Get Adobe Flash player

اهتمت الصحف الاميركية الصادرة اليوم بالتحقيقات الجارية بشأن مدى التدخل الروسي في الانتخابات الأميركية، وقالت إن الرئيس دونالد ترمب يسعى لتشتيت التحقيق من خلال اتهام منافسته الديمقراطية خلال تلك الانتخابات هيلاري كلينتون ببيع صفقة يورانيوم لموسكو، فقد تساءلت الصحف ما إذا كانت هيلاري قد باعت يورانيوم بلادها لروسيا مقابل الحصول على تبرعات للمؤسسة الخيرية التي كانت تديرها هي وزوجها الرئيس الأميركي الأسبق بيل كلينتون، وتساءلت أيضا ما إذا كان الديمقراطيون قد تواطؤوا لإخراج الانتخابات ضد ترمب.

وأضافت أن شيئا من هذا لم يحدث، وقالت بل إن ترمب يحاول تشتيت جهود التحقيق، وإن بعض الجمهوريين اليمينيين في الكونغرس وبعض وسائل الإعلام وبعض المتنفذين يحاولون مساعدته على إثارة الغضب ضد امرأة لم تكن ولن تكون رئيسة يوما ما للبلاد.

من ابرز العناوين المتداولة في الصحف:

-         ترمب: يجب إعدام منفذ هجوم نيويورك

-         زعيم كتالونيا المقال "لن يعود" إلى إسبانيا لاستجوابه

-         منفذ اعتداء نيويورك كان على صلة بداعش

-         فرنسا تواجه مسألة اعادة نساء وابناء الجهاديين من رعاياها

-         تظاهرات واطلاق نار في شوارع العاصمة الاريترية

-         الرئيس الروسي فلاديمير بوتين وصل الى طهران

-         المحقق مولر يضيق الخناق على ترمب

-         استراليا تدعو مئات اللاجئين في مخيم احتجاز مثير للجدل الى مغادرته

-         ترمب يقع في فخ مانافورت بفضل أقرب مقرّبيه

-         تويتر يعلق حساب مستشار سابق لترامب هاجم وسائل الإعلام

اهتمت صحف أميركية بأزمة كردستان العراق عقب الاستفتاء الذي جرى يوم 25 سبتمبر/أيلول الماضي وسط معارضة شديدة من العراق ودول الجوار وأبرزها تركيا وإيران، وقالت إحداها إن كردستان لم تكن جاهزة للاستقلال، في وقت اعتبرت أخرى أن الأكراد عادوا من حيث بدؤوا.

فقد نشرت مجلة ذي أتلانتك مقالا تحليليا مطولا للكاتب جوست هيلترمان قال فيه إن الأكراد في أعقاب الاستفتاء عادوا من حيث بدؤوا، وأشار إلى أن تنحي رئيس إقليم كردستان العراق مسعود البارزاني عن منصبه يعتبر إحدى النتائج غير المباشرة للاستفتاء.

وقال إنه من غير الواضح ما إذا كان البارزاني نجل المؤسس الأسطوري للحركة الوطنية الكردية سيعود مرة أخرى زعيما بمظهر مختلف، لكن تنحيه لم يكن من خطة جيدة، وذلك في أعقاب الاستفتاء الذي لقي معارضة محلية وإقليمية ودولية من العراق وتركيا وإيران والولايات المتحدة والاتحاد الأوروبي.

وأشار الكاتب إلى أن القوات العراقية والمليشيات الشيعية العراقية المدعومة من إيران استعادت مدينة كركوك وحقول النفظ المحيطة بها، كما استعادت الأراضي المتنازع عليها على طول الحدود الإيرانية والسورية، وأن قوات البشمركة إما انسحبت وإما فرّت منها.

وقال هيلترمان إن الأكثر إثارة للصدمة لدى الأكراد هو معارضة واشنطن للاستفتاء، فقد سبق أن تلقت حكومة كردستان العراق دعما عسكريا هائلا من الدول الغربية في المعركة ضد تنظيم الدولة الإسلامية، الأمر الذي جعلها تتوقع دعمها في الاستقلال أيضا.