالا تحليليا في صحيفة واشنطن بوست تناول فيه تطورات الأوضاع في السعودية في ظل الحملة ضد الفساد التي يقودها ابن سلمان نفسه.

وجاء في المقال أن العديد من الطغاة والحكام المستبدين الطامحين تبنوا في بلادهم بعض قواعد اللعبة التي يمارسها كيم جونغ أون، وظلوا يعملون على تكريس ظاهرة "تمجيد شخصياتهم".

وعلى الرغم من أن الرئيس الأميركي دونالد ترمب زعيم منتخب، فإنه أظهر الأسبوع الماضي رغبة في أن يكون هو الآخر طاغية متحررا من قيود حكم القانون.

وقال الكاتب إن العائلة السعودية المالكة حاولت خلال العامين الأخيرين إضفاء المؤسسية على نظام توريث الحكم في البلاد، لكنها في اليومين الماضيين أظهرت شيئا مختلفا تماما، فبضربة واحدة اعتقلت السلطات السعودية في حملة تطهير بعضا من الأسماء الأكثر نفوذا وشهرة في البلاد، بينهم أمراء ووزراء وعمالقة في الإعلام والصناعة ومسؤولون سابقون.

واستشهد دريزنر بمقال لكاتب العمود الشهير ديفد إيغناشيوس في صحيفة "واشنطن بوست" عقد فيه الأخير مقارنة بين محمد بن سلمان والرئيسين الأميركي ترمب والصيني شي جين بنغ، مشيرا إلى أن حملة التطهير بالسعودية تشبه النهج الذي تتبعه أنظمة شمولية كما هو الحال في الصين.

وزعم دريزنر أن ابن سلمان اكتسب جرأة بدعم ترمب ومعاونيه له الذين يرونه يعمل على تفكيك الوضع الراهن. ولعله ليس من قبيل الصدفة أن يقوم جاريد كوشنر كبير مستشاري ترمب وصهره، الشهر الماضي بزيارة "شخصية" إلى الرياض، حيث قيل إنه وولي العهد السعودي قضيا ليالي عديدة حتى قرابة الرابعة صباحا في تبادل الآراء ورسم الخطط.