Get Adobe Flash player

ناشدت الصحف الاميركية الصادرة اليوم الرئيس الأميركي دونالد ترمب ترك المحقق المستقل في التدخل الروسي بالانتخابات الأميركية روبرت مولر، يؤدي عمله -الذي وصفته بالمعقد والواسع- دون تدخل أو محاولة تشتيت، خاصة أن المسؤول عنه مباشرة هو نائب المدعي العام.

وأوضحت أن من مصلحة الرئاسة الأميركية أن يكف ترمب عن نشر تغريداته بشأن التحقيق، مشيرة إلى أن الرئيس القوي في أميركا هو الذي يثق في مؤسسات بلاده ويعمل على بناء إجماع ويحدد التوجهات.

وقالت صحف اخرى إن اتهام لجنة التحقيق المستقلة برئاسة روبرت بول مانافورت المدير السابق لحملة الرئيس الأميركي دونالد ترمب ونائبه ريك غيتس لم ولن يغيّر شيئا في ولاء مؤيدي ترمب له، وإن مؤيدي ترمب سيقفون إلى جانبه في كل الحالات كما وقفوا معه من قبل في أحداث ومزاعم أسوأ بتورطه هو شخصيا.

من ابرز العناوين المتداولة في الصحف:

-         الارجنتين تعلن مقتل خمسة من رعاياها في هجوم نيويورك

-         مصادر إعلامية تكشف هوية المشتبه به في حادث مانهاتن

-         ترمب يقع في فخ مانافورت بفضل أقرب مقرّبيه

-         ثمانية قتلى دهسًا بشاحنة في هجوم يستهدف مانهاتن

-         تويتر يعلق حساب مستشار سابق لترامب هاجم وسائل الإعلام

-         الرئيس التشيكي يكلف الملياردير بابيش تأليف الحكومة

-         اعتقال شاب سوري للاشتباه في التخطيط لـ"هجوم بقنبلة" في ألمانيا

-         شركات انترنت تكشف أدلة على تدخل روسيا في الانتخابات الأميركية

-         لافروف: ليس هناك اي دليل على تدخل روسيا في الانتخابات الأميركية

-         الإدارة الأميركية: ترمب لا يحتاج الى تفويض جديد لمحاربة الارهاب

-         كوريا الجنوبية والصين تسعيان لتحريك العلاقات المتأزمة

نشرت نيويورك تايمز تقريرا قالت فيه إن اتهام لجنة التحقيق المستقلة برئاسة روبرت بول مانافورت المدير السابق لحملة الرئيس الأميركي دونالد ترمب ونائبه ريك غيتس لم ولن يغيّر شيئا في ولاء مؤيدي ترمب له.

وقال مراسل الصحيفة من مدينة كولومبيا بولاية تينيسي التي يُطلق عليها "بلاد ترمب" لتأييدها القوي له، إن مؤيدي ترمب سيقفون إلى جانبه في كل الحالات كما وقفوا معه من قبل في أحداث ومزاعم أسوأ بتورطه هو شخصيا.

وأوضح أنه من المؤسف أن القاعدة الجمهورية لا ترضى فقط بسلوك من ترمب بل تستهجنه إذا أتى من أي رئيس ديمقراطي، وهي تدافع بغضب عن أي سلوك يأتي من ترمب.

وفسر المراسل ذلك بالرغبة العميقة لدى أغلب هؤلاء المؤيدين ليس في الحصول على نصر فقط، بل في أن يصبحوا خيرين، ويصبحوا فخورين بحركتهم السياسية.

وأضاف أن الرغبة في التفكير في أفضل ما يتمتع به ترمب مع الكراهية العميقة للديمقراطيين أضفت قوة غير عادية على عبارتين "أخبار مزورة" و"الطرف الآخر أسوأ".

وتنشئ عبارة "أخبار مزورة" درعا من النكران ضد أسوأ الادعاءات وتتيح للشخص أن يعتقد أن ترمب في حقيقته أفضل مما يبدو.

وبالنسبة لكثير جدا من الجمهوريين يمثل أي عنصر مزعج من التحقيق في التدخل الروسي بما في ذلك الأكاذيب المتعددة من إدارة ترمب حول الاتصالات بالمسؤولين الروس مجرد "أخبار مزورة".

أما الأخبار الراهنة حول توجيه 12 تهمة لمانافورت ونائبه بالحملة الانتخابية، فمن الممكن استبعادها بسهولة بمبرر أن سلوك مانافورت لا علاقة له بتلك الحملة، رغم أن التحقيق لا يزال مستمرا وأن ترمب أبدى باختياره لفريق حملته أنه غير حكيم، وكذلك ما يتعلق بجورج بابادوبلوس عضو فريق حملة ترمب الانتخابية الذي اعترف بإجرائه عددا من الاتصالات الخاطئة، ولكن بموافقة "المشرف على الحملة".

ولا يتعلق الأمر بقضية التدخل الروسي فقط، إذ أن استطلاعا نُفذ حديثا أظهر أن 8% فقط من الذين صوتوا لترمب مقتنعون بأنه ارتكب انتهاكات جنسية، رغم تصوير ترمب في مقطع فيديو وهو يتبجح بملامسته النساء ورغم أكثر من عشرة ادعاءات ضده بسوء السلوك.

وإذا كان سوء سلوك ترمب واضح للجميع، فإن مؤيديه يتحركون إلى العبارة الأخرى "الطرف الآخر أسوأ". وعلق المراسل بأنه بالنسبة للمحافظين المسيحيين فإن ازدواج المعايير هذا يمكن فهمه "إذ يحاجون بمن منا لا يتعرض لإغراءات النصر، خاصة في الفترة الراهنة؟"، لكنها حجة غير قابلة للدفاع عنها.